أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Friday 8th September,2000العدد:10207الطبعةالاولـيالجمعة 10 ,جمادى الثانية 1421

متابعة

مقدماً ثلاث ورقات للمناقشة:الملحق الديني بسفارة خادم الحرمين الشريفين في السودان لـ (الجزيرة)
ملتقى هذا العام هام,, ولابد من وقفة جادة لدراسة التجربة ومراجعة الأداء
قال الملحق الديني بسفارة خادم الحرمين الشريفين في السودان الشيخ ابراهيم بن عبدالعزيز الحمد ان موضوع ملتقى خادم الحرمين الشريفين الاسلامي الثقافي في بودابست هذا العام يناسب هذا الوقت بعد سنوات بل عقود من العمل والجهود لهذه المؤسسات الاسلامية، فتجب الوقفة الجادة من أجل دراسة التجربة ومراجعة الأداء، وحصر النتائج ايجابا أو سلبا من باب المحاسبة للنفس، وهي قضية جوهرية يغفل عنها المسلمون غالبا، مطالبا بضرورة صياغة عنوان وموضوع الملتقى في أوراق عمل تحديدا للأهداف، وتسهيلا للحصر والوصول لها.
وأضاف الشيخ ابراهيم الحمد في تصريح لالجزيرة بمناسبة عقد ملتقى خادم الحرمين الشريفين الاسلامي الثقافي في بودابست الذي سيرعاه صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء ورئيس ديوان رئاسة مجلس الوزراء يوم الجمعة القادم قائلا: ان لسمعة المملكة العريقة في البذل والتمويل لهذه المشروعات الخيرة ودعمها لهذه المؤسسات الاسلامية، ومرجعيتها العلمية في المملكة بوجود العلماء مع تبني الدولة للمنهج السلفي القويم، مع التجربة في مثل هذه الأعمال والملتقيات، كل هذا يؤكد أهمية وامكان وصول هذه المنتديات لأهدافها.
وأكد الملحق الديني بسفارة خادم الحرمين الشريفين في السودان ان للمملكة العربية السعودية مكانة في نفوس المسلمين في العالم، فرعايتها لملتقيات خادم الحرمين الشريفين الإسلامية الثقافية تعطي دفعة قوية للعاملين في مجال العمل الاسلامي، حيث تقبل المنظمات والمراكز على هذه الملتقيات بنفوس وقلوب مفتوحة.
ووصف الشيخ ابراهيم بن عبدالعزيز الحمد لقاء المهتمين بالدعوة الاسلامية بين الحين والآخر من خلال الملتقى بأنه فرصة عظيمة للتواصل والتنسيق بين الجهود، وفرصة لنقل التجارب وتبادلها والاطلاع على واقع الآخرين، وهي أيضا فرصة لتوحيد المفاهيم بين المهتمين بأمر الدعوة الى الله أفرادا وجماعات ومؤسسات ومراكز اسلامية، خاصة في هذا الوقت اذ كل من حولنا يعمل بجهود منسقة، ويستفيد كل من الآخر، وهذا ما نشاهده بين المنظمات التنصيرية، فنحن أولى بالتنسيق والتعاون.
وأفاد الملحق الديني بسفارة خادم الحرمين الشريفين في السودان ان اثر هذه المنتديات العلمية في دفع حركة العمل الاسلامي يظهر في الجانب العلمي المساهمة في توحيد المفاهيم وتعميمها وفق منهج أهل السنة والجماعة، وهو المنهج الذي يحفظ العمل الاسلامي، ويحفظ آثاره، ويوصل اليها فان كثيراً من الجهود تهدر في غير الأوليات مما يضعف أثر الدعوة، وكذلك الاستفادة من الأفكار المختلفة في العديد من القضايا التي تهم الاسلام والمسلمين، واستخلاص الرأي السديد، والاستفادة من التجارب، ونقل الخبرات وتلاقح العقول، كما تعالج الكثير من المشكلات المتعلقة بفهم المسلمين للاسلام في العقيدة والمعاملات والسلوك، الى جانب الدراسة عن قرب للقضايا التي تواجه المسلمين والواقع المحيط بهم والتعامل مع هذا الواقع ليس كالدراسات التي تتم من بعد، اذ ان الشخص لكي يصدر حكما وعلاجا لقضية ما لابد له من الدراية والادراك لأبعادها المختلفة، فالحكم على الشيء فرع عن تصوره .
واستطرد فضيلته قائلا في السياق نفسه: ان أثر تلك الملتقيات تكون في معرفة مستوى تفكير وتحرك الجمعيات والمؤسسات والمراكز الاسلامية من خلال المجتمع الذي تقدم له خدماتها ومعرفة نواحي القصور والنجاح في عملها والدور الذي يمكن ان تقوم به، كما تبصر وترشد الى الاستفادة من العديد من الوسائل المتاحة للأمة، وتحرك الطاقات الكامنة، وتذلل العقبات التي تعترض طريق العمل الاسلامي، مع تجديد النشاط في العمل بالمتابعة والتوجيه والارشاد.
واقترح الشيخ ابراهيم بن عبدالعزيز الحمد مناقشة ثلاث ورقات، الأولى الأهداف والوسائل، لبيان رسالة وغاية هذه المؤسسات وأهدافها للمرحلة بما يتناسب والبيئة وصولا لغاية الهداية للناس كافة ثم الوسائل والبرامج الموصلة والمعينة لتحقيق هذه الأهداف بتدرج حكيم ومن أهم الوسائل نشر الدعوة النموذج الأخلاقي الاسلامي الحي للأفراد والجماعات، أما الورقة الثانية فهي مخصصة للنظم الادارية والمالية، وتهدف الى تحليل النظم الادارية والمالية في المنظمات الاسلامية مع المقارنة بالمنظمات الأخرى وصولا للانضباط الاداري والمالي، حيث ان المنظمات الاسلامية تفتقر الى الكثير في هذا الجانب، وكثيرا ما تدار المنظمة بالفردية المزعجة، أو العشوائية وفق رؤية فرد وأحيانا جماعة تقدم مصالحها الحزبية على مصالح الاسلام بوعي أو بغيره مع ملاحظة اهدار المال بسبب سوء الادارة والتخطيط والرقابة مما يضر بسمعة المسلمين، ولا يعني ذلك تنزيه المنظمات الكنسية والطوعية الأخرى، ولكن تلك تهدرالأموال من خلال التخطيط الذي يعطي المصروفات الادارية نسبا أكبر من المستفيدين من المشروعات.
وعن الورقة الثالثة المتعلقة ببيئة الغرب ودول أوروبا، يقول الشيخ الحمد: لتحديد نمط الخطاب والوسائل الفعالة مع العقلية في تلك البقاع والنفسية لهؤلاء المواطنين، اذ ليس كل وسيلة تتبع في كل مكان أو زمان، وتهدف هذه الورقة للخروج بمناهج موحدة أو متقاربة تحدد أولويات الدعوة الاسلامية ووسائل ذلك.

أعلـىالصفحةرجوع














[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved