أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Sunday 4th March,2001 العدد:10384الطبعةالاولـي الأحد 9 ,ذو الحجة 1421

الاخيــرة

أزمة حمى الوادي المتصدع
تكشف عدم رضا الجمهور عن الصحافة
* * كتب مندوب الجزيرة:
كشفت دراسة في قسم الإعلام بجامعة الملك سعود مؤخراً درجة رضا الجمهور السعودي عن أداء الصحافة السعودية أثناء أزمة حمى الوادي المتصدع، من خلال شريحة من طلاب وطالبات جامعة الملك سعود بالرياض أجراها طالب الماجستير بالقسم سعود بن فالح الغربي تحت إشراف الاستاذ الدكتور/ عبدالرحمن بن حمود العناد رئيس القسم، الدراسة توصلت إلى نتيجة ان رضا الجمهور أقل من المتوسط بشكل عام وقد اعتمدت الدراسة على أربعة متغيرات: «سرعة المعلومات في الصحف أثناء الأزمة، دقتها، كميتها، ومتغير عام عن الأداء» النتائج كشفت ان نسبة الراضين عن متغير السرعة 5،40%، أما متغير الدقة فقد حصل على 42%، والكمية كانت نسبة الرضا 48%، و34% في المتغير العام، وكل هذه النتائج أقل من درجة 50% التي تعد متوسط الرضا في الدراسة،، وعزا الباحث حصول متغير الكمية على أعلى نتيجة الى أنه يتفق مع أحد الأدوار التي تقوم بها الصحافة وهو: الشرح والتفصيل في القصص الاخبارية، وقال ان هذه النتائج تتفق مع ما توصلت إليه دراسة «العرابي، عاصي» قبل عشر سنوات تقريبا، والتي توصلت إلى إن الشباب السعودي لا يثق كثيراً في الوسيلة المطبوعة، وان الشباب يعطي المصداقية للتلفزيون أكثر من أي وسيلة اخبارية أخرى، الباحث ذكر بأنه يمكن للصحف السعودية إذا وفرت عنصري السرعة والدقة ان تخلق درجة رضا معقولة لدى جمهورها، وكشفت الدراسة ان هناك علاقة ارتباطية بين متغيرات سرعة المعلومات، ودقتها وكميتها والرضا العام عن أداء الصحافة، ورغم ان العلاقة التي كشفتها الدراسة ليست قوية بالقدر الكافي، إلا ان ذلك الانخفاض في الرضا العام يعود إلى عدم رضا الجمهور عن متغيرات السرعة والدقة والكمية، ويتوقع ان تزيد العلاقة بين الصحيفة وجمهورها بمجرد ارتفاع درجة الرضا عن تلك المتغيرات من قبل الجمهور،
الجمهور سمع بالخبر لأول مرة، أتت الصحف في المركز الأول، «7،36%» وبعدها الاتصال الشخصي ب«1،29%» ثم التلفزيون ب«8،27%» وأخيراً الإذاعة «8،3%» الوسيلة الأهم عند الجمهور في الأزمة كانت الصحف الأهم ب«43%» ثم التلفزيون ب«8،41%»، والثالث الاتصال الشخصي )1،10%( ، ثم الإذاعة )8،3%(، الوسيلة الاصدق للجمهور في الازمة كان التلفزيون أولاً ب)38%( ثم بعده الصحافة ب)1،29%( ثم يليها الاتصال الشخصي ب«8،22%» واخيراً الإذاعة ب«1،5%»،، أما الوسيلة الأسرع فهي كذلك التلفزيون ب«19%»، وأخيراً الإذاعة ب«5،2%»،
الوسيلة الأوفر معلومات عن الأزمة كانت الصحف الأوفر معلومات ب«8،46%» ثم التلفزيون ب«4،35%»، والثالث الاتصال الشخصي ب«9،8%»، ثم الإذاعة ب«8،3%»،
وكانت من ضمن تساؤلات الدراسة الصحف المفضلة عند مجتمع البحث فجاءت في المركز الأول جريدة الرياض ب«68» نقطة، وكان هذا رقما قياسيا مقارنة ببقية الصحف، وأتت بعدها ب«41» نقطة جريدة الجزيرة، وهذه النتيجة الجيدة عزاها الباحث إلى عامل مكان الدراسة، فوجود الجريدتين «الرياض، الجزيرة» في مدينة الرياض له عامل القرب من مجتمع البحث،، أعقبتهما جريدة الشرق الأوسط ب)29( نقطة،
وخامسا جريدة عكاظ ب)26( نقطة،
ثم يأتي بعدها الجريدة الرياضية ب«22» نقطة، والنتيجة التي حققتها الرياضية رغم انها جريدة رياضية وليست اخبارية وهذا يعد انعكاساً طبيعياً لمجتمع البحث طلاب الجامعة الذين معظمهم في مرحلة الشباب، وقد بينت نتائج التحليل ان الذين عمرهم أقل من 21 سنة عددهم 21 طالباً، أما الذين أعمارهم تبدأ من 21 إلى 25 سنة كان عددهم 51 طالباً وهذه الفئة أكبر فئة في مجتمع البحث، أما الفئة الثالثة فتبدأ من 26 فما فوق كان عددهم 11 طالبا، جاء بعد الرياضية جريدة الاقتصادية ب«19» نقطة ثم جريدة الوطن ب«7» نقاط تليها الحياة ب«5» نقاط، ثم جريدة المسائية ب«3» نقاط، وقبل الأخيرة جريدتا اليوم والمدينة ولكل واحدة منهما نقطتان،
وأخيراً جريدة البلاد بنقطة واحدة فقط، أما العازفون عن قراءة الصحف فقد وجد الباحث اربعة فقط من مجتمع وكانوا جميعهم إناثاً، وعزوا أسباب عدم قراءتهن للصحف إلى خمسة أسباب هي:
1 للانشغال بالدراسة وأخذ نقطتين،
2 عدم وجود فراغ حصل على نقطة واحدة،
3 لوجود وسيلة التلفزيون التي تغني عن قراءة الصحف اليومية وحصل على نقطة أيضاً،
4 لعدم الاهتمام بالصحافة كوسيلة إعلامية ولوجود وسائل أخرى بديلة، وحصل على نقطتين،
5 عدم جديتهم وتناقض الأخبار فيما بينهم، نقطة واحدة،

أعلـىالصفحةرجوع















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved