أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Friday 3rd November,2000العدد:10263الطبعةالاولـيالجمعة 7 ,شعبان 1421

أفاق اسلامية

عناية المملكة بالقرآن العظيم
الشيخ/ عبدالعزيز بن عبدالرحمن الخضيري
إن من النعم التي منّ الله بها على هذه الأمة أن شرّفها بإنزال هذا القرآن الكريم على رسوله صلى الله عليه وسلم فأخرجها به من الظلمات الى النور وهو شرف كبير لها دون غيرها.
وقد منّ الله على هذه البلاد لنيل هذا الشرف العظيم بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني حفظهم الله في ان تحتضن المسابقة الدولية والتي تقام كل عام في مهبط الوحي أم القرى مكة المكرمة ، وقد اختار الله الخير لهذه البلاد منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز يرحمه الله بأن جعلت كتاب الله حكماً لشؤونها ولم يقتصر منهجهم على تحكيم كتاب الله تعالى، بل قامت برعايته والعناية به وتمثل ذلك في مجمع الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة ودعم الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في مختلف مناطق المملكة وإقامة المعاهد والكليات المتخصصة بالقرآن الكريم وعلومه ودعم البحوث والدراسات العلمية التي تعنى بهذا المجال ثم تأتي المسابقة الدولية والتي تضم اسم المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله واسكنه فسيح جناته والتي تحظى باهتمام كبير وتقدير واسع من جميع الأوساط الإسلامية في مختلف دول العالم تتوجياً لهذا الدعم وهذه الجهود لما فيها من تشجيع لأبناء الأمة الإسلامية على المستوى الدولي على الإقبال بدراسة كتاب الله الكريم حفظاً وتلاوة وتدبراً باحكامه، وتقوم هذه المسابقة بإشراف وتنظيم من وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والارشاد من خلال الأمانة العامة لمسابقات القرآن الكريم والتي تستمر أكثر من أسبوع يتم خلالها أيضاً العديد من اللقاءات والمحاضرات الدينية يلقيها ويشارك فيها عدد من أصحاب الفضيلة العلماء والمشايخ لبيان فضل تعلم وحفظ القرآن الكريم وتقدم الوزارة الجوائز المالية الكبيرة وكذا الهدايا الرمزية لجميع الفائزين والمشاركين.
وبموافقة خادم الحرمين الشريفين على تسمية هذه المسابقة باسم المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود يرحمه الله الذي أقام دولته على التوحيد ورفع راية لا إله إلا الله محمد رسول الله بعد أن خرج مجاهداً في سبيل الله معلياً كلمته محارباً البدع والأضاليل التي نهى الله ورسوله عنها وقد اهتم جل الاهتمام بالقرآن الكريم والسنة النبوية ومن هذه الأعمال:
1 أنشأ أول مدرسة منتظمة ليدرس فيها القرآن الكريم والحديث الشريف واسماها دار التوحيد في الطائف عام 1364ه.
2 انشأ أول كلية للشريعة عام 1396ه في مكة المكرمة.
3 انشأ أول معهد علمي في الرياض عام 1370ه يتخصص في العلوم الدينية دون غيرها.
4 أمر بزيادة عدد الكتاتيب التي تهتم بتعليم القرآن الكريم وحفظه وتلاوته خاصة في منطقة الحجاز ثم سائر الجزيرة بعد ذلك.
5 زيادة عدد الحلقات التي يدرس فيها القرآن الكريم وعلومه في الحرمين الشريفين حتى وصل عددها إلى أكثر من مائة حلقة جعل لها المنح والرواتب الخاصة بها وأوكلها الى كبار المسئولين,, وهذا قليل من كثير.
ولقد سار أبناء الملك المؤسس على نفس الطريقة والمنهج ينهلون من تعاليم الأب المعلم ويواصلون المسيرة بكل الإخلاص والتفاني والحب والعطاء طالبين رضا الله سبحانه وتعالى ومتخذين وزراء يعينونهم على الخير إن شاء الله ومنهم وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والارشاد الذي لا يألو جهداً في سبيل نشر الدين الإسلامي في أصقاع الأرض وحفظ كتاب الله العزيز والعناية بالمساجد أينما وجدت.
وفي الختام نحمد الله على فضله ونعمه الظاهرة والباطنة ونسأله أن يجزل الأجر والمثوبة لمن ساهم ويساهم في تهيئة سبل إنجاح هذه المسابقة الدولية وان يسبغ على خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني ثوب الصحة والعافية وان يجعل عملنا خالصاً لوجهه الكريم.
رئيس الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في منطقة الحدود الشمالية

أعلـىالصفحةرجوع


















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved