أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Wednesday 23rd August,2000العدد:10191الطبعةالاولـيالاربعاء 23 ,جمادى الاولى 1421

القرية الالكترونية

ما وراء الإنترنت
الثقة ودورها في التجارة الإلكترونية
نواف الفوزان
كنت سبق وان تحدثت عن بعض العوائق التي قد تواجهها الإنترنت في الشرق الاوسط وكان الحديث قد انصب على محدودية عدد حملة بطاقة الإئتمان فيها مما يشكل عائقاً رئيسياً لانتشار ورواج التجارة الإلكترونية بالإضافة لجوانب اخرى مثل تنظيم العناوين وتكاليف الشحن والوعي التكنولوجي والاستعداد النفسي الى مستقبل الإنترنت العربي, وهذه الامور بطبيعة الحال لها وزن كبير عندما نتطرق الى مستقبل التجارة الالكترونية في المنطقة اما في هذا الاسبوع فسنتناول دور البنوك او شركات بطاقات الائتمان في دفع ازدهار التجارة الالكترونية والإقبال على استخدام الإنترنت في المشتريات.
ولنفرض جدلاً ان عدد مستخدمي بطاقات الائتمان في المنطقة اكبر من الرقم الحالي باضعاف فيا ترى هل هذا هو الضامن لعمليات اكبر عدداً؟ او محاولات لابرام صفقات عبر الشبكة العنكبوتية؟ قد تكون الاجابة وللاسف لا, فالكل يذكر ان القيام بالشراء عبر الإنترنت يعد من الأعمال التي تكتنفها بعض المخاطر مثل عمليات الاختراق ومن ثم استغلال المعلومات الخاصة ببطاقة الائتمان او الاستغلال السيء من قبل صاحب الموقع نفسه وفي مثل هذه الحالة لمن تلجأ؟ هل تلجأ لصاحب البنك او من زودك ببطاقة الائتمان لالغاء هذه العملية والتي تعد غير مشروعة في نظرك؟ ولعل الحل الآخر يعد اكثر منطقية فالذهاب الى البنك هو من الامور المحبذة في حال وقوع مثل هذه الحوادث, فهناك بعض البنوك يسهلون عليك الغاء اي عملية تشك في انك قمت بها عن طريق نموذج يأتي برفقة كشف الحساب يسهل تعبئته ولا يطالبك بدفع اي مبلغ حتى تنتهي عملية التحريات في حين ان هناك من يطالبك بالحضور شخصياً وتعبئة نماذج واقرارات ويقوم باستقطاع المبلغ من حسابك مباشرة ويطالبك بالانتظار حتى انتهاء عملية التحري وربما تطول معاناتك اشهراً دون جدوى, ولعلي لا ازال اذكر معاناة زميل لي مع احد البنوك فقد فوجئ بمبلغ قد استقطع منه في كشف حساب بطاقة الائتمان لا يذكره البتة فقام وتبعاً للنظام بتقديم طلب لالغائه وقد مرت عملية الالغاء باجراءات طويلة لم تكد تنتهي ولم تنته فاجبر اخيراً على دفع المبلغ على ان يمر بمراحل الزيارات والمتابعات المفرطة للبنك لانهاء هذا الامر.
وهنا نأتي الى ان حيازة بطاقة ائتمان لا يعني بطبيعة الحال استخدامها لاغراض الشراء عبر الإنترنت الا اذا قام مزودو بطاقات الائتمان بخدمات تضمن ارتياح وثقة حملة بطاقات الائتمان, فقد قامت شركة أميركان إكسبرس عن طريق موقعها النسيجي بتسهيل عملية متابعة العمليات فيمكنك ابرام اي صفقة ومن ثم زيارة موقعهم على الشبكة لتفاجأ انه تم اضافتها في غضون سويعات,
وليس هذا فحسب بل يمكن الغاء اي عملية لا تذكرها او تشك بها بنقرة واحدة بل انه اضحى الغاء العمليات اسهل بكثير من الدفع.
وفي النهاية اود ان اؤكد على اهمية البنوك في تنشيط التجارة الالكترونية وانجاحها وذلك اما بتسهيل التعامل مع حاملي البطاقات وتقديم خدمات متميزة او تسهيل منح البطاقات او عرض بدائل آمنة لضمان تسوق الفرد بشكل افضل عن طريق ما يسمى بال)Debit Card( او اي بديل آخر, والذي قد يقلل وبشكل كبير من مخاطر بطاقات الائتمان )Credit Card(.
مدير تطوير الاعمال الفيصلية اول نت
Fouzan@awalnet.net.sa

أعلـىالصفحةرجوع


















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved