أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Wednesday 6th September,2000العدد:10205الطبعةالاولـيالاربعاء 8 ,جمادى الثانية 1421

متابعة

الأمين العام للمجلس الإسلامي في بريطانيا لـ الجزيرة
ملتقيات المملكة مميزة لوجود العلماء والمفكرين المميزين
اشاد الامين العام للمجلس الإسلامي في بريطانيا ورئيس جمعية القرآن الكريم، ورئيس مسجد ومدرسة التوحيد في لندن الشيخ صهيب حسن عبدالغفار بما تبذله المملكة العربية السعودية من جهود إسلامية خيرة وملموسة في عقد الملتقيات والمؤتمرات الإسلامية الثقافية في مختلف دول العالم التي تجمع تحت مظلاتها نخبة من العلماء والمفكرين المسلمين لهي عمل جيد يستحق كل ثناء وتقدير، وتزداد أهميتها عندما تنظم هذه اللقاءات في دول غير مسلمة توجد بها جاليات مسلمة فإنها تشعر بالوحدة الانعزالية، وخاصة وهي تجد نفسها محاصرة من قبل مجتمع معاد لقيمها وتقاليدها، ومن الطبيعي ان تتجه هذه الجاليات بأنظارها الى العالم الإسلامي تستمد منه العون والإرشادات.
وعبر الدكتور صهيب من خلال الجزيرة عن اسفه في أن قليلاً من الدول الإسلامية تهتم بشؤون الجاليات المسلمة لأنها بنفسها تعاني من كثير من المشكلات سواء كانت اقتصادية او اجتماعية او سياسية، ومن أبرز هذه الدول القليلة المملكة العربية السعودية التي جعلت من مهامها الاهتمام بشؤون الإسلام والمسلمين في كل بقعة من بقاع العالم، وذلك بتشييد المساجد والمدارس التي تعتبر أساساً لهيكل المجتمع المسلم، مضيفاً أنه مع هذا وذاك لاتستغني الجاليات المسلمة عن إرشادات وتوجيهات لحل المشكلات التي يعانونها مثل تطبيق الشريعة الإسلامية في تلك النواحي التي يمكن تطبيقها بدون اي صراع مع السلطات المحلية، مثل مراسيم الزواج، والطلاق، وكفالة الاولاد، والإرث، ورفع صوت الاذان من منارة المسجد الى غير ذلك من الامور التي يواجهها كل من يقيم في هذه الديار.
وأضاف الامين العام للمجلس في بريطانيا، ورئيس جمعية القرآن الكريم، ورئيس مسجد ومدرسة التوحيد في لندن، في ذات السياق قائلاً: وقد يكون هناك مشكلات أخرى لا صلة لها بالآخرين، بل إنما هي تدور في فلك المسلمين أنفسهم مثل إلقاء خطبة الجمعة في لغة القوم التي يفهمها كل واحد منهم مع قراءة الآيات القرآنية باللغة العربية، وكذلك المسائل التي تتعلق بتوقيت الصلوات في البلاد التي تقع فوق عرض البلد 50 درجة، حيث يطول فيها النهار في الصيف طولاً فاحشاً، كما انه يصبح قصيراً تماماً في ايام الشتاء، والزواج بغير المسلمات من النصارى واليهود والملحدات او الشيوعيات، وكذلك العكس، كلها في حاجة إلى ارشادات وتوجيهات وتبادل الآراء والافكار.
واستطرد الدكتور صهيب عبدالغفار قائلاً: إنه من هنا يبرز دور الملتقيات التي تعقدها المملكة من قُطر الى قطر لمناقشة هذه المسائل من جهة اخرى، كما انها تعود على مسلمي المنطقة بفائدتين ايضاً، أولاً معرفة الحلول لجميع المشكلات التي طرحت من قبلهم في مثل هذه اللقاءات على ايدي علماء متخصصين جاؤوا من أقطار شتى يحملون علمهم وتجاربهم الى اخوانهم المسلمين، كما يصبح لتوصيات هذه اللقاءات صدى في أوساط ذوي الخير والمبرّات، فيستجيبون لنداءات إخوانهم لإكمال كثير من مشروعاتهم الخيرية,وأبان الامين العام للمجلس الإسلامي في بريطانيا، ورئيس جمعية القرآن الكريم، ورئيس مسجد ومدرسة التوحيد في لندن انه مما يلاحظ ان معظم هذه المساعدات تأتي من المملكة العربية السعودية نفسها سواء كانت من قبل ولاة الامر او من قبل اثريائها، مبدياً رأيه في أن هناك فائدة اخرى من تلك الملتقيات، وهي معرفة المسلمين في شتى البقاع عن أحوال إخوانهم في ديار المهجر، وذلك عن طريق كل ما يكتب عن هذه اللقاءات في الصحف والجرائد، وهذه فائدة لا تجوز الاستهانة بها، فإنها تزود المكتبة الإسلامية بثراء علمي ومعلومات غنية قد لا يجدها الإنسان في بطون كتب التاريخ، أو الجغرافيا.


أعلـىالصفحةرجوع



















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved