أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Tuesday 5th December,2000العدد:10295الطبعةالاولـيالثلاثاء 9 ,رمضان 1421

محليــات

مستعجل
رجاء,, لموظفي الشركات والمؤسسات
عبدالرحمن بن سعد السماري
** هذه الزاوية التي أكتبها اليوم,, كانت نتيجة لاتصالات ورسائل كثيرة تلقيتها هذا العام وفي أعوام سابقة حول استخدام الأشهر الميلادية في ميزانية الشركات والمؤسسات الأهلية,, وحول صرف الرواتب بالأشهر الميلادية.
** الشركات والمؤسسات اتخذت هذا القرار منذ سنوات وقالت,, إن هدفها من ذلك,, هو الانسجام مع سائر الشركات والمؤسسات العالمية,, ولكي تكون العملية أضبط وأدق.
** هذه هي الادعاءات المعلنة ولكن,, هناك سبب آخر,, وهو تقليد الآخرين والتبعية لهم,, ثم محاولة شفط 11 يوما أو أكثر بقليل من راتب كل موظف كل عام,, وهو الفارق بين التقويم الميلادي والهجري.
** واستخدام الشركات والمؤسسات الأهلية للتاريخ الميلادي والاستعاضة عن التاريخ الهجري,, تلك قضية أخرى ليست قضيتي هنا,, لأنها تحتاج الى علماء شريعة وعلماء محاسبة واقتصاديين ليتحدثوا عنها كل من جانبه,.
** ولكن قضيتي,, هي تلك الرسائل التي وصلتني وتشتكي من وضعية معينة.
** هؤلاء في رسائلهم لا يحتجون على استخدام التاريخ أو الأشهر الميلادية,, لأنهم يئسوا من المطالبات السابقة ولكنهم يحصرون مشكلتهم في الآتي,.
** يقولون,, لقد صُرف راتب نوفمبر يوم 4 رمضان هذا العام,, ولن نحصل على مرتب ديسمبر إلا يوم 5 شوال,, الذي يوافق 31 ديسمبر ومعنى هذا,, أن العيد سيقترب وسيمر علينا وجيوبنا خاوية في انتظار يوم الخامس من شوال لنستلم رواتبنا,, أي بعد إجازة عيد الفطر مباشرة,, ويطالب هؤلاء,, الشركات والمؤسسات بصرف رواتبهم بطريقة استثنائية قبيل إجازة العيد في حدود 20 ديسمبر مثلا.
** ويقول هؤلاء,, إن اجازة العيد لدينا,, تقارب الأسبوعين,, ومعنى هذا,, أننا نحتاج الى مصاريف كثيرة,, لنا وللأولاد,,
** كما أننا نسافر خلال هذه الاجازة هنا وهناك,, وفوق ذلك,, فإن للعيد متطلباته ومصاريفه والتزاماته,, فكيف نتمتع بإجازة طويلة كهذه وجيوبنا خاوية؟!
** كيف نتمتع باجازة العيد,, وأبو العيال طفران إذ إن آخر مرتب صرفناه,, هو مع بداية شهر رمضان.
** ويبدو لي,, أن طلبهم هذا,, وجيه,, وليت الشركات والمؤسسات تلتفت الى هذا الطلب وتصرف معاشات موظفيها قبيل إجازة العيد,, فالراتب مصروف مصروف سواء قبل أو بعد,, وحقوقهم سيأخذونها اليوم أو بكرة,, فلماذا لا تتجمل هذه الشركات وتكسب ود موظفيها وترفع من معنوياتهم عندما تصرف رواتبهم قبيل العيد,, والمسألة,, كلها أيام بسيطة,, وليس هناك أي فوارق مالية على الإطلاق,, إلا إذا كانوا يخططون للفوائد التي يجنونها من بقاء السيولة في البنك لمدة عشرة أيام,, فهذا شيء آخر.
** الأشهر الميلادية تلك,, أشهر مزعجة للموظف,, وإن كانت مريحة للشركات والمؤسسات,.
** والمشكلة,, هو ذلك الشهر الذي يبلغ 31 يوما,, فما أطول هذا الشهر,, وما أصعبه على موظفي الشركات والمؤسسات.
** السنة الميلادية,, ثقيلة على الموظف,, خفيفة على رب العمل,, ومصائب قوم عند قوم,, فوائد,.

أعلـىالصفحةرجوع


















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved