أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Wednesday 6th September,2000العدد:10205الطبعةالاولـيالاربعاء 8 ,جمادى الثانية 1421

الريـاضيـة

أبطال الذهب,, فخر العرب,,!!
حمد الراشد
يحق للأمير نواف بن محمد رئيس الاتحاد السعودي لالعاب القوى الفخر والزهو بما حققه منتخبنا في ملتقى آسيا لالعاب القوى في اندونيسيا، وقد حصد ابطالنا اربع ميداليات ذهبية بعد ان كان الحصول على ميدالية ذهبية آسيوية واحدة مجرد حلم,, الآن منتخبنا ضمن الخمسة الكبار في آسيا متقدماً ومتفوقاً على دول عريقة ذات تاريخ عريق في العاب الذهب,, وقد سرني استمرار تألق وتوهج الثنائي الدولي هادي صوعان وحسين السبع.
وما حققاه في ملتقى آسيا وهو امتداد لتفوقهما الدولي في ملتقى برشلونة وبمشاركة ابطال اوروبيين يحعلنا اكثر ثقة وتفاؤلاً من ذي قبل رغم صدمة غياب سعد شداد الأسمري أملنا الوحيد في برونزية ثلاثة الاف متر موانع في أولمبياد سدني,, ولأننا واقعيون فلن نسرف في التفاؤل ولن ننتظر من هادي السبع حصد ميداليات اولمبية,, فنحن ندرك صعوبة التنافس وشراسة المنافسة على ابطال العالم الذين يفوقونهم بمراحل خبرة وامكانات,, ولكننا نتوقع منهما حضوراً مشرفاً فاعلاً يضع العاب القوى السعودية على اعتاب مجد جديد,, يمنحها دفعة قوية الى الأمام، تعيد الى الأذهان الانطلاقة الجبارة لالعاب القوى السعودية قبل سنوات,, وحتى يتحقق هذا الأمل في أولمبياد سدني 2000 على يد صوعان والسبع مطلوب توفير اقصى دعم مادي ومعنوي وفني لهما رغم قصر الوقت الذي يفصلنا عن الاولمبياد.
(ولايهون) الدعم الاعلامي,, الغائب الأكبر فحتى هذه اللحظة لم نشاهد مواكبة إعلامية تليفزيونية وصحفية للبطلين الكبيرين,, تليق بما حققاه في الآونة الأخيرة وماينتظر تحقيقه في اولمبياد سدني 2000,, وبهذه المناسبة كنت اتمنى لو جند التليفزيون فريقاً لمتابعة ابطال الذهب في ملتقى آسيا,, لالقاء الضوء على انجازاتهم المشرفة وعن مشوارهم البطولي ورحلتهم مع العاب القوى,, والاقتراب من افكارهم وآمالهم وطموحاتهم,, وتعريف الجمهور الرياضي بهؤلاء الابطال,, وحشد الدعم والتأييد لهم معنوياً وأدبياً ومادياً,, قبل شد الرحال إلى سدني,, عسى ان نقوم (ب1%) من واجبنا تجاه من ضحى بكل شيء من أجل رفع راية بلده عالياً في المحافل الدولية.
ان ما يحققه بطل واحد في الالعاب الفردية تعجز عن تحقيقه منتخبات بقضها وقضيضها مع فارق الامكانات المادية والفنية والبشرية التي توفر لها,.
فلماذا لايكون تعاملنا مع هذا الواقع بدرجة عالية من الوعي والنضج والإدراك.
ان ما حققه ابطال الذهب في ملتقى آسيا وقبله ملتقى برشلونة أكبر حافز يوقظ في دواخلنا الإحساس بالمسؤولية الاخلاقية والاعلامية تجاههم,, فهم في أمس الحاجة للدعم والتشجيع بكل اشكاله وصوره قبل حزم الحقائب باتجاه سدني 2000 الحلم الأجمل لدى كل رياضيي العالم.
خوش مدرب!!
* لم يكن غريبا أو مفاجئاً فوز فريق صفاقسي التونسي بكأس بطولة الأمير فيصل بن فهد العربية وخسارة الجيش السوري اللقب للمرة الخامسة واكتفائه بلقب الوصيف في كل مشاركاته الأخيرة,, فقد كان هناك بون شاسع في طموحات مدربي الفريقين,, مدرب الصفاقسي قال عشية لقاء فريقه بالاهلي في الدور قبل النهائي.
وبنبرة واثقة,, سنهزم الاهلي ونتأهل,, وعندما بلغ فريقه المباراة النهائية قال: سنلحق الجيش السوري بالاهلي,, هزمنا المرشح الأول للبطولة فكيف لا نفوز على الجيش,, وهكذا كانت تصريحات مدرب الصفاقسي التونسي المسكونة ثقة وتفاؤلاً واصراراً جر فريقه للفوز فما يقوله المدرب يلامس أعماق اللاعبين سلباً أو ايجاباً,, في حين كان مدرب الجيش السوري زاهداً حد القناعة القصوى,, سألوه قبل المباراة,, هل ستكسر هذه المرة اسطوانة وصيف البطل وتحقق البطولة,, قال ضاحكاً,, في بطولة هامة وكبرى كهذه,, الوصول للمباراة النهائية في حد ذاته انجاز,, واذا حققنا مركز الوصيف فهو ايضا انجاز,, عندئذ ادركت ان الفريق سيخسر اللقب امام بطل تونس,, فما ذكره المدرب على الهواء وعبر الشاشة الصغيرة,, هو من قبيل الاستسلام واليأس والضعف والاحساس المجرد من الثقة بالنفس والامكانات,, وليس من قبيل التواضع وخداع الطرف الآخر,, فالمدرب المنكسر نفسياً ومعنوياً يهزم فريقه أولاً,, ويضع رقبته تحت سكين الخسارة المؤكدة,, غياب الطموحات,, غياب الثقة والعزيمة والإصرار ينعكس سلباً على الحالة النفسية والمعنوية للاعبين فلماذا يقاتلون بأسنانهم من أجل الفوز بالكأس ومدربهم وقائدهم يصرح علناً بأن الحصول على لقب الوصيف انجاز رائع يسجل للفريق,,!! خوش مدرب!!.

أعلـىالصفحةرجوع



















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved