أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Saturday 24th February,2001 العدد:10376الطبعةالاولـي السبت 1 ,ذو الحجة 1421

عزيزتـي الجزيرة

أقصروا استقدام الأطباء على الوزارة
عزيزتي الجزيرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تسعى الحكومة وفقها الله جادة إلى تقديم الأفضل في جميع المجالات التي تخدم المواطن وتجلب له الراحة والطمأنينة، ومن ضمن تلك الخدمات الخدمة الصحية وليس أهم ولا أثمن ولا أغني عند الإنسان من الصحة وما يتعلق بها.والدولة وفقها الله منذ تأسيسها على يد المغفور له الملك عبدالعزيز يرحمه الله جعلت أمامها ونصب أعينها مكافحة الثالوث الخطير المرض والجهل والفقر، وقد نجحت ولله الحمد وها نحن ننعم بالعديد من المستشفيات والمراكز الصحية المطورة وثماني جامعات وقد اختفى العوز والحاجة الماسة بين الناس مما يعني اختفاء الفقر المدقع.
عزيزي القارىء إن ما أردت الوصول إليه هو ظاهرة تسليم وزارة الصحة وفقها الله تجهيز مستشفياتنا للمؤسسات الوطنية بما في ذلك تزويدها بالأطباء والممرضين والممرضات، فطالما أن الأمر موكل إلى المؤسسات فلا شك بأنها سوف تنظر في مبدأ الربح والخسارة قبل كل شيء وجميل جداً بأن تسند تجهيزات منشآتنا الصحية والتعليمية والعسكرية إلى مؤسساتنا الوطنية فهم أولى وأفضل من الغريب ولكن الملاحظ في المستشفيات أن معظم الأطباء الذين أتت بهم المؤسسة قليلو خبرة مما يعني أنهم سوف يقدمون خدمات صحية للمواطنين متدنية، فلو أن وزارة الصحة تبنت هذا الجانب بمفردها واستقدم الأطباء عن طريقها بموجب لجان صحية توفرها الوزارة إلى العديد من الدول العربية والإسلامية والصديقة لتم استقدام أفضل فئة من الأطباء في مختلف التخصصات حسب احتياج الوزارة للمستشفيات المراد تشغيلها بعد التأكد والتمحيص والتدقيق من كفاءة هؤلاء الأطباء، أما أن توكل هذه المهمة إلى المؤسسات فإن هذا الأمر قد تطغى سلبياته على إيجابياته وتكون النتائج التي ترجوها الوزارة عكسية، إن وزارة الصحة أعانها الله على مهامها الجسام هي من وزارات حكومتنا الرشيدة النشطة ولها همومها ومسؤولياتها المتعددة ولا شك أننا لا ندرك الجوانب الفنية لهذه الوزارة ولا نعرف عنها إلا الشيء اليسير أعني بذلك المواطن العادي من أمثالي، ولكننا ننتقد أو نثني على أي مرفق حكومي من خلال ما نعيشه ونلاحظه بشكل يومي أمامنا وقد تكون هناك ضوابط تضعها الوزارة لهذا العمل ولا نعلم عنها الشيء الكثير والمفيد وللوزارة عذرها في ذلك ونحن لا ندري، وفق الله حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين إلى ما فيه خير وصلاح شؤون هذه البلاد الشريفة بلاد الحرمين.
محمد بن إبراهيم العضياني
مدير مدرسة الوهابية بمحافظة الدوادمي

أعلـىالصفحةرجوع

















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved