أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Wednesday 16th August,2000العدد:10184الطبعةالاولـيالاربعاء 16 ,جمادى الاولى 1421

الريـاضيـة

بروح رياضية
رجال يستحقون التكريم
د , خالد بن عبد الله الباحوث
انتهت بطولة الصداقة الدولية الرابعة ومضى الجمع كل الى غايته وستبقى إن شاء الله ذكراها لدينا عالقة حتى حلول موعد البطولة القادمة, وفي الوقت الذي نهنئ لزعيم البطولة ببطولتها نبارك لجميع الفرق المشاركة بمستوياتها الجيدة والمشرفة، كما نبارك للدورة بتطورها سنة بعد سنة وهنا يجب ألا ننسى الرجال المخلصين الذين كانوا خلف هذا النجاح والانجاز العظيم.
وعلى رأس قائمة هؤلاء الرجال يتواجد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب ورئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم وسمو نائبه الكريم صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل من خلال دعمهما المتواصل وجهودهما الواضحة التي أدت إلى اعتراف الفيفا بتلك البطولة بحيث أصبحت البطولة دولية, كما يجب الا ننسى دور الأستاذ عبد الرحمن الدهام أمين عام اتحاد كرة القدم وصاحب الجهود المتواصلة في مخاطبة الفيفا وفي اشرافه المباشر وغير المباشر على سير الدورة وأعمال لجانها.
كما ان هناك الكثير من الجنود المخلصين الذين عملوا بجد وإخلاص لانجاح تلك الدورة ونخص بالذكر الكابتن أحمد عيد والأستاذ خالد الحسين والمهندس سلمان النماش فمهما تحدثنا عن جهود هؤلاء المخلصين لن نوفيهم حقهم.
ولن تكتمل القائمة اذا لم نتحدث عن نجم الدورة وقائدها وصاحب فكرتها, فمهما تحدثنا عن جهود صاحب السمو الملكي الأمير محمد العبد الله الفيصل لن نوفيه حقه, فلقد بذل سموه جهودا عظيمة خلال السنوات الماضية لإنجاح تلك البطولة ومازال يبذل المزيد لاستمرارها.
فله ولجميع الرجال نقول سيروا والله يحفظكم ويرعاكم فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيبقى في الأرض .
الخضيري والحسين وجهل الصحافة الرياضية
يواجه الأستاذ منصور الخضيري النائب الأول لرئيس الاتحار العربي للصحافة الرياضية والأستاذ خالد الحسين مدير عام إدارة الإعلام والنشر في الرئاسة العامة لرعاية الشباب بالنيابة ورئيس اللجنة الاعلامية في بطولة الصداقة الدولية طوفانا من الجهل المنتشر في أروقة الصحافة الرياضية لدينا, ولقد أخذا (أبو عبد العزيز وأبو محمد) على عاتقهما مسئولية تطوير الاعلام الرياضي لدينا منذ سنوات, وعلى هامش فعاليات بطولة الصداقة الدولية تمخضت تلك الجهود عن اقامة الدورة التدريبية الأولى للصحافيين الرياضيين وعلى الرغم من تشاؤم البعض عن مدى تأثيرهما في محاربة بعض أوجه الجهل الصحفي أو كما قال أحدهم بأن الشق اكبر من الرقعة إلا أننا متفائلون في فائدة مثل تلك الدورات التدريبية التي نتمنى تطويرها وتكثيفها.
وعندما نقول الجهل الصحافي فنحن نقصد الحالة التي يظهر بها بعض الصحافيين العاملين أو المتعاونين مع الصحافة الرياضية لدينا فالمتابع للصحافة الرياضية يكتشف أن هذا الجهل يتجسد من خلال الخلط المستمر ما بين التحليل الرياضي والنقد أو ما بين التحقيق والتقرير أو ما بين المقالة والخبر.
المقال الفلتة
سوف نورد هنا مثالا بسيطا عن نمط المقال الرياضي لدينا أو المقالات الفلتة التي للأسف يمارسها كثير من الكتاب الرياضيين وسوف نصاب بدهشة وصدمة كبرى إذا اكتشفنا أن من ضمن من يمارسون وينتهجون أسلوب هذا المقال الفلتة رؤساء تحرير سابقين وحاليين ومشرفين على أقسام رياضية, واليكم نموذجا من هذه المقالات الفلتة:
* بطولة الصداقة أصبحت عالمية.
* اللاعب الفلاني أحسن ظهير في الدورة ويمكن أن يكون أحسن ظهير بالمملكة.
* نحن نعيش في عصر الاحتراف الرياضي.
* مباراة الأمس كانت قمة في الأداء والمستوى.
دون مبالغة هذا هو بالفعل أسلوب المقال الرياضي لدى كثير من الصحف لدينا والبقية في حياتنا جميعا على رحيل الصحافة الرياضية المتميزة.
المقال الحقيقي,.
يعد المقال الصحفي أحد ثمار التقدم الحضاري فهو كغيره من فنون التحرير الصحفي الرياضي يحتاج الى المناخ المناسب لكي يحقق النجاح المنشود وهذا المناخ هو الذي يتميز بوجود رأي عام حر يستطيع من خلاله أن ينقل الكاتب الصحفي الرياضي مختلف الآراء والاتجاهات الرياضية الى الجمهور مما يتيح فرصة التفاعل بين القارئ والكاتب, مما يساعد ذلك على زيادة اهتمام الجمهور بالرياضة وتعدد الميول والاتجاهات نحوها وبالتالي يصبح المقال الصحفي الرياضي أحد أدوات الصحافة الرياضية في توعية وتثقيف الجمهور رياضيا.
وكاتب المقال يجب ألا يفتعل الأقوال لمجرد المقال ويجب أن يكون المقال الرياضي صدى لمعايشة الحياة الرياضية الجارية, وهناك صلة وثيقة بين المقال وبين الخبر فهما رفيقان يظهران جنبا الى جنب, فالقارىء للصحافة الرياضية كثيرا ما يحار أمام بعض الأخبار الرياضية فهو عندما يقرأ الخبر لا يعرف في بعض الأحيان الى أي اتجاه يسلم, فالقارىء في هذا الوقت بحاجة الى أن يستمع الى رأي متخصص في هذا الحدث فالخبر في حد ذاته لم يكن الا حدثا وقع في مكان وزمان معينين, أما المقال فوظيفته شرح وتحليل الخبر ثم يأخذ القارىء بما أوتي من موضوعية الى الاتجاه الصحيح الذي قد يؤيده ويميل اليه, فالمقال الرياضي يعد بمثابة الأداة التي تعكس الرأي العام في المجتمع الرياضي, وكثيرا ما يكون المقال الصحفي الرياضي في صميم الحياة الرياضية الواقعية أو تعليقا على ما تم من أحداث جارية في المجتمع الرياضي أو يقوم الكاتب الصحفي الرياضي بطرح فكرة جديدة أو تصوير أو رؤية خاصة قد تشكل في حد ذاتها قضية تشغل الرأي العام في المجتمع الرياضي خاصة إذا كانت تمس مصالح قطاع كبير من الجماهير أو تثير اهتماماتهم.
وينقسم المقال الى ثلاثة أقسام (المقدمة والنص والخاتمة), كما ان هناك أنواعا كثيرة للمقال منها:
المقال الافتتاحي.
مقال العمود.
مقال العبارات المجنحة.
المقال القصير.
المقال القضية.
المقال العلمي الرياضي.
وهناك أنواع خاصة لمقال العمود وهي:
عمود وأحداث جارية.
العمود الفكاهي.
الأعمدة ذات البنود والحكايات النادرة
الأعمدة المتخصصة أو الموضوعية.
ملاحظة: فقرة المقال الحقيقي هي عبارة عن مقتطفات من كتاب الاعلام الرياضي للاستاذ الدكتور خير الدين علي عويس والأستاذ عطا حسن عبد الرحيم وهو الكتاب الذي ننصح الأخوة الصحافيين بالاطلاع عليه وهو موجود لدى مكتبة معهد اعداد القادة مع آلاف الكتب الأخرى المتنوعة في الثقافة الرياضية.
kbahouth @ yahoo.com
ص, ب 599 الرياض 11342

أعلـىالصفحةرجوع




















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved