أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Thursday 29th March,2001 العدد:10409الطبعةالاولـي الخميس 4 ,محرم 1422

المجتمـع

ركن الإرشاد
يجيب عليها اليوم: فضيلة الشيخ الدكتور إبراهيم بن صالح الخضيري
القاضي بالمحكمة الكبرى بالرياض
إعداد : سلمان العُمري
التوبة الصادقة
* أنا شاب أخاف الله واحافظ على الصلاة في وقتها مع الجماعة في المسجد وأحياناً في البيت ولا تفوتني الصلاة ولله الحمد وقد أديت فريضة الحج عام 1416ه وقد ارتكبت بعض الذنوب في تلك السنوات الماضية من فعل اللواط والعادة السرية وأما الآن فأنا متزوج ولله الحمد، وأنا أريد ان اتوب إلى الله وامسح الذنوب التي ارتكبتها من اللواط والعادة السرية مع العلم انني ابر بوالدي واطيعهما ولا أعصيهما ابدا بإذن الله.. ارجوك افتني لأنني في حيرة وجزاك الله خيراً.
م.ب.ر
في الصحيحين عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بايعوني على ألا تشركوا بالله شيئاً ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تأتون بهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم فمن وفى منكم فأجره على الله ومن أصاب من ذلك شيئاً فعوقب به فهو كفارة له ومن استتر يستر الله عليه فهو إلى الله إن شاء عفا عنه وإن شاء عاقبه «والله عز وجل يقول: «قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم»، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: «التائب من الذنب كمن لا ذنب له» وعليك ان تتوكل على الله وتستمر على توبتك ولا تذر للشيطان سبيلاً عليك ولا تفكر فيما مضى واكثر من الأعمال الصالحات والرفقة الصالحة وابتعد عن مظان السوء.
*****
الغيبة في المجالس
* فضيلة الشيخ انني اجلس مع جماعة من الناس ونستخدم الغيبة والنميمة احيانا في جلستنا هذه من شتم وغيره وانني من الناس الذين يخافون الله من هذا الفعل.. ارجو افتائي وجزاكم الله خيراً.
م.ب.ر عنيزة
لا تحل الغيبة لقوله تعالى: «ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه» وهي ذكرك اخاك بما يكره وعليك اجتناب مجالس الغيبة والنميمة ما استطعت.
*****
الصدقات للفقراء والمساكين
* فضيلة الشيخ أريد ان أزكي زكاة المال وليس عندي أي شيء إلا راتبي الذي أتقاضاه من العمل فقط ولا أدري كيف ومتى أزكي وكم المبلغ الذي تجب عليه الزكاة وعلى ماذا يقسم هذا المبلغ.. جزاكم الله خيراً.
م.ب.ر عنيزة
ان اردت سبيل اليسر والاحظ للفقراء والانفع لك عند الله سبحانه فإذا دخل عليك رمضان المبارك فاحص ما عندك ثم اخرج زكاته وهكذا في كل رمضان تزكي جميع ما عندك وان اردت الدقة فاخرج زكاة كل راتب شهري اذا حال عليه الحول موفور عندك وتقسم المبلغ على الأقسام الثمانية أو أحدها في قوله تعالى «إنما الصدقات للفقراء والمساكين» الآية.
*****
البخار يزيل النجاسة
* هل غسل الملابس في المغاسل التي تغسل على الناشف يزيل ما لحق بها من نجاسة؟ لأن أحد المشايخ قد توقف عن الفتوى في هذا في انتظار صدور دراسة بشأنه على حد قوله، والله يرعاكم.
أبو فهد الرياض
نعم تزيل النجاسة لأن البخار مكون من ماء ومواد كيماوية مطهرة ولهيئة كبار العلماء بحث جميل في هذه المسألة يحسن الرجوع إليه لطلبة العلم وهو منشور.
*****
إعادة القيمة لمستحقيها
* أرسلت امرأة من مكانها بضاعة إلى والدتي لتقوم ببيعها، وعندما باعتها ارسلت قيمتها إليها ولكن المرأة ارجعت بعض القيمة لكونها زائدة عن القيمة المحددة لديها، هل على والدتي ان ترجع القيمة إلى الذين اشتروا منها أم تتصدق به، علما بأنها لا تعرف بعض الذين اشتروا منها.. أفيدونا جزاكم الله خيراً.
محمد الرياض
عليها ان تعيد القيمة لمن تعرف ومن لا تعرف تتصدق به عنهم نسأل الله لنا ولها القبول.
*****
لا يحل الحلف بالطلاق
* كنت انا وصديق لي واعطاني كلاما بيني وبينه وطلب مني يمين الطلاق اني ما احكي لأحد وفعلاً قلت له علي الطلاق بالثلاثة اني ما احكي ولكني حكيت لواحد ثاني، والآن انا محتار ونادم هل صح الطلاق ام لا؟ علما اني احب زوجتي ولا اقدر على فراقها.. أفيدوني جزاكم الله خيراً.
م.س.س جدة
عليك التوبة إلى الله انت وزميلك ولا يحل الحلف بالطلاق لقوله صلى الله عليه وسلم: من كان حالفاً فليحلف بالله او ليصمت، واما الطلاق فإنه لا يقع وعليك كفارة اليمين التي منها عشرة مساكين.
*****
المعاملة حلال مبارك
* انا شخص اتعامل بالبيع بالتقسيط والمعاملة كالتالي: يأتي إلي شخص يريد سيارة معينة ثم أقوم واشتريها من معرض معين وانقلها من مكانها إلى مكان آخر في نفس المعرض ثم ابيعها على هذا الشخص بالتقسيط هل هذه المعاملة حلال أم حرام.. أفتونا مأجورين.
أحمد عبدالعزيز الخرج
هذه المعاملة حلال مبارك وبيع صحيح مادمت تملك قبل البيع والكلام الذي بينك وبينه قبل البيع انما هو من باب الوعد ولا يلزمه فلو تراجع امكنه ذلك ولا تكتب العقد حتى تملكها ملكاً صحيحاً، وما تصنعه صحيح إن شاء الله.. بارك الله لك في بيعك وشرائك وجنبنا وإياك اكل الحرام.

أعلـىالصفحةرجوع



















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved