أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Sunday 15th April,2001 العدد:10426الطبعةالاولـي الأحد 21 ,محرم 1422

محليــات

د. شبكشي عقب افتتاحه ندوة اقتصاديات الصحة:
الضمان الصحي في مراحله النهائية.. وخصخصة مدينة الملك فهد الطبية تحت الدراسة
* الرياض احمد القرني:
^^^^^^^^^^^
اعلن معالي وزير الصحة الدكتور اسامة عبدالمجيد شبكشي ان الضمان الصحي في مراحله الاخيرة مشيراً الى انه سيتم رفعه الى المقام السامي للاطلاع عليه.. ومن ثم الموافقة ليتسنى العمل على تطبيقه واكد معاليه عندما كان يتحدث للصحفيين عقب افتتاحه امس فعاليات ندوة اقتصاديات الصحة بقاعة المحاضرات بمركز الملك عبدالعزيز التاريخي بالرياض.. وحول تطبيق النظام على العمالة المنزلية اوضح معاليه ان ذلك يعتمد على موافقة المقام السامي..
^^^^^^^^^^^
وفيما يتعلق بمدينة الملك فهد الطبية والدراسة التي قام بها البنك الدولي حيال تخصيص المدينة.. اعلن الدكتور شبكشي ان هناك لجنة متخصصة تناقش مثل هذه الامور مابين وزارتي المالية والصحة واضاف وحينما نصل من خلال هذه الاجتماعات الى قناعات محددة سوف يتم الاعلان عن ذلك..
وفي معرض اجابة وزير الصحة ان هناك اجتماعات سوف تعقد مع اصحاب المستشفيات الخاصة في جدة قريباً لمناقشة مايتعلق بدور ومهام القطاع الخاص الصحي في ظل القطاع الحكومي للمستشفيات مؤكداً في هذا السياق ان حكومة خادم الحرمين الشريفين حريصة كل الحرص على دعم القطاع الطبي والصحي الحكومي والخاص فيما يمكنه من اداء دوره المناط به على اكمل وجه لتوفير وتقديم الخدمات الصحية والطبية للمراجعين من المواطنين والمقيمين.
بعد ذلك القى معالي وزير الصحة الدكتور اسامه شبكشي كلمة اشار فيها الى ان هذه الندوة تطرح موضوعا جديدا خارجا عن دائرة العلوم الطبية البحتة ونطاقها المحدد وهو موضوع اقتصاديات الصحة وذلك لانها اصبحت من القضايا الملحة في عالم تتزايد فيه تكاليف تقديم الخدمات الصحية بشكل لم يسبق له مثيل من قبل وخاصة خلال الثلث الاخير من القرن المنصرم.
وقال «ان تكاليف تقديم الخدمات الصحية اصبحت تتزايد يوما بعد يوم نتيجة لعدة عوامل تراكمت عبر السنوات الاخيرة يأتي في مقدمتها الزيادة المطردة في عدد السكان والتطور السريع في التقنيات الطبية الحديثة وارتفاع تكلفة انشاء وتشغيل المستشفيات والزيادة في رواتب و اجور الطاقات الطبية المتخصصة والتغير الذي حدث في نمط الامراض وظهور امراض لم تكن مألوفة او معروفة للمجتمعات المختلفة وارتفاع متوسط العمر المأمول وتراجع نسبة الوفيات عند وبعد الولادة وزيادة نسبة المسنين مما نتج عنه زيادة في اسعار الخدمات الصحية بمعدلات اعلى عن اسعار الخدمات الأخرى.
ولفت معاليه الى انه حسب تقديرات البنك الدولي فقد بلغ الانفاق العالمي على هذه الخدمات الصحية معدلات اعلى عن اسعار الخدمات الاخرى.
ولفت معاليه الى انه حسب تقديرات البنك الدولي فقد بلغ الانفاق العالمي على هذه الخدمات في عام 2000م اكثر من تريليوني دولار وذلك بنسبة 8 بالمائة من الدخل الاجمالي العالمي.
وعد المملكة العربية السعودية من اكثر دول العالم انفاقا على الخدمات الصحية واستثماراً فيها حيث تنفق حوالي 10 بالمائة من ميزانيتها السنوية على مجمل الخدمات الصحية التي تقدمها وزارة الصحة والجهات الحكومية الاخرى وذلك بنسبة تقدر بحوالي 8.6 بالمائة من حجم الناتج المحلي الاجمالي البالغ 618 مليار ريال لعام 1420 1421ه.
ثم القى الدكتور عبدالرحمن الحميضي مستشار وزير الصحة والمشرف العام على ادارة اقتصاديات الصحة رئيس اللجنة المنظمة للندوة كلمة رحب فيها بالحضور كما اشار الى مهام الادارة المستحدثة بالوزارة بمسمى ادارة اقتصاديات الصحة، وصلاحياتها لتؤدي المهام الموكلة اليها.
واوضح الحميضي ان الخدمات الصحية تختلف عن السلع والخدمات الخاصة والخدمات العامة في بعض جوانبها الا انها تستخدم اساليب ومعايير الاقتصاد العام لتحليل قضايا الكفاءة الانتاجية وعدالة التوزيع ومن اهمها تحديد الطرق المثلى لتوزيع الموارد النادرة بين الاستخدامات الصحية المختلفة وكذلك تحديد التوازن المطلوب بين العرض والطلب على الخدمات الصحية.
وبين الحميضي ان الندوة تهدف الى البحث عن سبل تطوير آليات تقديم الخدمات الصحية ووضع البدائل اللازمة لمواكبة سرعة التغيرات وضخامة التحديات التي تواجهها من عصر نشهد فيه خسارة للموارد وارتفاعاً مطرداً في تكاليف تقديم الخدمات الصحية يصاحبها تزايد مستمر في الطلب عليها بما يكفل استمرار تقديم الرعاية الصحية لكافة المواطنين والمقيمين بأعلى قدر من الجودة وبأقل التكاليف.
واشار الحميضي الى ان جلسات الندوة قسمت الى سبعة محاور اساسية وهي اقتصاديات الصحة، تمويل الخدمات الصحية، تخصيص الخدمات الصحية، اقتصاديات التعليم الطبي، الاستخدام الامثل للموارد الصحية، واقتصاديات الدواء، الضمان الصحي التعاوني، بعد ذلك ادار د. عبدالعزيز داغستاني عضو مجلس الشورى حوار الجلسة الرئيسية مع وزير الصحة عن لمحات على محاور الندوة واسئلة الحضور.
حيث بدأ د. داغستاني بقوله نحن حالياً نمر بمرحلة تنموية تتطلب تجاوز العلاقة التقليدية بين قطاع الصحة والانفاق الحكومي واستجوبت اعادة النظر في تمويل وترشيد الانفاق على الخدمات الطبية وكما يهتم الطبيب بوصف الدواء للمريض يهتم الاقتصادي بوصف العلاج للامور التي تتعلق بحسن الاداء وتوزيع الموارد وتخصيصها ولتحقيق رفاهية المجتمع.
بعدها طرح حوار مع معالي وزير الصحة والمشاركين حيث طرح العديد من الاسئلة عن الاقتصاد في الخدمات الصحية وطرق العمل بها حيث اوضح د. شبكشي ان الوزارة تقدمت باقتراح الى ولاة الامر حيال اعتماد مجلس اعلى للصحة يعنى بالخدمات الصحية واقتصادياتها وسيساهم بشكل فعال في تقنين الصرف وتحسين الاستفادة من التجهيزات الموجودة وتنظيم عملية التقاعد وايجاد سقف اعلى للرواتب المقدمة للمتعاقدين.
كما افاد معالي وزير الصحة ان الوزارة ترحب بجميع خريجي الجامعات من الاطباء والممرضين والفنيين.
وفي ختام الندوة قدم معاليه دروعاً تذكارية للجهات الداعمة لفعاليات هذه الندوة، كما قدم درعاً آخر للدكتور عبدالعزيز داغستاني عضو مجلس الشورى بعدها قدم د. الحميضي درعاً لمعاليه بمناسبة رعاية الندوة.

أعلـىالصفحةرجوع
















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved