أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Tuesday 5th December,2000العدد:10295الطبعةالاولـيالثلاثاء 9 ,رمضان 1421

محليــات

خلال زيارة قام بها سموه لمركز الأطفال المعوقين بمكة المكرمة
الأمير عبدالمجيد ينوه بالجهود التي تقوم بها جمعية الأطفال المعوقين بالمملكة
* مكة المكرمة عبيد الله الحازمي
قام صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة مساء يوم السبت بزيارة لمركز الأطفال المعوقين بمكة المكرمة حيث اطلع سموه على البرامج والخدمات التي يقدمها المركز للأطفال المعوقين ونجاحات المركز في تأهيل عدد من منسوبيه للالتحاق بمدارس التعليم العام كما تجول سموه على كافة أقسام المركز واستمع إلى شرح مفصل عن المهام التي يؤديها كل قسم.
وكان في استقبال سموه حين وصوله إلى المركز صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس مجلس إدارة جمعية الأطفال المعوقين وعدد من المسؤولين بالمركز.
وعقب الزيارة ثمّن سمو أمير منطقة مكة المكرمة الدور الذي يقوم به المركز في رعاية الأطفال المعوقين ووصفه سموه بأنه دور عظيم ومشهود له وهو الأعمال المباركة والرائدة ليس في المملكة فحسب بل في جميع انحاء العالم وأشاد سموه بالدور الذي تقوم به جمعية الأطفال المعوقين في المملكة وتوجه بالشكر الجزيل لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس مجلس إدارة الجمعية الذي قاد هذه الجمعية إلى ماوصلت إليه الآن بتوفيق من الله سبحانه وتعالى.
ونوه سموه بالدعم المادي والمعنوي الذي تقدمه المملكة لهذه الجمعية كما شكر سموه جميع من ساهم في هذه الجمعية من أبناء هذا الوطن الغالي مؤكداً سموه أن هذا ليس بغريب على أبناء هذه البلاد الذين يحرصون دائماً على أعمال الخير ودعم مثل هذه الجمعيات المنتشرة في كل مدينة وقرية,وقال سموه إن جمعية الأطفال المعوقين لها مكانة كبيرة في قلوبنا وماشاهدناه أثناء هذه الزيارة من الأطفال الأبرياء وهم الآن يتماثلون للشفاء كل هذا نعمة من نعم الله التي لا تعد ولاتحصى ونرجو من الله التوفيق والسداد وأن يجزي القائمين على هذه المراكز خير الجزاء.
وقد أعرب صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز عن شكره وتقديره بالإنابة عن كافة منسوبي الجمعية للمساندة المتميزة والدعم الذي تحظى به الجمعية من قبل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة,وقال سموه: إن زيارة سيدي سمو أمير منطقة مكة المكرمة لمركز الجمعية بأم القرى تجسد اهتمام الدولة ومسؤوليها بمشروعات العمل الخيري وحرصها على تقديم كل الدعم لبرامج هذا القطاع بما يؤهله لتطوير خدماته وتوسعتها بما يواكب جهود الدولة ويكملها لتوفير أفضل مستوى معيشة ممكن للمواطنين,وأضاف سموه قائلا: إن الجمعية حظيت على مدى السنوات الماضية برعاية ودعم واهتمام كبير من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز، سواء خلال تولي سموه الكريم لمسؤوليات إمارة منطقة المدينة المنورة أو كأمير لمنطقة مكة المكرمة فقد قام سموه بتبني مشروع مركز الأطفال المعوقين في المدينة المنورة، وكان وراء تذليل عوائق تنفيذ هذا الصرح الخيري الذي نترقب الانتهاء من الأعمال الإنشائية فيه قريباً وهاهي الجمعية تحظى من خلال مركزيها في مكة المكرمة وجدة بكل دعم ورعاية كريمين من سموه، أسوة بما أولاه صاحب السمو الملكي الأمير ماجد بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز من رعاية لمشروعي الجمعية في مكة المكرمة وجدة خلال توليهما المسؤولية في إمارة المنطقة.
وذكر الأمير سلطان بن سلمان ان الجمعية قد أصدرت قراراً بتسمية الصالة الرئيسية بمبنى الشيخ عبدالرحمن فقيه لرعاية الأطفال المعوقين بمكة المكرمة باسم الشيخ صالح صيرفي تقديراً للدعم الكبير الذي حظي به المركز منه كما أقرت الجمعية تسمية أحد الفصول باسم المهندس أنس صالح صيرفي وفصل آخر باسم الاستاذ طارق عبدالرحمن فقيه.
من جهته وصف الأستاذ الدكتور أحمد حسن متولي عضو مجلس إدارة الجمعية وممثل رئيس المجلس في مركز الأطفال المعوقين بمكة المكرمة هذه الزيارة بأنها تكريم للجمعية ومنسوبيها، وشهادة تقدير لهذا المركز الذي تمكن خلال سنتين فقط من بدء تشغيله أن يقدم خدمات متميزة ومتخصصة للعشرات من الأطفال المعوقين البعض منهم استطاع أن ينتقل للتعليم في المدارس العامة وهو نجاح لبرامج الدمج التي ينفذها المركز على أيدي نخبة من المتخصصين.
وأعرب الدكتور متولي عن اعتزازه وأعضاء اللجنة العليا للمركز بهذه الزيارة وبما حظي به المركز من دعم كريم من قبل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز.
وجدير بالذكر أن مركز الأطفال المعوقين بمكة المكرمة هو أحد صروح الخدمات المتخصصة التابعة لجمعية الأطفال المعوقين وقد تم افتتاحه عام 1419ه ويعمل المركز بطاقة مضاعفة من أجل تلبية متطلبات الرعاية المتكاملة المجانية التي يحتاجها أكثر من 360 طفلاً وطفلة تقدموا للمركز خلال العام الماضي.
وأعرب عدد من المسؤولين في جمعية الأطفال المعوقين عن شكرهم وتقديرهم لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة لاهتمامه ودعمه اللامحدود لمشروعات الجمعية وبرامجها في المنطقة,ووصف المسؤولون بالجمعية زيارة سموه أمس لمركز الأطفال المعوقين بمكة المكرمة والتابع للجمعية بأنها تجسد الرعاية الكريمة التي تحظى بها مشروعات العمل الخيري من قبل حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز يحفظه الله وتعكس الدور الكبير الذي تقوم به هذه المشروعات لخدمة المواطنين,وفي هذا الصدد أشاد الأستاذ أسامة بن علي ماجد قباني عضو مجلس الإدارة والمشرف المالي بالجمعية، بما حظيت به مشروعات الجمعية سواء في المدينة المنورة أو منطقة مكة المكرمة من اهتمام صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز.
وقال: يشرفني بالإنابة عن كافة منسوبي الجمعية ان أرفع لسمو امير منطقة مكة المكرمة كل الشكر والتقدير لتفضله بزيارة مركز الأطفال المعوقين بمكة المكرمة,, هذه الزيارة التي تأتي كدعوة طيبة لأهل الخير في المملكة لمضاعفة الاهتمام بفئة الأطفال المعوقين وحثهم على دعم رسالة الجمعية ومشروعاتها وبرامجها الخيرية التي تضاعفت بشكل ملموس في السنوات الأخيرة تلبية لحاجة فعلية للمزيد من الخدمات المتخصصة لهذه الفئة .
واضاف الأستاذ أسامة قباني قائلا: إن سمو أمير منطقة مكة المكرمة بحسه الوطني وتفاعله المتميز مع رسالة الجمعية الخيرية بادر بزيارة مركز الجمعية في أم القرى في هذه الايام الطيبة المباركة استنهاضاً لهمم الخيرين في مساندة هذا المركز وغيره من مشروعات الجمعية التي تحتاج إلى المزيد من الدعم المادي والعيني خلال هذه الفترة عطفاً على ماتعانيه ميزانية الجمعية من عجز نتيجة تضاعف التزاماتها لتعدد مشروعاتها في وقت تشهد فيه ايراداتها تراجعاً ملحوظاً حيث تعتمد الجمعية في المقام الأول على تبرعات أهل الخير لكونها تقدم خدمات مجانية شاملة للمئات من الأطفال المعوقين في عدد من مناطق المملكة.
من جانبه أكد مدير عام الجمعية الأستاذ عوض الغامدي حرص مجلس إدارة الجمعية على تواصل خدمات المراكز في الرياض ومكة المكرمة وجدة والجوف بأفضل مستوى ممكن من التطور والشمولية ومضاعفة الجهد لاستيعاب المزيد من الأطفال المعوقين الذين يحتاجون إلى مثل هذه الخدمات التي تقدمها الجمعية علاجاً وتعليماً وتأهيلاً، وقال: إنه بافتتاح مشروع مركز الأطفال المعوقين بالمدينة المنورة بمشيئة الله ستكتمل مظلة مشروعات الجمعية ومراكزها، والتي انشئت وفقاً لدراسات ميدانية أكدت مدى الحاجة إليها، ولكن تشغيل هذه المشروعات بنفس الكفاءة والحرص على التطوير يتطلب توفير موارد دخل ثابتة ودائمة تسهم في نفقات التشغيل لذلك تعمل الجمعية على تبني مشروعات وقف خيرية في كل مدينة تضم أحد مراكز الجمعية تخصص مداخيل (المشروعات) للمساهمة في دعم نفقات تلك المراكز .
واختتم الدكتور عبدالعزيز بن علي المقوشي مساعد مدير عام الجمعية للإعلام وتنمية الموارد تصريحات المسؤولين بالجمعية قائلاً: بتوجيه من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس الإدارة تسعى الجمعية الآن لمضاعفة البرامج والأنشطة التي تصل برسالة الجمعية إلى أكبر قطاع ممكن من المجتمع بهدف استجلاب مبادرات الخير التطوعية خاصة من المؤسسات والشركات والبنوك وكذلك الأفراد في إطار من التعاون الدائم الذي يوفر دعما متواصلا لمشروعات الجمعية ومراكزها نظراً لارتفاع تكاليف الرعاية الشاملة التي تقدمها تلك المراكز للأطفال واعتماد الجمعية في المقام الأول على التبرعات كمصدر لتمويل خدماتها .
ودعا المقوشي الشركات والمؤسسات وأهل الخير لمساندة برامج الجمعية المتعددة في هذا الصدد مثل برنامج بطاقات التهاني أو كفالة معوق أو صندوق الوقف الخيري.



أعلـىالصفحةرجوع


















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved