أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Saturday 6th January,2001 العدد:10327الطبعةالاولـي السبت 11 ,شوال 1421

العالم اليوم

بكين تعترف بعجزها عن وقف أنشطة فالو نغونغ المحظورة
* بكين أ,ف,ب
أقرت السلطات الصينية أمس الجمعة بعدم قدرتها على وقف تزايد التظاهرات التي يقوم بها اتباع طائفة فالونغونغ المحظورة، موجهة انتقادات شديدة للدعم الذي تتلقاه الحركة من الخارج,وفي مقالة طويلة عنيفة اللهجة أوردتها وكالة انباء الصين الجديدة أقرت صحيفة الشعب بأن تظاهرات اتباع الطائفة لم تتوقف منذ الاحتفال بالعيد الوطني الصيني في الأول من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي وان درجة الأذية قد تنامت .
وأكدت الصحيفة ان الوضع قد تدهور خلال الأيام العشرة الأخيرة من شهر كانون الأول/ ديسمبر حيث ان مئات من اتباع الطائفة يتظاهرون يوميا في ساحة تيان آنمين الكبرى في وسط بكين وهم يتبعون أساليب مختلفة منها محاولات اطلاق الحمام الزاجل أو طيارات الورق لنشر الدعاية.
وأشارت الصحيفة أيضا الى محاولات انتحار في ساحة تيان آنمين بهدف الحاق الأذية بصورة الوطن الأم ، كما تحدثت عن حوادث أخرى مثل كتابة شعارات الطائفة بالطلاء على جدار بوابة تيان آنمين أو تفجير مفرقعات.
وتخضع الساحة التي تعد رمزا للنظام منذ أشهر عدة لتدابير أمنية استثنائية بهدف منع أي حركة احتجاج للطائفة المحظورة منذ تموز/ يوليو 1999 بتهمة قلب نظام الحكم.
لكن رغم الانتشار الكبير لعناصر الشرطة فان الطائفة تستمر في تحدي النظام بشكل منتظم في ساحة تيان آنمين.
الى ذلك قالت الصحيفة ان القوى الأجنبية المعادية للصين لم تتراجع عن مؤامرتها الرامية الى اضفاء الطابع الغربي على الصين وتقسيمها لأنها لا تريد ان تكون الصين دولة قوية ومزدهرة ، واتهمت اتباع الطائفة بالسعي الى اثارة الفتن في تايوان وخصوصا في هونغ كونغ وماكاو.
وتنفي الطائفة ان تكون تسعى الى خوض غمار السياسة مع أنها نظمت تظاهرة ضخمة ضد السلطات في 25 نيسان/ ابريل 1999 عندما طوق عشرة آلاف من اتباعها مقر النظام في بكين.
وفي حملة ادانة كثيفة في وسائل الاعلام الرسمية وصفت السلطات طائفة فالونغونغ بالهرطقة وبأنها تشكل أخطر تهديد للنظام منذ تظاهرات ربيع بكين المطالبة بالديموقراطية في 1989.
وفي غضون 18 شهرا أدى القمع الذي استهدف الحركة الى مقتل مالا يقل عن 77 من اتباعها في السجن سواء من سوء المعاملة والتعذيب أو الاضراب عن الطعام على ما تفيد منظمة العفو الدولية, وأوقف عشرات الآلاف الآخرين لفترات متفاوتة وحكم على نحو 300 من كوادر الطائفة بعقوبات تصل الى السجن 18 عاما.

أعلـىالصفحةرجوع


















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved