أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Monday 22nd January,2001 العدد:10343الطبعةالاولـي الأثنين 27 ,شوال 1421

الجنادرية 16

في تصريحات لـ,, الجزيرة بمناسبة مهرجان الجنادرية
حرم السفير المصري: مهرجان الجنادرية سيظل تراثاً خالداً رغم آثار العولمة
حرم السفير المغربي : مهرجان الجنادرية يعكس صوراً مشرقة للتراث العربي الأصيل
* الرياض روضة الجيزاني
تشهد المملكة حالياً مناسبة حضارية,, إنه عرس التاريخ مهرجان الجنادرية هذه الحضارة تألقت في عين كل من شهد تفاصيل العرس العريق.
الجزيرة استضافت عددا من زوجات السفراء المعتمدين في المملكة وعددا من الشخصيات النسائية البارزة في المجتمع ليتحدثن عن هذا المهرجان,في البداية تحدثت حرم سفير جمهورية مصر العربية الشقيقة السيدة مرفت فقالت:تحتفل المملكة هذا العام بالمهرجان السادس عشر للجنادرية وهو المهرجان الوطني للتراث والثقافة الذي كانت بداية انطلاقه عام 1405ه والذي تجاوز النطاق المحلي إلى المجالين العربي والدولي وخاصة مع مشاركة دول مجلس التعاون الخليجي هذا العام حيث يضم المهرجان الأنشطة الثقافية والفنية والتراثية حيث تعقد الندوات الفكرية والأدبية وتقام الأمسيات الشعرية وتلقى المحاضرات الثقافية,وتقام العروض المسرحية والمعارض التشكيلية كما يضم المهرجان التسوق الشعبي والفنون والألعاب الشعبية السعودية وسباق الهجن,وهناك أيضاً النشاط النسائي في أيام مخصصة للنساء من عروض وندوات ثقافية وأمسيات شعرية وفي هذا المهرجان يلتقي الأشقاء من جميع أنحاء العالم تحت خيمة التراث والثقافة في مهرجان الجنادرية كل عام على هذه الأرض المباركة التي شرفها الله بالأماكن المقدسة وهي ظاهرة حضارية متنامية أصبحت تثمر بالمزيد من الخير والعطاء في كل عام,ويدخل مهرجان التراث خلال دورته السادسة عشرة مرحلة جديدة من مراحله العالمية التي ينشدها والتميز الذي يسعى لتأكيده وذلك من خلال فتح آفاق جديدة للحوار والمناقشة للعديد من القضايا الهامة في المسيرة الثقافية وعلاقاتها بالعالم ومن خلال الأعوام السابقة تم طرح ندوات ثقافية تحت اسم الإسلام والشرق في إطار زيارة سمو ولي العهد إلى دول الشرق الاقصىوكانت هناك فرق مسرحية تقدم عروضاً ومسرحيات محلية وعربية,وأضافت قائلة: ان التراث سيظل خالداً رغم ما يتردد عن آثار العولمة التي ربما تساعد في تسجيله وحفظه للأجيال الجديدة دون ان تؤثر فيه أو في رسالته,أما بالنسبة للنشاط النسائي فهو نشاط مكثف ودائم وله أكبر الأثر في نشر الثقافة من خلال العروض التي تقدم في قرية الجنادرية وأيضاً معرض الكتاب وشاركت فيه جهات حكومية ومؤسسات وأيضاً عروض للفن التشكيلي وأيضاً السوق الشعبي بدكاكينه التي تتنوع والأنشطة سواء الخيرية منها أو الصور الاجتماعية المتنوعة وتمثل إمارات المناطق نماذج مصغرة لهذه المناطق بطرازها المعماري المميز وحرفها وفنونها وعاداتها وتقاليدها ومن أولويات التراث إبراز أوجه التراث الشعبي متمثلة في الصناعات اليدوية والحرف التقليدية بهدف ربطها بواقع الحاضر المعاصر والمحافظة عليه كهدف من أهداف المهرجان الأساسية لما تمثله من إبداع إنساني عريض لابناء هذا الوطن على مدار أجيال سابقة,وأيضاً من الأهداف الهامة لهذا الاحتفال هو مواكبة الأحداث الجارية ومن هنا نشأت فكرة طرح قضية القدس وانتفاضة الأقصى كإطار لمعرض الفن التشكيلي تعبيراً عن هم الفنان التشكيلي تجاه هذه القضية الهامة مع إتاحة الفرصة لتقديم أعمال إبداعية وهنا أيضاً دليل آخر عن مواكبة التطور والاتجاه إلى أخذ الاحتفال الطابع العربي والعالمي ومراعاة التجديد المستمر لاعطاء المهرجان طابع التغيير لإتاحة الفرصة للزائرين والباحثين في إثراء معلوماتهم.
حفاظاً على التقاليد
كماتحدثت حرم سفير المملكة المغربية فايزة السمار فقالت:لقد استطاعت المملكة بفضل من الله ان تقف اليوم شامخة تنظر في ثبات إلى التطورات السريعة التي يفرضها الحاضر بكل ثقله ولم تنجرف مع التيار بل أخذت بأسباب التقدم التي لا تتنافى مع قيم ديننا الحنيف وطابع هويتنا العربية والإسلامية، وحافظت على تقاليدها وتراثها من شوائب المدنية العارضة فعملت على تأصيلهما وإبرازهما في حلة جذبت اهتمام الأجانب إليهما قبل المقيمين,ولعل من مظاهر المحافظة على تراث المملكة وثقافتها الأصيلة تنظيم مهرجانات خاصة بالثقافة والتراث وإن كانت بعضها تتصف بطابع المحلية فإن مهرجان الجنادرية التي دأبت الجهات السعودية المختصة على تنظيمه سنوياً بالعاصمة الرياض منذ عام 1405ه/ 1985م ذاع صيته دولياً وعالمياً وجذب أنظار المهتمين إليه من مختلف بقاع المعمورة,وفي نظرنا تعود هذه الشهرة إلى الأساليب الحضارية التي تعتمدها المملكة لانجاز هذا المهرجان والدعوة له بحيث يتم عرض التراث بطريقة تمتزج فيها الأصالة بالحداثة الشيء الذي يعكس صوراً مشرقة للتراث العربي الأصيل وللثقافة السعودية الخالصة,ويعد مهرجان الجنادرية عملاً جباراً لاحياء مجد الأجداد, ومد جسور التواصل الحقيقي بين الأدباء والمثقفين العرب, وتلاقح الأفكار, وتمازج الثقافات في المجتمعات العربية، ناهيك عن دوره في تحقيق التواصل بين الأجيال,ورغم حداثة عمر مهرجان الجنادرية إذا ماقورن بمهرجانات أخرى مثل أصيلة بالمملكة المغربية وجرش بالأردن والمربد بالعراق إلا انه استطاع ان يضاهيها سواء من حيث دقة التنظيم أو مستوى العروض وما سباق الهجن وعروض الفلكلور ونماذج المعمار السعودي والأوبريت وعروض الأطفال واللقاءات الفكرية والأدبية إلا نزر يسير مما يشمله مهرجان الجنادرية والتراثية في الوطن العربي عامة وذلك من خلال دعوة خيرة لفرسان القلم وجهابذة الفكر العرب للحوار الجاد والنقاش البناء من أجل الخروج بآراء وتصورات تعود على أمتنا العربية بالنفع العميم وتغني حقلنا الثقافي والتراثي بكل جديد ومفيد.
فهنيئاً لشعب المملكة العربية السعودية الشقيق عامة على هذا الإنجاز الرائع وهنيئاً لسكان العاصمة الرياض , خاصة على احتضان مدينتهم لمهرجان الجنادرية الذي أصبح نجماً لامعاً في سماء المهرجانات العربية المماثلة ومرادفاً لمعاني الحب والسلم والاخاء والتلاحم وتجسيداً للملامح المشتركة لأمتنا العربية والإسلامية.

أعلـىالصفحةرجوع











[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved