أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Monday 2nd October,2000العدد:10231الطبعةالاولـيالأثنين 5 ,رجب 1421

العالم اليوم

أضواء
انتهت الألعاب الأولمبية في سيدني فهل يلتفت العالم لما يجري في فلسطين؟
جاسر عبدالعزيز الجاسر
ألهت العاب سيدني الاولمبية العالم عن المجازر الاسرائيلية في المدن الفلسطينية فصعد الاسرائيليون من جرائمهم ضد الانسانية ولم تفرق طلقات رصاصهم وقذائف صواريخهم بين الاطفال والشباب والكهول فوصلت حصيلة قافلة الشهداء الفلسطينيين سبعة وعشرين قتيلاً حتى الآن, وحتماً سترتفع الحصيلة الى اكثر من ثلاثين قياساً على ما يقوم به الاسرائيليون الذين ينفذون المخطط الموضوع سلفاً لارهاب الفلسطينيين حتى لا يطالبوا بحقهم في القدس.
ونحن اذ قلنا ان اقتحام شارون للمسجد الاقصى بحراسة الفين من الشرطة الاسرائيلية جزء من توزيع الادوار بين المعارضة والحكومة فإن المؤسسة العسكرية الاسرائيلية التي تحول جنودها الى عناصر ارهابية تكمل المخطط كعنصر ثالث في تبادل الادوار، فقد لاحظ مراسلو وكالات الأنباء الاجنبية وهم طرف محايد في الصراع العربي الاسرائيلي ان الجنود الاسرائيليين يصوبون بنادقهم نحو عيون ورؤوس وصدور الفلسطينيين، وانهم يتقصدون قتل الاطفال والشباب بهدف صنع ارهاب وتوسيع مساحات الالم والحزن عند الفلسطينيين حتى يفرضوا عليهم سلام الاستسلام ولان الاسرائيليين يضعون لكل شيء حساباته فقد انتهزوا انشغال العالم بمتابعة الالعاب الاولمبية في سيدني، وان محطات التلفاز العالمية لن تنقل الجرائم التي يرتكبونها في الاراضي الفلسطينية فقد صعدوا من جرائمهم التي فاقت اعمال الصرب والروس وما يجري في رواندا وفي اي مكان في العالم، ولان الاسرائيليين يعلمون ان نقل الاحداث التي تجري في المدن الفلسطينية سيحرك الرأي العام العالمي فقد انتهزوا الانشغال بالانبهار الاسترالي الاولمبي في سيدني، واقاموا مجازر متنقلة في غزة والخليل ونابلس ورام الله، بل وحتى في الجليل والناصرة، والعالم منشغل عن جرائمهم بالتمتع فيما يجري في سيدني.
الآن انتهت الالعاب الاولمبية في سيدني، فهل يلتفت العالم الى ما يجري في فلسطين ليرى الجرائم اليهودية على حقيقتها,,؟!!
مراسلة الكاتب على البريد الإلكتروني
Jaser @ Al-jazirah.com

أعلـىالصفحةرجوع


















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved