أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Thursday 8th February,2001 العدد:10360الطبعةالاولـي الخميس 14 ,ذو القعدة 1421

عزيزتـي الجزيرة

تعليم البنات سياسة تبنتها الدولة
لمَ الدفاع عن الرئاسة وهي تمارس النقل العشوائي؟
لقد قرأت ما كتبه الأخ سليمان بن فهد الفايزي في صفحتكم المميزة بتاريخ 3\11\1421ه بعنوان (تعليم البنات أصالة وتميز) وأود من خلال هذه الصفحة التي أعطت للقارئ الكريم حرية إبداء الرأي فيما يخدم قضايا وهموم المواطن أن أشارك برأيي المتواضع حول ما طرحه الأستاذ سليمان من الملاحظات التي تثار على أجهزة الرئاسة بفروعها المنتشرة في المملكة حيث أشار الى ان أغلب الملاحظات ليست من مسؤولية الرئاسة وإنما مبعثها المصالح الفردية.
وان هذا من الظلم الخ,, وأود في بادئ الأمر ان أشكر أستاذنا القدير على ما أبداه من وجهة نظر خصوصا ان له خبرة سابقة في مجال التعليم وخاض هذا الغمار لسنين طويلة وفي مراحل مختلفة كانت كفيلة باكتساب الخبرة والتجربة ولبيان ما ساقه الأخ سليمان ومصداقيته فإنه من وجهة نظري ان تلك الملاحظات التي تثار بين الحين والآخر على أعمدة الصحف وقصد منها المطالبة بأشياء أو التذمر من أشياء أو غير ذلك فإنها من وجهة نظري الشخصية ليس مبعثها المصالح الفردية كما يدعي وإنما هناك فئة من المجتمع تحرص دائما على إبداء وجهة نظرها في عدد من الأمور أو المطالبة بحقوقهم لعدد من الجهات الحكومية ومن ضمنها جهاز الرئاسة الذي له نظامه وصلاحياته وله أيضا أخطاؤه فنحن وأنت يا أخ سليمان لم نغص في أعماق المنتقدين والمطالبين ونتعرف على مقاصدهم والمصلحة الفردية برأيي لا يمكن ان تتحقق لشخص ينتقد الجهة التي يرجو المصلحة الذاتية له منها, والمصلحة الفردية لها أسلوبها وطريقتها.
الأمر الآخر ان الرئاسة العامة لتعليم البنات لها دورها الكبير نحو تعيين الخريجة وهي مطالبة بسرعة رفع الاحتياج الفعلي لكافة المواقع التعليمية وبنفس الوقت مخاطبة الجهات ذات العلاقة والتي تلعب دورا مهما في إكمال الاجراءات النظامية للتعيين فكيف لا يكون للرئاسة دور في التأخير كما أشرت يا أخي الكريم وربما كان للارتباط المالي وعدم تحميل الرئاسة أعباء مالية دور أكيد في هذه المسألة والمتضرر الوحيد الجهات والمواقع صاحبة الاحتياج وما ذكرت من التريث للمفاضلة وغير ذلك من الأمور فأجهزة الحاسوب وغيرها لم تبق لنا عذرا في التأخير ونحن في عصر التطور والتقنية والسرعة والكوادر الفنية المدربة والتي لا تخلو منها أجهزة الرئاسة والديوان العام للخدمة المدنية والجهات ذات العلاقة بهذا الأمر أما قضية النقل من مكان لآخر فهذا تحدده المصلحة التي تقتضي النقل من عدمه ويبقى هناك قضية العدل والمساواة والنظر للحاجة لا تحقيق المصلحة الفردية وهذا الأمر أرى ان الرئاسة قد أخفقت فيه، فهناك أسماء أعرفها شخصيا تم نقلها بدافع المصالح الشخصية وهذا مشاهد وواضح فعلى أي أساس يتم الدفاع عن الرئاسة وهي تتبع النقل العشوائي لا البحث عن المصلحة المطلوبة للتعليم وهذا ليس في كل الأحوال.
إن سياسة التعليم للفتيات رسالة تبنتها الدولة (وفقها الله) منذ عقود من الزمن ولها أنظمتها وإجراءاتها التي تتوافق مع الدين الحنيف وهي قد وضعت بما لا يحقق الضرر على المعلمة والطالبة وقد بذلت الدولة أعزها الله نحو تعليم الفتاة كل ما في وسعها وأعدت برامج وخططاً مستقبلية قصد منها الرفع والرقي بتعليم الفتاة الى الأفضل وبنفس الوقت تسعى الى تهيئة المعلمة نفسيا من خلال وضعها في المكان المناسب حتى تعطي العطاء المطلوب وعلى أساس الحاجة والمفاضلة دون النظر للمحسوبيات والمصالح الشخصية.
أما الدفاع عن الأخطاء واتباع سياسة المعايير المزدوجة في النقل والتعيين فهذا ما لا يقبل ولا نود حدوثه ويجب على المسؤولين صياغة أهداف وأسس تكفل للجميع حق العدل والمساواة وتغلق باب المصلحة والمحسوبية.
أستاذنا سليمان الفايزي أخذ بسياق بعض العبارات التي تخدم مقاله فقط حتى حلق في سماء النصح والارشاد بغير طريق واضح وبما يجانب الحقيقة في أغلب كلماته وفي حروفه.
وأنا لست مستعرضا كافة ما ذهب اليه اختصاراً للكلمة وفتح المجال للإخوة المواطنين في ابداء همومهم واقتراحاتهم على صدر هذه الصفحة,, التي أعطت الجميع حرية طرح الفكر والرأي للرئاسة وغيرها.
مع شكري للجميع ولمشرف هذه الصفحة.
عبدالعزيز بن صالح العبدالرحيم
القصيم - بريدة

أعلـىالصفحةرجوع





















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved