أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Sunday 4th March,2001 العدد:10384الطبعةالاولـي الأحد 9 ,ذو الحجة 1421

مقـالات

خذ وخل
وما أوتيتم من العلم إلا قليلا
«1»
حمد بن عبدالله القاضي
مهما بلغ الإنسان من علوم الحياة في الفلك فإنه يظل عاجزا عن معرفة كثير من أمور الحياة وأسرار الكون.
بل يظل عاجزا حتى عن معرفة أمور داخل نفسه..
ولعل أقرب شيء للإنسان هي )روحه( وهي التي بها يعيش ويحيا.
إن الإنسان منذ عهد الحجر وحتى عهد الصعود إلى القمر لا يعرف أدنى شيء عن روحه التي داخل جسده.
والله سبحانه لم يؤكد حقيقة قلة علم الإنسان إلا عند حديثه عن الروح.
) ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا( )85( الإسراء.
لقد وصلت أبحاث واختراعات العلماء كثيرا من أمور الكون والإنسان وظاهر الحياة الدنيا ماعدا )الروح(، إنه رغم كل البحوث والمحاولات إلا أن عِلْم أكبر العلماء بها وبأسرارها لا يتجاوز علم أبسط إنسان أميٍّ بدائيٍّ بها.
العجيب ان الإنسان قد يعرف أبعد الأشياء عنه لكنه يظل مهزوما عن معرفة أقرب الأشياء إليه.
إنها حكمة الله لتزيد الذين آمنوا إيمانا.
وتزيد الذين ضلوا ضلالا..!
***
«2»
الوفاءبين السلف والخلف
كم أرتاح كثيرا عندما أسمع في مجلس أو أقرأ في
حوار لمسؤول خَلَف وأجده يثني على سلفه!
إن هذا عنوان الحق والوفاء، بل عنوان بُعد النظر والعقل.
فهذا )الكرسي( الذي امتطاه الخلف لو لم يدعه السلف لما جاء إليه الخلف، ومن بعده سوف يأتيه خَلَف آخر.
إن ذكر )السلف( بخير يؤكد مكارم أخلاق الخلف.. وإن التعريض به يعني عدم الوفاء، بل قصر النظر اذ قد يفعل بك خلفك ما قد فعلته بسلفك!
إن لنا في القرآن الكريم أسوة حسنة في طيب الوفاء وجميل التعامل وعابق الذكر بين الأسلاف والأخلاف، فالله يقول: )والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا...( سورة الحشر: الآية 10.
إنني الآن أتذكر أنموذجين من المسؤولين: واحد منهم أشار في أول حوار أجري معه بعد امتطائه لكرسي المسؤولية إلى سلفه بكثير من الجفاء ووافر التعريض، بينما المسؤول الآخر كان رائعا وواثقا من نفسه عندما أثنى وأطرى على سلفه وقال )إنني جئت لإكمال ما بدأه من قبلي.. وسوف يأتي مَنْ بعدي ليكمل ما بدأته!(.
تذكروا
لو دامت لغيركم
ما وصلت إليكم..!
وكما تدينون تدانون.
***
«3»
وزير الصحةوتجاوب عملي
سعادة الأخ العزيز/ حمد القاضي.. حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اطلعت على ما خطه يراعكم في جريدة الجزيرة في عددها رقم )10363( الصادر بتاريخ 17/11/1421ه في زاويتكم )خذ وخل( حيث ورد في مقالكم الاشارة إلى الخطوات التطويرية التي تقوم بها الوزارة لمجمع الرياض الطبي.
أشكركم على اهتمامكم بكل ما له علاقة بصحة المواطن وأجدها فرصة طيبة لدعوتكم لزيارة المجمع بعد 6 أشهر إن شاء الله للاطلاع عن كثب على ما سيتم إنجازه وتطويره في هذا المجمع سعيا لتقديم أفضل الخدمات الصحية لأبناء هذا البلد المعطاء.
وتقبلوا أطيب تحياتي..
أخوكم
أسامة بن عبدالمجيد شبكشي
***
«4»
بين كليجا القصيم وهولندا!
)ما بطْ كبدي( كما يقول إخوتنا الكويتيون مثل
ذلك الإعلان عن )الكليجا( الهولندية..!
إن الكليجا أيها الهولنديون من اختصاصنا نحن القصمان فلماذا تنازعوننا فيه، ونحن لم ننازعكم في )الزبدة والأجبان(!
لكن )هيِّن( يا لهولاند
فنحن لدينا «خلطة سرية» لصنع الكليجا لن تصلوا إليها ولو جعلتم بقركم الهولندي لكم ظهيرا.

أعلـىالصفحةرجوع















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved