أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Monday 26th February,2001 العدد:10378الطبعةالاولـي الأثنين 3 ,ذو الحجة 1421

محليــات

رفعوا شكرهم لحكومة خادم الحرمين
ضيوف الرحمن يشيدون بالتطور المستمر لجميع القطاعات والخدمات
* جدة أحمد العلي
ثمن عدد من حجاج بيت الله الحرام الذين كانوا يرتدون ملابس الإحرام ملبين لخالقهم بقلوب مفعمة بالإيمان الجهود المكثفة والمبذولة بسخاء من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز لتمكينهم من أداء مناسكهم بيسر وسهولة وأكدوا إن هذه الخدمات محل تقدير كل المسلمين في العالم الإسلامي لأنها ساهمت في تحويل رحلة الحج إلى سياحة دينية رائعة وميسرة مشيرين إلى أن المملكة اكتسبت خبرة كبيرة في مجال تنظيم الحج والعمرة وتنفق الكثير من المال والجهد لانجاح خططها الشمولية والمتكاملة لضيوف الرحمن، ورفعوا أكف الضراعة بالدعاء لهذه البلاد قيادة وحكومة وشعبا سائلين الله أن يجعل هذه الأعمال في موازين حسناتهم،
جاء ذلك خلال لقاءات ميدانية ل)الجزيرة( بعدد من الحجاج فقد قال السيد صالح أحمد هتاني من تونس الشقيق ويقيم في فرنسا: إنني ارتدي ملابس الاحرام أي أنني متجرد من كل شيء وقاصد بيت الله ولهذا فإن حديثي سيكون صريحاً وبعيداً عن المجاملات، يا أخي إنني من أشد المعجبين وبافتخار كمسلم بالتنظيم الدقيق والجيد الذي لمسته في هذه البلاد لحجاج بيت الله الحرام وهو تنظيم متطور ومتنام سنوياً أي أنه نتيجة جهود كبيرة ومكثفة من قيادة وحكومة هذه البلاد التي سخرها الله لخدمة مقدساتنا ورعاية شؤون زوارها من حجاج وعمار وهو تميز خصهم الله به وكانوا ولله الحمد محل هذه الخصوصية، وقال لقد وجدت في بلادكم ما لم أكن اتوقعه من خدمات تصل إلى درجة الرفاهية وأمام هذه الجهود لا أملك إلا أن أشكركم وأدعو الله أن يوفقكم ويحمي بلادكم تحت قيادة مولانا خادم الحرمين الشريفين متعه الله بدوام الصحة والعافية،
وقال الحاج محمد عوني من سوريا الشقيقة: الحمد الله الحمد لله الذي سخر لي البدء بأداء المناسك والحمد لله الذي سخر لمقدساتنا حكومة أمينة مخلصة ترعى مقدسات المسلمين وتعتني بشؤونهم بشكل مكثف ومدروس فقد وجدت منذ قدومي إلى المطار أفضل ترحيب وأحسن رعاية من كافة المسؤولين كما أن المساكن المخصصة لنا كانت حديثة ومجهزة بأحدث التجهيزات وأشملها، وقد سعدت كثيراً بالتوسعات العملاقة التي تمت في الحرمين الشريفين كما شدتني توفر الخدمات حيث دورات المياه النظيفة رغم كثافة روادها ومياه الشرب وغير ذلك الكثير مما يعجز اللسان عن وصفه ولكن نقول لكم الله هو الذي يرى كل ما تقدمونه ويجزيكم عليه خير الجزاء،
ويقول الدكتور أمين صلاح عبدون من جمهورية مصر العربية: لقد أكرمني الله بزيارة هذه البلاد المقدسة عدة مرات وكنت في كل مرة أجد فرقاً كبيراً في مستوى الخدمات وتطورها وهو مؤشر على استمرارية البذل والعطاء المتواصل من حكومة المملكة التي اختصها الله عز وجل برعاية مقدساته والعناية بشؤون عباده وضيوف بيته من الحجاج والعمار وقد أثبتت المملكة أهليتها لتحمل أعباء هذه المهمة ونيل هذا الشرف ويتجسد ذلك في المشروعات الكبيرة التي نشاهدها في كل مرة وكلها تهدف إلى تحسين وتطوير الخدمات المقدمة للحجاج شكراً لكم مع الاعتذار لأن كلمات الشكر مهما كانت أجدها قاصرة للتعبير عن مشاعري كمسلم ولكن عزاءنا هو أنكم لا تنتظرون الشكر من العباد لأنكم ستنالون الجزاء العادل من أحكم العادلين الخالق عز وجل،
وقال الأستاذ عبدالخالق بلالي من تركيا: اعتقد أن الكلمات مهما اجتهدت بانتقائها فلن أعبر عن حقيقة ما أشعر به كمسلم يجد أن المقدسات الإسلامية في المملكة العربية السعودية تحظى بشمولية الرعاية والعناية على أرفع المستويات وقال: إن كل مسلم يزور المملكة للحج أو العمرة يلمس منذ قدومه وحتى مغادرته أنه محل اهتمام الجميع في هذه البلاد من مسؤولين وحتى المواطنين، وقال إن التنظيمات الجيدة المبنية على أسس مدروسة تتيح لكل حاج الاستمتاع بأداء المناسك ورغم كثافة الازدحام ومحدودية الزمان والمكان إلا أن تلك التنظيمات جاءت مواكبة قدر المستطاع لكافة المعطيات على الأرض وهو ما نجده واقعياً في المشاعر المقدسة، وقال بلالي:
هنيئاً لكم بهذا النجاح السنوي ونسأل الله أن يعينكم لمواصلة هذه النجاحات وهي نجاحات انتم جديرون بها لأنكم تعملون بجد واخلاص ليس من أجل النجاح للنجاح وإنما النجاح من أجل راحة وطمأنينة الحجاج وهي غاية نبيلة أثابكم الله عليها،
واعتبر الأستاذ محمد شريفي من سوريا تطور ونمو الخدمات التي تقدمها المملكة للحجاج تصاعديا نتيجة أكيدة للبذل السخي الذي توفره حكومة خادم الحرمين الشريفين والتخطيط المدروس والذي يرتكز على قاعدة عريضة وكم كبير من المعلومات وهو ما يمثل بنكاً هاماً من الخبرة كان حصيلة عدة سنوات سابقة من الخطط والبرامج التي يستفاد منها في وضع الخطط الناجحة وهذا هو سر النجاح الكبير الذي يشعرنا بالفخر والاعتزاز ونحن نلمس أن جهود هذه البلاد المكثفة تصب في قناة مصلحة الحاج والمعتمر ولا نملك إلا الدعاء لهذه البلاد بمزيد من الاستقرار والأمن الذي نعتبره سمة مميزة نجدها معنا أينما توجهنا،

أعلـىالصفحةرجوع

















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved