أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Monday 27th November,2000العدد:10287الطبعةالاولـيالأثنين 1 ,رمضان 1421

الفنيــة

دوزنة
غياب الشعراء الكبار
عبداللطيف المحيسن
يحتضنني همي في جو أظنه اختلط بالكثير من الأتربة والغبار لأنزع عن نفسي المبتلة بعرق الماضي، وهكذا وجدتها عندما أبيح سرا للفنان والملحن عبدالرحمن الحمد عن الماضي وأعماله السابقة الشهيرة والرد كان معقولا لا استطيع أن أضيع تاريخي أمام أغان هشة وكلمات باهتة يريد أصحابها الشهرة حتى ولو على حساب الجمهور, ومع قناعتي التامة برده القوي في موضوع الشهرة والتي ركض وراءها أصحابها بالسفر هنا وهناك حتى يظفروا بلقاء حتى ولو على حساب كرامتهم وبحثهم عن مصلحتهم الشخصية.
ان الوضع الذي تفرضه الساحة في الوقت الحالي جد خطير بل يعني بجلاء ذلك الصراع الدائم والمستمر بين العناصر الثلاثة الملحن والشاعر والفنان من أجل حب الشهرة وحب الذات مما يعني غياب الوعي الفني بدلا من تقديم عمل جميل يشترك فيه الجميع ويمكن أن نطبق هذا الكلام على الأعمال القديمة الجميلة والتي تحمل حب العمل لأجل العمل، أما في الوقت الحالي فيختلف كليا شكلا ومضمونا فأصبح الكم هو الأهم والشهرة وحب الظهور من غير معنى في الصحف أو في صحيفة معينة دون مرعاة لذوق واحترام القارىء بسبب العلاقة بين صحفي وفنان أو حتى شاعر.
إن الأعمال المبتذلة وهي حقيقة تفرضها الساحة وكثرتها وغياب الشعراء الكبار الذين تركوا الحبل على الغارب للصغار ممن ابتليت بهم الساحة ينذر بمنعطف خطير يستدعي التحرك السريع من الجميع وبالرغم من ذلك وفي اعتقادي أن الأزمة ستفرج.
* تريد أن تصبح مشهورا كن شاعرا غنائيا واترك المسرح على جانب فستفتح لك الصحف أذرعتها بكل رحابة صدر.
* عدة عوامل لنجاح فنان أهمها الوسامة وصوت قبيح وأعمال نشاذية والبقية تأتي.
* للحقيقة تظل رعاية الشباب بالأحساء محل اهتمام الجمهور من خلال النشاطات المتعددة طوال العام والفضل لجهود أولئك الرجال وعلى رأسهم مدير المكتب الاستاذ عبدالعزيز الشعيبي ونائبه محمد الجويم وللأستاذ النشط يوسف الأمين.
*دندنة
يا قلبك القاسي
كدت أفقد احساسي
بس أنا اللي أسأل
هذا هو قلبي

أعلـىالصفحةرجوع



















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved