أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Wednesday 6th September,2000العدد:10205الطبعةالاولـيالاربعاء 8 ,جمادى الثانية 1421

عزيزتـي الجزيرة

الاحتياجات تتزايد
من سينهض بهذه المهمة ان لم تكن البنوك؟
سعادة الاستاذ خالد المالك رئيس تحرير جريدة الجزيرة,.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,.
تحت عنوان التدويل والأرض,, من صلب الرسالة الوطنية للبنوك كتب الأستاذ أحمد حمد اليحيى في هذه الجريدة العدد 10202 كلمة تناول خلالها موضوعا أحسبه من الأهمية بحيث يستحق النقاش واعادة الكلام حوله ثانية وثالثة,, فالبنوك لدينا قليلة هي المشاريع التي ترعاها وخاصة في مجال الاسكان للفئات ذات الدخول المحدودة وهي شريحة تحتاج المساعدة بعد ان أثقلتها كثرة المتطلبات ومحدودية الدخول، ودعوة الكاتب لبنوكنا الوطنية بتبني مثل هذه المشاريع تحتاج المتابعة حتى يكون لها نصيب على أرض الواقع وذلك من منطلق ان لهؤلاء المواطنين أصحاب الحاجات حق على مؤسساتهم ولئن كان التكافل الاجتماعي مطلوب في حق الأفراد فهو واجب على الأغنياء ومن سينهض بهذه المهمة ان لم تكن البنوك والدولة لم تبخل في هذا الجانب لكن الاحتياج كثير ويتزايد تبعا للتزايد السكاني في المملكة ثم ان الناس يتطلعون لأن يكون للبنوك دور رائد في التنمية فالودائع تستثمرها لحسابها فقط دون ان يكون للمودعين نصيب في تلك الاستثمارات وهي فرصة لا تحصل الا للبنوك السعودية اذ لا اعتقد انه يوجد في العالم من يضع نقوده هكذا دون مقابل غير شعبنا لخوفه من أن يدخل في المعاملات الربوية وأظن الأستاذ أحمد حين أطلق عبارة حاشا بنوكنا منه يقصد الربا كان يعني المواطن والذي هو بحاجة الى برامج تتبناها بنوكنا الوطنية بعيدا عن التعاملات الربوية فالدعوة التي وجهها سعادته تقابلها حاجة الكثيرين ممن أضناهم الايجار والايجار المرتفع فالسكن يستقطع شهريا ما نسبته 25 35 بالمائة من الدخل مما يحول دون قدرة تلك الفئات على شراء أرض أو مسكن جاهز وهو ما يجعل الحصول على تسهيلات لهذا الغرض ضرورة حتمية.
نتمنى ان تجد هذه الدعوة استجابة من المعنيين فتنشىء حسابات مصرفية تنسجم مع التعاليم الاسلامية والذي بدونه لن يستفيد الناس من القروض التي تعلنها البنوك وتبرزها في المطبوعات والمطويات امام العملاء.
هذا ومن جانب آخر فان البنوك مطالبة باسهامات أكثر شمولية وملامسة لاحتياجات السكان في الاحياء والقرى والهجر تكون في مجالات التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية والطرق والحدائق والمكتبات وصيانة المدارس ومدها بما تحتاجه من الأثاث ووسائل التبريد والحاسب الآلي والمساهمة في الاسكان الخيري وجمعيات البر والخ,.
وكثيرة هي متطلبات التنمية وان قامت الدولة برعايتها تغدو الحاجة مستمرة للتجديد ورفدها بشكل مستمر لتواكب مستجدات العصر وهو ما نطمع ان تشارك فيه كل فعاليات المجتمع وأخص مؤسساته المالية الضخمة والتي تشكل اسهاماتها نفعا كبيرا للمجتمع.
أيضا يوجد من بين شرائح المجتمع فئات تقصر بهم قدراتهم التعليمية عن حيازة اعمال وظيفية وبالتالي هم بحاجة الى قروض ميسرة ليستطيعوا مزاولة الأعمال التجارية وبما يحقق لهم ولأسرهم حياة كريمة وتحقيقا لمبدأ ندعو بنوكنا للتصدي بقوة لكل بواعث البخل والتردد عن فعل يكون له الاثر الطيب على مجتمعنا ويحصل بسببه النماء والازدهار لمؤسساتنا الوطنية.
عبدالله بن عبدالرحمن الغيهب

أعلـىالصفحةرجوع



















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved