أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Friday 8th September,2000العدد:10207الطبعةالاولـيالجمعة 10 ,جمادى الثانية 1421

متابعة

رئيس المحكمة العليا ورئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بالمالديف لـ الجزيرة
للمملكة أعمال جليلة في بناء المراكز والمساجد والمدارس الإسلامية
تحدث رئيس المحكمة العليا ورئيس المجلس الأعلى للشؤون الاسلامية بجمهورية المالديف محمد رشيد ابراهيم عن ملتقى خادم الحرمين الشريفين الاسلامي الثقافي في بودابست بالمجر يوم الجمعة المقبل، وقال: ان هذا الملتقى وغيره من الملتقيات السابقة التي عقدت في أوروبا لها آثار كبيرة، حيث يدخل في دين الاسلام عدد كبير من مواطني دول الغرب كل عام، ويمارسون شعائرهم الدينية جهارا بين التكتلات غير الاسلامية مما أدى الى انتشار الاسلام في دول الغرب المتعصبة بسرعة مذهلة بسماحة ويسر وعدم وجود الحرج فيه، وعلو صفاته الخلقية، وتعاون أفراده فيما بينهم، واعطاء كل ذي حق حقه دون تمييز بسبب جنسه أو لونه واحترام بعضهم البعض.
وأضاف محمد رشيد ابراهيم في تصريح لالجزيرة بمناسبة عقد ملتقى خادم الحرمين الشريفين الاسلامي الثقافي في بودابست بالمجر الذي يعقد تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء ورئيس ديوان رئاسة مجلس الوزراء يوم الجمعة المقبل ان الملتقيات التي تنظمها المملكة في مختلف الأماكن في العالم تمتاز بأنها تقوم على الوصول الى الأهداف الاسلامية المنشودة باخلاص ووفاء بتوجيه وارشاد القيادات السعودية على رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله وسمو ولي عهده الأمين، وسمو النائب الثاني، وعلماء المملكة الأفاضل في دفع عجلة الدعوة الاسلامية الى الأمام في أوساط الشعوب في دول الغرب، مبينا انه في كل لقاء من هذه اللقاءات تتكاثف جهود العلماء والدعاة والمبعوثين والطلاب في البحث عن أنجح الوسائل في نشر وعرض الدعوة الاسلامية في الشعوب غير الاسلامية لتقبلها باقتناع، ثم جمعهم تحت مظلة عقيدة الاسلام الصافية البعيدة عن الخرافات والخلافات والبدع والأهواء.
وشدد الشيخ محمد رشيد ابراهيم على ان النتائج المرجوة والمتوخاة من الأعمال الجليلة للمملكة هي توحيد صفوف المسلمين، ووحدة كلمتهم، ووقوفهم أمام أعدائهم كالبنيان المرصوص، واعادة مجدهم الزاهر، وبناء حضارتهم التليدة بقيادة المملكة العربية السعودية التي انبثقت منها شعلة الاسلام الأولى عندما نزل الوحي على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد بن عبدالله صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه ومن والاه في جبل حراء بمكة المكرمة.
وعدد الشيخ محمد رشيد ابراهيم في ختام تصريحه بعضا من الأعمال الجليلة التي قامت بها المملكة منذ توحيدها على يد المغفور له ان شاء الله تعالى، وقال: هناك أعمال جليلة للقيادة السعودية في أرجاء المعمورة من بناء المراكز والمساجد، ودور الأيتام، والمدارس والجامعات والمستشفيات وايفاد بعثات دائمة لادارة هذه المؤسسات، وارسال بعثات دورية لنشر الدعوة الاسلامية على حسابها الخاص دون منٍّ أو دعايات، فجزاها الله خير الجزاء، وجعلها في ميزان حسناتها يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم,وأشار رئيس المحكمة العليا ورئيس المجلس الأعلى للشؤون الاسلامية بجمهورية المالديف الى موضوع الملتقى، وقال: ان الملتقى بحث المشكلات والمسائل التي تتعلق بالمؤسسات الدعوية بين المعنيين أمر ضروري ملح للوصول الى ازالتها لكي لا تكون هذه المشكلات وتلك المسائل عائقة أمام تحقيق أهدافها النبيلة.

أعلـىالصفحةرجوع














[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved