أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Sunday 4th March,2001 العدد:10384الطبعةالاولـي الأحد 9 ,ذو الحجة 1421

الاولــى

الفلسطينيون: تولي اليمين الإسرائيلي المتطرف الحكم يهدد السلام
رئيس الأركان الإسرائيلي يهدد مجدداً بقمع الانتفاضة بالقوة
* * القدس تل أبيب القاهرة عمان الوكالات:
هدد رئيس الاركان الاسرائيلي الجنرال شاؤول موفاز مجددا بانه اذا لم تقم السلطة الفلسطينية «بكبح جماح الارهاب وتغيير سياستها» فان اسرائيل ستقوم بذلك بنفسها في اشارة لاستمرار موجة الاعتقالات واقتحام المناطق الفلسطينية لقمع الانتفاضة.
وزعم موفاز ان اسرائيل لم ترد حتى الآن على عمليات «حزب الله» في محيط جبل روس بمنطقة شبعا بجنوب لبنان للحيلولة دون تدهور الأوضاع الأمنية.. لكنه قال انه ليس متأكداً انه من الممكن انتهاج نفس السياسة في المستقبل ايضا.
ومضى يقول لراديو اسرائيل انه ليس هناك اي جديد حول مصير الجنود الاسرائيليين المخطوفين في لبنان .. مشيراً الى ان اسرائيل ستبذل كل جهد مستطاع من اجل اعادتهم.
وعلى صعيد اسرائيلي آخر ذكرت اذاعة اسرائيل امس السبت ان حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي المنتخب ارييل شارون بدأت تتضح معالمها بعد موافقة حزبين صغيرين من الأحزاب القومية اليمينية المتشددة على الانضمام للحكومة الائتلافية.
وقالت الاذاعة ان حزب «اسرائيل بيتنا» الذي يمثل اليهود الروس وحزب الاتحاد القومي سوف يحصلان على منصبين وزاريين اضافة الى منصب نائب وزير في حكومة الوحدة الوطنية الجديدة بزعامة الليكود.
يذكر ان العديد من السياسيين البارزين بحزب العمل الذي كان قد وافق ايضا على الانضمام للائتلاف ضم حزب الاتحاد القومي الى الائتلاف بسبب مطالبة الحزب بترحيل كافة عرب اسرائيل منها.
وخلال الأعوام القليلة الماضية مثل زعيم حزب «إسرائيل بيتنا» أفيجدور ليبرمان للتحقيق مرات عديدة بسبب اتهامه في سلسلة من الجرائم.
على الصعيد الفلسطيني اعرب مسؤول فلسطيني عن قلقه ازاء فرص استمرار العملية السلمية في منطقة الشرق الاوسط في ضوء تولي اليمين الاسرائيلي المتطرف مقاليد الحكم في اسرائيل بقيادة ارييل شارون.
وقال العضو الفلسطيني في البرلمان الاسرائيلي عزمي بشارة في حديث اذاعي له امس ان تولي بنيامين بن اليعازر منصب وزير الحرب في الحكومة الاسرائيلية الجديدة مؤشر على النوايا العدوانية للحكومة الاسرائيلية القادمة ولا سيما ان بن اليعازر معروف بمواقفه العدوانية الوحشية ضد العرب.
واضاف بشارة ان بنيامين بن اليعازر مسؤول عن قتل مئات الجنود المصريين بعد ان تم اسرهم خلال حرب عام 1967 مؤكدا انه يرتبط بعلاقات وثيقة مع شارون المعروف بعدائه الشديد للمسيرة السلمية الراهنة في المنطقة.
ومن جانبه طالب الدكتور صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين المجتمع الدولي بالتدخل لحماية الشعب الفلسطيني من العدوان الاسرائيلي.
وجدد في تصريح لاذاعة صوت العرب من القدس امس التأكيد على ان اقصر الطرق لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط هو انهاء الاحتلال الاسرائيلي.
ونفى عريقات ما تردد من انباء عن عودة التنسيق الأمني بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي.. مؤكدا انه لا يمكن الفصل بين الأمن والسياسة.
واعرب عن عدم تفاؤله ازاء مستقبل عملية السلام في ظل الحكومة الاسرائيلية القادمة موضحا انه لا يوجد دليل يشير الى ان هذه الحكومة ستكون حكومة سلام.
وفي موسكو ناشدت موسكو الاسرائيليين والفلسطينيين التحلي بضبط النفس والتعقل والروية وتحاشي تصعيد حدة التوتر.
واعربت وزارة الخارجية الروسية في بيان اصدرته امس عن القلق من تردي الاوضاع في المنطقة ومن تزايد المواجهات ومن استمرار الحصار الاسرائيلي على الضفة الغربية وقطاع غزة ورأت الخارجية الروسية ان كل هذا يؤدي الى المزيد من تعقيد الوضع في الشرق الاوسط مما يجعل عملية تسوية النزاع العربي الاسرائيلي امراً بعيد المنال.
وتؤكد موسكو وفقا لبيان الخارجية الروسية الذي نقلته وكالة نوفستي الروسية في هذا السياق ضرورة اقرار الفلسطينيين والاسرائيليين تدابير فورية لتطبيع الوضع واقرار التعاون الأمني بالاضافة الى فك الحصار الاسرائيلي عن الأراضي الفلسطينية التي تحتدم فيها اكثر فأكثر المشاكل الاقتصادية والاجتماعية.
واشارت الخارجية الروسية الى ان التلويح باحتمال عودة قوات الاحتلال الاسرائيلي الى اراضي الحكم الذاتي الفلسطيني لا يفيد البتة في تنقية الاجواء فموسكو ترى ان من الضروري البحث عن سبل لاستئناف الحوار السياسي مجددا ورسم آفاق التسوية الفلسطينية الاسرائيلية .. موضحة انه بهذا وحده يمكن التغلب على الأزمة المزمنة والتخفيف من معاناة الفلسطينيين ووقف المواجهات.
واختتم البيان بان روسيا مستعدة من جهتها للمضي في تقديم كل مساعدة ممكنة من اجل أن يستقر الوضع إقليمياً ومن اجل ان تتقدم المسيرة السلمية في الشرق الاوسط.

أعلـىالصفحةرجوع















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved