أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Sunday 3rd December,2000العدد:10293الطبعةالاولـيالأحد 7 ,رمضان 1421

متابعة

سبعة مجندين إسرائيليين رفضوا العمل في الأراضي الفلسطينية
باراك يقول إنه سيعقد اتفاقاً مع أطفال الحجارة اذا فشل إبرامه مع السلطة الفلسطينية
كلينتون يحث رئيس وزراء إسرائيل على العودة إلى جهود السلام وتنفيذ اتفاق شرم الشيخ
عريقات يقول: دعوات باراك بشأن السلام بالونات اختبار ودعاية انتخابية
* غزة عمان واشنطن القدس الوكالات
أكدت القيادة الفلسطينية مجدداً عقب اجتماعها الأسبوعي برئاسة الرئيس ياسر عرفات في غزة ان شعبنا الفلسطيني يزداد اصراراً وتصميماً على مواصلة صموده في وجه العدوان الإسرائيلي على الرغم من ضخامة الخسائر البشرية والمادية والاقتصادية.
وجاء في بيان للقيادة بثته وكالة الأنباء الفلسطينية وفا ان شعبنا الفلسطيني يزداد اصراراً وتصميماً على مواصلة صموده في وجه العدوان الإسرائيلي على الرغم من ضخامة الخسائر البشرية والمادية والاقتصادية والحصار الشامل والعودة لسياسة العقاب الجماعي .
وقد دخلت الانتفاضة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة شهرها الثالث وأسفرت عن سقوط 328 قتيلاً و13 ألف جريح في صفوف الفلسطينيين.
وأكدت القيادة في بيانها ان ارادة شعبنا تترسخ وتتعاظم في وجه الاحتلال والاستيطان وترفع عالياً وبكل شموخ رايات الاستقلال الوطني والحرية وراية الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .
القيادة حاولت تجنيب الفلسطينيين القتل
وأضاف البيان ان القيادة الفلسطينية بذلت كل جهد ممكن لتجنيب شعبنا ويلات هذا العدوان الاسرائيلي إلا أن الحكومة الإسرائيلية ضربت عرض الحائط بكل عملية السلام وبكل اتفاقاتها ولجأت إلى الحل العسكري وطبقت خطة الهجوم العسكري المسماة حقل الاشواك بهدف كسر ارادة شعبنا وضرب قدرته على الصمود وارغامه بالقوة المسلحة والتدمير والعقاب الجماعي والحصار الكامل على البقاء تحت سيطرة الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي .
دعوة لجنة التحقيق الدولية
ودعت القيادة لجنة التحقيق الدولية الى مباشرة عملها والاضطلاع بمسؤولياتها في أسرع وقت ممكن لفضح هذه الحرب العدوانية الإسرائيلية ضد شعبنا الفلسطيني .
وأكدت على أن قدرة شعبنا على الصمود لا حدود لها ما دام يدافع عن حقوقه الوطنية وعن قدسه الشريف ومقدساته وما دام يدافع عن الحق والسلام العادل وقرارات الشرعية الدولية موضحة ان رهان حكومة اسرائيل والجيش الإسرائيلي والمستوطنين المسلحين على الحل العسكري وعلى تدمير قدرة شعبنا على الصمود هو رهان خاسر ولن يكتب له النجاح .
واعتربت ان لا سبيل للحل إلا بالانسحاب من أرضنا وتطبيق قرارات الشرعية الدولية 242 و 338 والقرار 194 الخاص بحق اللاجئين في العودة إلى ديارهم .
وطلبت القيادة الفلسطينية في بيانها من المجتمع الدولي ومن مجلس الأمن الدولي ان يتحمل مسؤولياته ويمارس صلاحياته تجاه مصير الشعب الفلسطيني وعدالة قضيته بعد أن قدمت كل الهيئات واللجان الدولية الخاصة بحقوق الانسان تقاريرها إلى الجمعية العامة وإلى مجلس الأمن الدولي والتي تكشف بكل جلاء الجرائم الإسرائيلية التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين المسلحين ضد شعبنا ومدننا ومخيماتنا .
القيادة الفلسطينية
وشعبها يتطلعان إلى مجلس الأمن
وختم البيان ان القيادة ومعها كل الشعب الفلسطيني يتطلعان إلى مجلس الأمن الدولي لتحمل مسؤولياته ووضع حد للمناورات الإسرائيلية لتعطيل دوره واصدار القرار الخاص بايفاد مراقبين دوليين إلى أرضنا الفلسطينية .
دعوات باراك بالونات اختبار ودعاية انتخابية
ومن ناحيته سخر الدكتور صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين من الدعوات التي أطلقها ايهود باراك رئيس وزراء اسرائيل ووزراؤه حول سبل تحقيق السلام بين الجانبين ووصفها بانها ليست سوى بالونات اختبار ودعاية انتخابية اسرائيلية.
واشار إلى ان القيادة الفلسطينية استعرضت الليلة الماضية في غزة جميع هذه الطروحات والشعارات التي تسبق معركة الانتخابات في اسرائيل,, قال: اننا مصرون على حل دائم وشامل لجميع القضايا ولا نريد أن نحول الضفة الغربية وقطاع غزة الى كشمير أو قبرص ثانية ونرفض الخلط بين قضايا الحل الدائم وقضايا المرحلة الانتقالية.
على إسرائيل تنفيذ المرحلة الثالثة من الانتشار
وأوضح عريقات في حديث خاص لاذاعة صوت فلسطين بثته أمس انه اذا كانت اسرائيل جادة فعليها أولاً تنفيذ المرحلة الثالثة من اعادة الانتشار التي تشمل 90 في المائة من الضفة والقطاع والافراج عن المعتقلين وغيرها من استحقاقات المرحلة الانتقالية,, لكن الشعارات التي يرفعها باراك وحكومته لتضليل الرأي العام العالمي تتناقض تماماً مع ما يجري من تكثيف للاستيطان وتوسيع لرقعته والاستيلاء على مزيد من الأراضي المصادرة.
وأضاف ان هدف عملية السلام هو تطبيق قرارات الشرعية الدولية وهذا لن يتحقق إلا بانسحاب اسرائيل الكامل إلى حدود الرابع من يونيو عام 67 ومنها القدس عاصمة للدولة الفلسطينية ومقدساتها,, رافضاً تأجيل أو تسويف القضايا وسياسة المراحل في الحل.
وأكد انه حان استحقاق الحل الدائم والشامل النهائي لتحقيق الاستقلال والعودة والانسحاب حتى حدود الرابع من يونيو ورفض كل ما يناقض هذه المبادئ والتواقيت الأساسية.
لجنة التحقيق ستصل يوم 11 من الشهر الحالي
هذا من جانبه قال الدكتور نبيل شعث وزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني عقب اجتماعه مع سليمان ديميريل الرئيس التركي السابق وعضو لجنة التحقيق الدولية برئاسة جورج ميتشيل ان اللجنة ستصل فلسطين يوم الحادي عشر من الشهر الجاري لتبدأ مهامها تنفيذاً لقرار مجلس الأمن الدولي حول تشكيلها.
وقال في حديث لراديو صوت فلسطين ان اللجنة ستعتمد تفاهمات شرم الشيخ وقرار مجلس الأمن الدولي أساساً في عملها وقرارات اللجنة الدولية لحقوق الإنسان للوقوف على الجرائم والاعتداءات الإسرائيلية وانتهاكات حقوق الانسان.
واضاف انه نقل رسالة خطية من الرئيس عرفات الى الرئيس التركي أحمد نجدت سيزار ورئيس الوزراء جولانت اجاويد حول دعوة تركيا لمواصلة جهودها لوقف العدوان والحصار والتجويع,, وأوضح انه اجتمع مع وزير خارجة تركيا اسماعيل جم الذي اعدت بلاده مشروع حول العمل على وقف العدوان الإسرائيلي وممارسة لجنة التحقيق مسؤولياتها وتوفير الحماية للفلسطينيين لتهيئة الأجواء لاستئناف المسيرة السلمية.
أشاد بمواقف تركيا ازاء العدوان
واشاد شعث بمواقف تركيا في ادانتها للعدوان الإسرائيلي باستخدام العنف المفروط وتأييد الموقف الفلسطيني من قضية القدس بوجود الانسحاب من القدس المحتلة عام 67 بما فيها المقدسات ونقلها للفلسطينيين,, اضافة إلى استضافة تركيا 50 جريحاً من الانتفاضة لمعالجتهم في مستشفيات تركيا.
كلينتون يحث باراك على العودة إلى جهود السلام
وفي واشنطن حث بيل كلينتون الرئيس الأمريكي في مكالمة هاتفية استمرت 45 دقيقة، رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك على جمع شتات جهود السلام الممزقة والاستمرار في المحاولة.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض ان كلينتون اكد على ان الاتفاقات التي تم التوصل إليها في قمة الأزمة التي عقدت في شرم الشيخ يجب أن توضع موضع التنفيذ.
وتدعو الاتفاقات إلى اتخاذ اجراءات ضد العنف الذي تفجر في أيلول سبتمبر الماضي واستئناف محادثات السلام، وأعلن كلينتون استعداده ان يقدم أي دعم يمكن أن يساعد في هذا الصدد خلال الأسابيع السبعة الباقية له في السلطة.
رفض خطط باراك لعقد اتفاق مؤقت
ورفض القادة الفلسطينيون آخر خطط باراك لعقد اتفاق مؤقت، ويوم الخميس عرض باراك الاعتراف بدولة فلسطين المستقلة وانسحاب القوات الإسرائيلية من عشرة في المائة من الأراضي المحتلة في الضفة الغربية.
وفي مقابل ذلك يسمح لاسرائيل بضم بعض المستوطنات الإسرائيلية التي تمت اقامتها خلال السنوات الأخيرة في الأراضي الفلسطينية، واقترح باراك ان يرجئ الطرفان قضية القدس الصعبة وكذلك مطالبة الفلسطينيين بحق العودة لثلاثة ملايين ونصف المليون من اللاجئين إلى الأراضي الفلسطينية، حتى وقت آخر.
باراك مستعد لتوقيع السلام مع أطفال الحجارة
وفي القدس اعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية ايهود باراك أول أمس انه على استعداد لتوقيع السلام في الوقت المناسب مع الأطفال الفلسطينيين الذين يرشقون الحجارة اليوم اذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات.
وقال باراك في مقابلة مع صحيفة يديعوت احرونوت الفلسطينيون سيكونون دائماً هنا ولن يتبخروا, اذا كان الأمر ممكناً سنوقع سلاماً مع عرفات والا فاننا سنتوصل إلى ذلك مع هؤلاء الاطفال الذين يرشقوننا الآن بالحجارة .
لكن باراك حمل السلطة الفلسطينية مجدداً مسؤولية ما يجري منذ 28 ايلول / سبتمبر الماضي من مواجهات أوقعت حتى الآن 295 قتيلاً غالبيتهم الساحقة من الفلسطينيين.
وزعم رئيس الوزراء الإسرائيلي ان رفض الفلسطينيين التسويات التي بحثت وما أسماه لجوءهم الى العنف هو الذي أدى إلى فشل قمة كامب ديفيد في تموز/ يوليو الماضي وهو ما يفسر ما جرى بعد ذلك .
مازال يعتبر عرفات محاوراً
إلا ان باراك أشار إلى انه مازال يعتبر عرفات محاورا.
وقال ليست المسألة مسألة ثقة المهم ان عرفات يمثل الفلسطينيين .
وأوضح لم أقل أبداً انه ليس شريكاً للسلام ولكنني قلت انه ليس كذلك في هذا الوقت بالذات .
وكان باراك عرض على الفلسطينيين الخميس الماضي اتفاقاً انتقالياً يرجئ البت بمسألتي القدس واللاجئين ويوفر لهم السيطرة على 50 في المئة من مساحة الضفة الغربية مع الاعتراف بدولة فلسطينية.
وقد رفض الفلسطينيون هذه المقترحات على الفور معتبرين بانها غير كافية على الاطلاق كما رفضها اليمين الإسرائيلي المعارض الذي يرفض أي انسحاب اسرائيلي وانتقدها أيضاً مسؤولون داخل حزب العمل نفسه معتبرين انها مقترحات لا تتمتع بالصدقية.
سبعة مجندين إسرائيليين
رفضوا الخدمة في الأراضي الفلسطينية
وفي القدس أيضاً اعلنت صحيفة هارتس الاسرائيلية أول أمس الجمعة ان سبعة مجندين اسرائيليين معارضين لعمليات قمع الانتفاضة الفلسطينية رفضوا في الأسابيع الأخيرة الالتحاق بوحداتهم في الضفة الغربية او قطاع غزة.
واوضحت الصحيفة ان الجنود السبعة الذين تناهز اعمارهم ال 20 سنة، حكموا بالسجن لمدد قصيرة أو بنقلهم إلى وحدات أخرى.
وحكم على أحد هؤلاء الجنود، نوام قرار، بالسجن 28 يوماً مع النفاذ وأودع احد السجون العسكرية.
واضافت الصحيفة ان ثلاثة مجندين آخرين اودعوا السجن وأوقف مجند رابع لدى وصوله إلى مخيم تدريب تابع لوحدات المشاة الخاصة، ولم تكشف الصحيفة عن هوياتهم.
لكن متحدثاً عسكرياً اكد لوكالة فرانس برس عدم وجود ظاهرة رفض الخدمة بين المجندين لاسباب ايديولوجية .
واضاف ان كانت هناك حالات رفض انفرادية فانه يتم معالجة كل منها على حدة .

أعلـىالصفحةرجوع




















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved
*****END_OF_F