أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Saturday 24th February,2001 العدد:10376الطبعةالاولـي السبت 1 ,ذو الحجة 1421

الثقافية

محاضرة
الأدب الشعبي في ليبيا
د. الصويان :القشاط دحض الفكرة التي تقول بأن الأدب الشعبي دسيسة
السنوسي يصادر محاضرة القشاط بانتقادات غير موضوعية*
* كتب سعيد الدحية الزهراني:
ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي الليبي بالمملكة وبالجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون وبخيمة الثقافة، أُقيمت محاضرة عن الأدب الشعبي في ليبيا، ألقاها د. محمد القشاط وأدارها د. سعد الصويان.
استهل د. الصويان المحاضرة بالترحيب بالدكتور القشاط وبالحضور وابتدأ حديثه بمقدمة عن المحاضر القشاط. تحدث في تلك المقدمة عن نشأته وحياته التعليمية وعن الأعمال والمناصب التي عمل بها في حياته العملية. كما تطرق الى نشاطاته الثقافية والعلمية وأطرروحاته ومؤلفاته الأدبية. كما أشار الى دور د. القشاط في دحض ورد فكرة القول بأن الأدب الشعبي دسيسة تهدف الى الاخلال بالثقافة الأدبية العربية.
بعدها انتقل الميكرفون الى د. القشاط وابتدأ حديثه بالشكر الجزيل للمملكة العربية السعودية على ما تقدمه من جهود في سبيل دعم الثقافة العربية والأنشطة الثقافية والأدبية عامة ومنهما الأدب الشعبي.
كما تطرق د. القشاط الى ذكر بعض الاعلام الليبية التي اتصلت بالملك عبدالعزيز وما كان لها من شأن بعد ذلك وما كان من الملك عبدالعزيز رحمه الله تجاه أولئك الاعلام من اكرام إعزاز. بعدها انتقل د. القشاط للحديث عن محور المحاضرة وهو الأدب الشعبي في ليبيا أو أدب العامة أو )الأدب الملحون( كما يسمى في ليبيا. حيث ذكر أن هذا الأدب الشعبي هو ما يميزنا نحن أبناء الصحراء عن بقية شعوب العالم. وهو كبقية أدب شعوب العالم العربي ينقسم الى نوعين :)النثر الشعر(.
كما ألمح بعدها الى مدى التطابق القريب ما بين الأدب الليبي والأدب السعودي مع بعض اختلاف قد يكون في اللفظ دون المعنى. وهذا فيما ندر. كما ذكر بعض الشواهد على ذلك. ومنها )قصص بني هلال الزير سالم بني سليم( وكان هذا يختص بالنوع الأول وهو النثر(.
ثم ألمح د. القشاط الى أحد أنواع الأدب الشعبي الليبي وهو )النوادر( وذكر من ذلك العديد من النوادر التي امتع بذكرها الحضور واتحفهم بسماعها.بعدها انتقل الى النوع الثاني من أنواع الأدب الشعبي وهو )الشعر( حيث ذكر أنه لا يخرج عن الشعر الفصيح وذلك في أغراضه وأوزانه وأسسه مع بعض التحفظ في ذلك.
كما ذكر الأسس التقليدية في بناء القصيدة الشعبية الليبية. ثم انتقل الى ذكر أنواع الأوزان في الشعر الشعبي الليبي ومنها )الملزمة الموقف المجرودة الطبيلا الرباعيات( ومن نوع الشعر الشعبي الليبي الموزون على وزن الرباعيات استشهد بهذا القول:


سلتك بالله ياغويده
كان عقلك ما تحول
سلتك بالله عن غويده
كانت عندك عام للول

ثم أشار د. القشاط الى تواجد المرأة في القصيدة الشعبية الليبية أياً كان غرضها سواء في قصيدة الحرب أو المدح أو الهجر وبالطبع في قصيدة الغزل.كما ألمح الى أحد مشاهير الشعر الشعبي الليبي وهو الشاعر أحمد قنابه الذي عاش في القرن الثاني عشر.
واختتم د. القشاط محاضرته بالتأكيد على أن الشعب الليبي ينحدر من قلب الجزيرة العربية أي من جغرافية البلد السعودي حاليا وأن هناك العديد والعديد من الدلائل التي تؤكد ذلك. ومنها تلك القصص وتلك الأعراف وتلك المسميات والمصطلحات المتبادلة والمتداولة في كلا البلدين.
ثم انتقل الميكرفون الى د. الصويان ليشكر د. القشاط على محاضرته التي أثرى بها العقول وأمتع بها الحضور. وفي نهاية المحاضرة أجاب د. القشاط على مداخلات وتساؤلات الحضور شاكرا لهم تفاعلهم وتجاوبهم لمحاضرته.وكان من ضمن تلك المداخلات مداخلة الأستاذ عمر السنوسي التي صادر بها محاضرة د. القشاط من خلال انتقاداته الدقيقة جدا. واتهم تلك المحاضرة الثرية بالنقص وعدم الاكتمال فكانت اجابة القشاط بعدم وجود الوقت الكافي لذلك. موجها هذا البيت الى السنوسي:


أُعلمه الرماية كل يوم
فلما اشتد ساعده رماني


أعلـىالصفحةرجوع

















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved