أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Thursday 13th July,2000العدد:10150الطبعةالاولـيالخميس 11 ,ربيع الثاني 1421

عزيزتـي الجزيرة

بمقدم الأمير فهد بن بدر,, يزدان عقد الجوف لآلئ
أسابيع قليلة ويكون قد مضت سنتان على تعيين صاحب السمو الملكي الأمير عبدالإله بن عبدالعزيز أميراً لمنطقة الجوف, ذلك الحدث المهم في تاريخ المنطقة وهي مناسبة تنقلنا للوراء قليلاً لتذكرنا بمظاهر البهجة والفرحة التي عمت قرى ومدن منطقة الجوف، تذكرنا بمشاعر الحب التي عبر عنها أهالي الجوف صغاراً وكباراً,, وبالابتسامات التي ارتسمت على شفاه الطفل,, والمرأة,, والشيخ المسن والشباب والرجال, وها هي الفرحة تتجدد في جوف أهل الجوف وتظهر على محيا الجميع بعد أن تناقلت الأنباء خبر تعيين صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن بدر بن عبدالعزيز نائباً لسمو أمير منطقة الجوف، وهو خبر لا شك انه اسعدنا وضاعف آمالنا برؤية جوف جديد , ولم تأتِ هذه المشاعر الجياشة والصادقة من فراغ فوجود أبناء مؤسس هذه البلاد الكريمة وهذا الكيان المتين المغفور له الملك عبدالعزيز أو أحفاده مبعث راحة واطمئنان للمواطن.
وبمقدم الفهد بن البدر سيكون عقد الجوف اكتمل بثلاث لآلئ,, فسمو الأمير عبدالإله ونائبه الأمير فهد ووكيل الامارة الدكتور حمد الوردي يشكلون ثلاثياً رائعاً شعاره ومبدؤه العمل والبناء والإخلاص, فالمعروف عن الأمير فهد بن بدر حب العمل والتفاني فيه بعيداً عن اضاءات الإعلام وضجيجه، وما تنظيم مهرجان الجنادرية إلا دليل على صدق ما نقول, فهو شاب يعمل بصمت، يتمتع بروح طموحة متطلعاً للجديد والأفضل، وبلا شك أن اختياره من المسؤولين جاء لتحقيق الأهداف التي يرجوها قادة هذا البلد وبالتأكيد إن نهجه هو نهج أميرنا المحبوب الذي يجعل المواطن وراحته ورقيه في مقدمة أولويات اهتماماته.
وفعلاً اصبحنا في الجوف محسودين حقاً بهؤلاء الرجال، فكما استحقوا ثقة القيادة الرشيدة، ونالوا شرف العمل في هذا الجزء العزيز، وتشرفت الجوف بسموهما، فإن الجوف تستحق ان تتمتع وتحظى بهذا الاهتمام عطفاً على تاريخها العريق وماضيها المجيد المعطر بالوفاء والبطولة والكرم, فأهالي الجوف أهل شيم وكرم وليسوا بحاجة بتعريف أو تمجيد ولن نفيهم حقهم بأسطر أو كتب، فكما الاخلاق والنبل طبعهم والكرم صفتهم فانه يجب أن يكون للصبر مكان فسيح في قلوبهم فمن صبر دهراً يصبر سنة وأخرى فالظروف الحالية والتغيرات المستجدة تتطلب التأني قليلاً والمطالب لا تتحقق بين عشية وضحاها فالعمل الآن لا يتم إلا بعد دراسة وبحث ومتابعة وتبقى الآمال عريضة وكبيرة جداً في أميرنا المحبوب وسمو نائبه الذي سيكون ان شاء الله خير سند ومعين بتوجيهات حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين.
عبدالكريم أحمد الوديعة
الجوف

أعلـىالصفحةرجوع



















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved