أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Sunday 16th July,2000العدد:10153الطبعةالاولـيالأحد 14 ,ربيع الثاني 1421

متابعة

مشكلات باراك السياسية تلاحقه في كامب ديفيد
* ثيرمونت ميرلاند د,ب,أ
لاحقت إيهود باراك رئيس وزراء إسرائيل مشكلاته السياسية الداخلية الى كامب ديفيد المنتجع الرئاسي الامريكي، حيث يستعد لبدء اليوم الرابع من مفاوضات السلام الشائكة مع الفلسطينيين.
فقد نددت إحدى العضوات البارزات في حزب الليكود الإسرائيلي المعارض من جديد باستعداد باراك للتوصل الى صيغة حل وسط مع الفلسطينيين بشأن قضية القدس الحساسة.
واطلقت السياسية الاسرائيلية المعارضة تصريحاتها من المركز الصحفي الدولي في ثيرومونت ، على بعد سبعة كيلومترات تقريبا من كامب ديفيد.
وقالت ليمور ليفنات العضو المحافظ بالكنيست الاسرائيلي (البرلمان) ووزيرة المواصلات السابقة في حكومة بنيامين نتنياهو هذه هي المرة الاولى التي يضع فيها رئيس حكومة إسرائيلي القدس على طاولة المفاوضات, واضافت هذا امر خطير للغاية فالقدس روحنا.
واكدت ليفنات ما دأبت وسائل الاعلام على ترديده مؤخرا من ان باراك جاء الى كامب ديفيد وهو مستعد للتخلي عن جزء من القدس ووضعه تحت السيطرة الفلسطينية مع منح عرفات حق السيطرة على وادي الاردن.
ووصفت منطقة وادي الاردن بأنه حدودنا كمنطقة امنية حيوية واستراتيجية وقالت انه لا ينبغي ان تبتعد هذه المنطقة عن السيطرة الاسرائيلية.
ولكن استياءها من باراك تركز على استعداده للتوصل الى صيغة تسوية بشأن القدس وهي الاكثر تعقيدا من بين قضايا الوضع النهائي التي يجري التفاوض بشأنها في كامب ديفيد.
ويسعى عرفات الى الحصول على القدس الشرقية التي احتلتها اسرائيل عام 1967م لاعلانها عاصمة للدولة الفلسطينية المنشودة.
وتوقعت ليفنات عدم تأييد شعب إسرائيلي لأي اتفاق للسلام يقسم القدس بأي طريقة.
وصرحت للصحفيين لن نبني حائط برلين جديدا داخل القدس,, واضافت هذا امر لن يقبل به الاسرائيليون.
وكان باراك قد وصل الى كامب ديفيد يوم الثلاثاء الماضي بعد إفلاته بأعجوبة من اقتراع بالثقة في الكنيست وتفتت الائتلاف الحكومي الذي يتزعمه إثر استقالة ستة وزراء من الحكومة احتجاجا على قراره للتفاوض.
وبسبب ضعفه السياسي الراهن، خيمت شكوك حول مدى التسوية التي يمكنه طرحها بهدف التوصل الى اتفاق للسلام واحتمالات صمود مثل هذا الاتفاق امام مداولات الكنيست الدقيقة والشعب الاسرائيلي.
وبالرغم من هذا كله، اظهرت استطلاعات الرأي العام الاسرائيلي التي جرت مؤخرا تأييدا كبيرا من الاسرائيليين لبارك.
وراقب مسؤول في وزارة الخارجية الاسرائيلية بقلق واضح النائبة ليفنات وهي تتحدث أمام مجموعة من الصحفيين وذكرها في وقت لاحق بقرار التعتيم الاعلامي الذي اتفق عليه الجانبان الاسرائيلي والفلسطيني خلال محادثات كامب ديفيد.
وقال المسؤول: قلت لها انه ليس مناسبا ان تأتي الى هنا,, واضاف هذا المكان مخصص لتصريحات المسئولين الامريكيين.
ويتطلع الصحفيون حاليا الى ادنى معلومات ممكنة للدرجة التي سأل فيها صحفي ريتشارد بوتشر المتحدث باسم الخارجية الامريكية مساء أمس الأول الخميس إذا كان الرئيس الامريكي قد ترك كلبه بادي في كامب ديفيد عندما اضطر الى الانسحاب من محادثات السلام ليوم واحد, وتساءل صحفي عمن يتولى رعاية كلب الرئيس وتقديم حلوى الشيكولاتة له.
وقال بوتشر اعتقد ان هذا السؤال يخص البيت الابيض, ولم يهتم حتى بالرد.

أعلـىالصفحةرجوع



















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved