أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Thursday 13th July,2000العدد:10150الطبعةالاولـيالخميس 11 ,ربيع الثاني 1421

عزيزتـي الجزيرة

في مستشفى الرس العام,, متى يبلغ البنيان يوما تمامه؟
كثمرة للجهود الايجابية لبعض المسئولين ومتابعتهم تم في السنوات القليلة الماضية اضافة بعض الاجهزة الطبية الحديثة إلى مستشفى الرس العام وفي مقدمتها جهاز الأشعة المقطعية الذي تبرع به صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز والمنظار الجراحي الذي تبرع به صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فهد اجزل الله لسموهما الاجر والمثوبة، كما تم في نفس الفترة ايضا تنفيذ بعض أعمال التوسعة والترميم وأهمها ما تم على نفقة الشيخ صالح المطلق الحناكي الذي كان ولايزال وفقه الله واكثر من امثاله يواصل دعمه لكثير من احتياجات هذا المستشفى وبقدر سرورنا بهذه الاضافات النافعة للوطن والمواطنين اذا ما أحسن الأستفادة منها فإننا بالمقابل نتأسف على ما افتقده هذا المستشفى من موجوداته الهامة خلال الفترة الزمنية ذاتها ومن ذلك.
1 الغاء المكتبة الخاصة بالمستشفى والتي لا أظن أنه يوجد مثلها في كثير من المستشفيات حيث كانت بحق تحفة فنية في تصميمها وتجهيزها ومع ذلك تم بالمعاول والشواكيش الاجهاز على ذلك كله وتجريدها من جميع تكسياتها الداخلية الجميلة وتجميع محتوياتها من الكتب والمراجع في كراتين واكياس والقائها في مظلة مكشوفة بالمستودعات وأرففها الآن في حكم التالفة ومازال مكانها خاليا منذ ذلك الحين.
2 الغاء صالة الاجتماعات الرسمية التي كانت احدى معالم المستشفى وواجهاته الجميلة وتقطيعها الى مكاتب للمسئولين الجدد الذين بصراحة زاد عددهم عن الحد اللازم كثيراً مقارنة بما يحتاجه أي مستشفى في مثل فئته.
3 هدم النافورة الجميلة الموجودة في الساحة مقابل المدخل الرئيسي والتي تكلف انشاؤها قرابة 100 الف ريال وتغطية مكانها بطبقة كالحة من الاسفلت ومهما تكن الحكمة - ان وجدت - من هدمها فان هدمها غلطة لاغبار عليها.
4 انزال الساعة الناطقة من برجها العالي الذي كانت تعلوه منذ سنوات بجوار البوابة الرئيسية وتكسير البرج وتكسير الساعة التي كانت تزين المدخل وتجمله وليست على ظهر أحد أو نافوخه.
إلى غير ذلك من أنواع الهدم والازالة الاقل شأنا والتي لا نستهدف من ذكرها ان شاء الله تتبع الاخطاء أو أن يتعرض أحد للمساءلة عنها لإنه أساساً لا يُعرف من هو المسئول لكثرة تعاقب المسئولين واستبدالاتهم وعدم وجود ضوابط رسمية لعلميات الهدم والازالة في موجودات المستشفى بما في ذلك عمليات الهدم والتكسير التي تتم في الاقسام القديمة وتعرضها للخلخلة التي يخشى من عواقبها خاصة وأنها لا تتم بمعرفة أصحاب خبرة أو مهندسين لعدم وجود مكتب هندسي في المستشفى وانعدام الاشراف الهندسي من جانب الادارة العامة التي يرتبط بها هذا المستشفى اداريا او عدم فاعليته.
والذي نستهدفه من ذكر هذه الملاحظات هو الآتي:
1 المحافظة على كافة موجودات المستشفى التي كلفت الدولة والجهات الاهلية المتعاونة الشيء الكثير.
2 أهمية وجود ضوابط لأي عمليات هدم أو ازالة في مرافق المستشفى باعتباره من المرافق العامة التي لا يسوغ لأي مجتهد بل لكل من هب ودب أن يعدل ويبدل فيها كما لو كانت منزله الخاص.
3 تفعيل دور الادارة العامة وشموليته تحقيقا لمعنى الارتباط المثمر ودواعيه والتي ما ينبغي ان تقتصر على تمرير المعاملات من خلالها كواسطة فقط بين المستشفى والوزارة.
4 ان المظهر العام للمستشفى قد تضرر بازالة هذه المنجزات.
5 اذا كنا سنبني ثم يأتي بعد سنتين أو ثلاث من يهدم فمتى يبلغ البنيان يوما تمامه.
ارجو ان تجد هذه التنبيهات ما تستحقه من الاهتمام بها للافادة منها مستقبلا اما ما فات فقد مات والعوض على الله.
محمد الحزاب الغفيلي
محافظة الرس

أعلـىالصفحةرجوع



















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved