أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Monday 9th October,2000العدد:10238الطبعةالاولـيالأثنين 12 ,رجب 1421

مقـالات

المعنى
(الموت,,, عطشاً!!)
تركي إبراهيم الماضي
في البداية وقبل كل شيء,, أطلب منكم أن تحركوا (خيالكم) الخصب,, وتتخيلوا معي,, ماذا سيحدث لا قدر الله لو تعطلت أجهزة تحلية مياه البحر؟!,.
تخيلوا حجم الكارثة إذا استمر العطل لشهور؟! تخيلوا مشهد الناس وهي تتزاحم على مراكز التسوق لشراء وتخزين المياه؟! وتخيلوا هذا الصراع المحتدم على الماء,, الجميع يريد الماء,, ولكن (المتوفر) منه في الاسواق لا يكفي الجميع؟!
ماذا سيحصل حينها,, تخيلوا,, فقط!!
والآن,, اريد منكم ان تتوقفوا عن التخيل,, وتعودوا الى الواقع الذي نعيشه: ألسنا نهدر الماء بغسيل السيارة,, وفناء المنزل واشياء اخرى (تافهة) مقارنة (بالثمن) الغالي الذي تكلفه تحلية المياه؟!
إننا امام مسألة إنعدام (الوعي) بأهمية الموضوع,, وإلا فما الذي يدعونا (للضحك) اذا شاهدنا إعلانات وزارة الزراعة والمياه حول ضرورة ترشيد استهلاك المياه؟!
الوضع خطير جداً,,, والحروب القادمة ستكون حول الماء الذي هو مصدر الحياة!
ويبقى الأهم في نظري: وهو هل هناك تصور عام لدى وزارة الزراعة والمياه حول قدرتها على إدارة الازمات بشكل فاعل,,, خاصة اذا ما تحقق (السيناريو) الذي سردناه في البداية؟!,,, سنكون متفائلين,,, حتى لا نموت عطشاً من الآن.
,,,والله المستعان
E-m:Turki777@hotmail.com

أعلـىالصفحةرجوع




















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved