أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Monday 2nd October,2000العدد:10231الطبعةالاولـيالأثنين 5 ,رجب 1421

نوافذ تسويقية

تواصل انطلاقاتها
مجلة حياة للفتيات نجاح بدون فتاة غلاف!
*الرياض نوافذ الجزيرة التسويقية
في ثاني إصداراتها وبخطوات واثقة، تطل علينا مجلة حياة في حلة قشيبة لتعرض لنا مواضيع شيقة وتحقيقات متميزة جاء أكثرها امتداداً لنهج العدد الأول واستجابة لردود فعل القراء,
يستهل العدد صفحاته بصورة عن المولعين بالوحل، ترى من هم؟ وما هو الحل المقصود هنا؟ هل هو مجرد تراب ممتزج مع الماء؟ أم أنه شيء آخر إجابته عند قارئاتنا العزيزات وقاهن الله منه, صورة جديرة بالتفكير والتمعن, يطل بنا هذا العدد عبر نافذة على العالم على الكثير من الحقائق والأحداث والمعلومات التي تجمع بين الطرافة والفائدة والمعلومة من مناطق مختلفة من العالم, وتحت عنوان الجامعات ,, دور للعلم أم دور للأزياء,,؟ تلفت المجلة في لقاءات مثيرة وطرح جاد إلى انتشار ظاهرة الأزياء الغربية, وتجاوباً مع زفرات الرفض للتقليد غير الواعي لفتياتنا هرعت حياة إلى داخل الأسوار تستطلع القضية,
وكعادتها في زاوية اكتشفي نفسك تحمل لنا حياة هذا الشهر موضوعاً شيقاً تحت عنوان كيف تفسرين المواقف، وكيف أن تحليلك للأحداث والمواقف التي تمرين بها في حياتك تؤثر بشكل كبير على تصرفاتك ومشاعرك نحو الآخرين، وبالتالي يؤثر على علاقاتك إن سلباً أ، إيجاباً, فهذا التحليل في المواقف إما يلبسك نظارة ترين فيها الحياة والناس، أو يجعلك مملوءة بالتفاؤل والبهجة والإقدام على الحياة والبذل والعطاء,
وفي الموضوع تطبيق على بعض المواقف وكيفية تفسيرها وتحليلها على كلا الوجهين، ونتائج كل تفسير,
أما تحت عنوان قالت لي جدتي فيحلق العدد في رحلة ممتعة إلى ماضينا الوديع المليء قناعة وسلاماً,
وقصة هذا العدد القصيرة فهي بقلم عبدالناصر مغنم عن قصة واقيعة تبين جزاء الوفاء والبر,
كما كتبت باحثتنا الاجتماعية في هذا العدد عن جميلة وحازم وهما زوجين في مقتبل العمر تدور بينهما مواقف واقعية تصورها لنا الباحثة بأسلوب مشوق تصل بذكاء للرؤية الإيجابية التي تغيب عن الزوجين,
كما يحفل هذا العدد بالعديد من المواضيع الجيدة والمفيدة والممتعة بنفس الوقت، مثل مفردات الجمال وكيفية العناية بالوجه، وأخبار عن انتحار المشاهير, كما يحمل لنا تحذيراً عاجلاً من أن يصبح مصيرك مثل السيدة عادية العادي! ترى من هي تلك السيدة؟ وما هو مصيرها الذي يحذر العدد كل قارئاته من مصيرها؟ قطعاً ستجدين الإجابة بين طيات العدد,
ولهواة الطبخ وأطايب ما احل الله من طعام ، تجدين وصفات لبعض الأكلات اللذيذة والأطباق الخفيفة,
كما يجول بنا هذا العدد في أروقة الجامعة وما تحفل به من بحار العلوم والتجارب واكذلك إلقاء نظرة على مشهد من مكتبة الطالبات, ثم يستقر بنا العدد في بيتنا الجميل الذي قد يصاب أحياناً بمشكلة ما يجب المسارعة إلى حلها, وقد دعت المجلة الجميع للتواصل على هاتف رقم : 4451132 أو مراسلتها على
العنوان البريدي : ص,ب 430 الرياض 11321

أعلـىالصفحةرجوع


















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved