أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Wednesday 6th September,2000العدد:10205الطبعةالاولـيالاربعاء 8 ,جمادى الثانية 1421

عزيزتـي الجزيرة

السعودة جهود مبذولة ولكن!
تسعى الدولة رعاها الله الى تشجيع القطاع الخاص من أجل ايجاد وظائف للشباب السعودي ولكن البعض في هذا القطاع يصرون على تجاهل أبناء البلاد الذين صنعهم وطنهم وأشرف على دراستهم الجامعية والمهنية في الجامعات والمعاهد المتخصصة وغيرها وكأن المواطن غير قادر على خدمة هذا القطاع بكل ما يملك من علم وفهم وادراك للمسؤولية، تجدهم يصعبون المؤهلات لوظائف لا تستحق هذه المؤهلات العالية ويخرجون علينا بعدم وجود الخبرة اللازمة كأن من يستقدمون لديهم الخبرة الثاقبة لشغل هذه الوظائف علما بأن من يستقدمون يتعلمون هنا ويصقلون خبرتهم هنا ويذهبون الى أوطانهم مسلحين بالمال والخبرة وابن الوطن يبحث عن مثل هذه الفرص لخدمة وطنه، كل هذا من أجل فوارق بسيطة في المستحقات الشهرية علما أنه لو عمل دراسة للتكاليف لما فرقت كثيرا وخير أن تنفق مالك في وطنك من أن يخرج الى دول أخرى.
الدولة حريصة على السعودة كل الحرص لتعم فائدة الأموال التي ضختها خلال الخطط الخمسية من بداية تطبيقها منذ أكثر من ثلاثة عقود مضت لتنمية هذا الوطن المعطاء لكن ما زال المستفيد في كثير من الأحيان صاحب رأس المال والأجنبي في حين أن المواطن يتفرج.
لو نظرنا الى أي مصنع أو شركة ومؤسسة كم كان رأس مالها وكيف أصبحت كم من الأرباح يتم جنيها سنويا من خيرات هذا الوطن لما تأخروا عن تلبية الواجب الذي تدعو له الدولة دوما في المساعدة على تأمين العيش الشريف لأبناء الوطن وتأخذ أموالهم دورتها الصحيحة والسليمة حيث نجد لزاما على القطاع الخاص توظيف الشباب السعودي حتى تكتمل هذه الدورة خير من خروجها.
لكن في ذات الوقت يبحث عن الأمن الوظيفي غير المرتب الشهري الذي يتقاضاه سواء قل أو كثر حيث ان الدخل الشهري يزداد من عام لآخر حيث انه يجب ايجاد كادر وظيفي شامل يخدم القطاع الخاص والمواطن على حد سواء وهذا الكادر يشمل جميع أنواع الوظائف وتصنيفها مع ايجاد التأمين الشامل للموظف بما يقابل معاش التقاعد لموظف الدولة.
منصور بن فهد المفضي
الرياض

أعلـىالصفحةرجوع



















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved