أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Sunday 6th May,2001 العدد:10447الطبعةالاولـي الأحد 12 ,صفر 1422

العالم اليوم

الإشراف المباشر من سمو وزير الداخلية على عمل اللجنة فعَّل نشاطها وقدم أنموذجا حضارياً للعمل الإغاثي
اعداد لطفى عبد اللطيف
تجربة فريدة
^^^^^^^^^^^^
وإذا نظرنا الى التجربة التي نفذتها اللجنة السعودية المشتركة لإغاثة كوسوفا والشيشان، خلال الفترة الماضية، من واقع نشأتها وتأسيسها والأهداف التي رمت الى تحقيقها، نجد ان اللجنة قدمت أنموذجا فريدا في العمل الإغاثي والدعوي، والتلازم بين الاتجاهين، بحيث يسير العمل الإغاثي بجانب العمل الدعوي، هذا من جانب، أما من الجانب الآخر هو الأنموذج المؤسسي والجماعي في العمل الخيري، فقد كان العمل الخيري قبل هذه التجربة ينطلق في إطار فردي، كل مؤسسة أو هيئة إغاثية تقوم بدورها الدعوي او الإغاثي بشكل فردي، وفي حدود الاستطاعة، وكانت غالبا ما تحول الإمكانات دون إكمال برامجها، فكانت تتعثر حينا وتسير ببطء حينا آخر،
أما اللجنة السعودية المشتركة فقد قامت منذ تأسيسها لتطرح صيغة مؤسسية وتكاملية للعمل الإغاثي، ويكون عملها محدداً بأطر وقنوات ثابتة يكمل بعضها البعض، وأهدافاً حددث مسبقا،
^^^^^^^^^^^^
الإشراف مباشر من سمو وزير الداخلية
فاللجنة كما جاء في الأمر السامي لتأسيسها تكونت تحت إشراف صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية، وبرئاسة معالي رئيس جمعية الهلال الأحمر السعودي، ولتفعيل نشاطها ولتحقيق الشمولية للعمل الإغاثي، ضمت اللجنة في عضويتها مندوبين على مستوى رفيع يمثلون جهات وهيئات مؤسسية سيادية لها دورها الكبير ونشاطها الفعال، فقد ضمت مندوباً عن رئاسة الحرس الوطني، ووزارة الدفاع والطيران، ووزارة الداخلية، ووزارة المالية والاقتصاد الوطني، ووزارة العمل والشؤون الاجتماعية، ورئاسة الاستخبارات العامة، بالاضافة الى ذلك ضمت اللجنة مندوبين عن كل صحيفة ومؤسسة وهيئة سعودية مشاركة في أعمال الإغاثة،
وحددت هذه الجمعيات والهيئات الإسلامية الإغاثية في هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية، الندوة العالمية للشباب الإسلامي، مؤسسة الحرمين الخيرية، مؤسسة الوقف الإسلامي،
مهام ، ، وأهداف
وبالاضافة الى الشمولية والتكاملية في تكوين اللجنة، فإن الأهداف التي حددت لها وضعت الخطوط الأساسية للعمل الإغاثي الدعوي، بما يتناسب مع بيئة العمل التي تعمل فيها اللجنة سواء في كوسوفا في البلقان، أو في الشيشان في شمال القوقاز،
فالموافقة السامية الكريمة حددت مهمات اللجنة في أربعة مهام أساسية وهي:
أولا: الإشراف على تحصيل المساعدات والتبرعات العينية وتسليمها وفق البيانات التي تزودها بها جهاتها، ثم تحديد نوعيتها وكيفية إرسالها والأسلوب الذي توزع به في المناطق المستهدفة،
ثانيا: إبراز دور المملكة العربية السعودية خارجيا، من خلال إلقاء الضوء على جهودها الإغاثية ومبادرتها الإنسانية المتميزة، حتى يطمئن المواطن على وصول إسهاماته وتبرعاته الى مستحقيها تماما كما أراد،
ثالثا: توثيق المساعدات التي تقدمها المملكة للمنظمات والهيئات الدولية،
رابعا: البت في كل ما يتعلق بمساعدات لاجئي كوسوفا، على أن ترفع ما تراه ضروريا للمقام السامي للاستئناس بالرأي والتوجيهات اللازمة،
التزام ، ، ، وتوثيق
وقد التزمت اللجنة خلال مسيرتها في العمل، المحاور الأربعة التي حددت لها مهامها، مما كان له الأثر الكبير في كم الإنجازات التي تحققت على أرض الواقع، وبالأهداف التي حددتها لها من مناصرة الشعبين الكوسوفي والشيشاني ومساندتهما إغاثيا في محنتهما، وتوحيد الجهود الإغاثية السعودية حكوميا وشعبيا ، وتوجيه الموارد لدى الأعضاء، وتفعيل أنشطة الإغاثة السعودية الخارجية وتنسيق جهودها وإبراز جهود المملكة في المساعدات الإغاثية والإنسانية لشعبي كوسوفا والشيشان، والعمل في المساعدات الإغاثية والإنسانية للشعبين، وتوفير المواد الإغاثية والرعاية الصحية والاجتماعية والدعوية للاجئين والمهاجرين، وتوفير المتطلبات الضرورية للاجئين من مواد غذائية ورعاية طبية والمستلزمات الأساسية، وبث روح الطمأنينة بينهم وتوجيههم توجيها دينيا وثقافيا، والإسهام في إعمار كوسوفا والشيشان،
تخطيط مدروس
وقد اعتمدت لجنة الإغاثة السعودية في عملها على التخطيط المدروس والواعي، والمنهج الواقعي في التعامل مع مشكلة معقدة مثل قضية كوسوفا، ولذلك وضع الاجتماع التأسيسي للجنة الأساس والمحاور التي يقوم عليها العمل الإغاثي والدعوي، وأن تتركز الجهود عبر آليات العمل التي تم تحديدها، واستقطاب التبرعات من الشركات والأفراد، والعمل على إبراز الدور السعودي في مجال تدفق الإغاثة والمساعدات الإنسانية، ،
ولتنفيذ هذه المهام تم تشكيل لجان فرعية متعددة وهي: اللجنة الإعلامية، ولجنة المعلومات والتوثيق، اللجنة الاجتماعية والصحية، لجنة التطوع، لجنة التخزين والإمداد، اللجنة المالية والتبرعات، اللجنة الثقافية والتعليمية، وحددت مهام واختصاصات ومسؤوليات كل لجنة بدقة، وأطر التعاون فيما بينها،
أكبر جسر إغاثة
وبدأت اللجنة السعودية المشتركة في تسيير أكبر جسر جوي إغاثي الى ألبانيا، وساهمت جميع الجهات المختصة في تفعيل هذا الدور الكبير، الذي تخطى كل الطموحات المتوقعة، وضربت الإغاثة السعودية الأنموذج الأمثل والإنساني في التعامل مع تقنية معقدة، متعددة الأطراف، وظروف مناخية قاسية، وزيادة هائلة في أعداد اللاجئين الذين تقاطروا عبر الحدود الألبانية الكوسوفية، وكان للمنهج الواقعي في التعامل الذي سارت عليه اللجنة الدور الكبير في إنجاح خططها،
وإذا نظرنا الى قضية كوسوفا تاريخيا وجغرافيا وسياسيا، سندرك تماما الظروف الصعبة التي واجهت اللجنة في عملها الإغاثي، فكوسوفا جغرافيا تقع في الجنوب من يوغسلافيا، وتتوسط جمهوريات تعاني من صراع معقد تاريخي وديني وحضاري، وهي جمهوريات صربيا ومقدونيا والجبل الأسود وألبانيا، ،
فمقدونيا التي تعاني الآن من صراع عنيف، تحد كوسوفا من الجنوب الشرقي، أما ألبانيا وبحر الشمال فيحداها من الجنوب، ومن الشمال الغربي السنجق والجبل الأسود، وصربيا من الشمال الشرقي، ،
ومساحة كوسوفا لا تزيد عن الـ 11 ألف كيلومتر وهي تشكل 11% من المساحة الإجمالية ليوغسلافيا، ويقترب عدد سكانها المليونين ونصف المليون، و85% مسلمون الأغلبية من ذوي الأصول الألبانية، و15% من النصارى الصرب، والعاصمة برشتينا يقطن فيها أكثر من 250 ألف نسمة، ،
والمزاعم الصربية ترى في كوسوفا منطقة مقدسة بالنسبة لهم، لذلك بذلت صربيا كل جهودها لضم الإقليم اليها، والسيطرة عليه، والتعامل بقسوة مع السكان وإخضاعهم إدارياً وسياسياً لسيطرة بلجراد، ولاستثمار الثروات الطبيعية والمعدنية الموجودة في الإقليم، لذلك تعاملوا بكل شدة وإرهاب مع سكان الإقليم، وخاصة بعد توقيع اتفاق دايتون ودخول القوات الدولية الى البوسنة، فتفجرت الأوضاع في الإقليم،
من الإغاثة الى الإعمار
وإذا كانت اللجنة السعودية المشتركة كثفت جهودها الإغاثية، لإيواء اللاجئين على الحدود بإقامة المخيمات النموذجية الشاملة، فإن هدفها الأساسي كان الحفاظ على هوية السكان، والعمل بكل الطاقة لإعادتهم الى أوطانهم، خوفا من نجاح خطة بلجراد في تفريغ كوسوفا من أبنائها، والإخلال بالتركيبة السكانية للإقليم وذلك فقد كان الدور الأكبر للجنة في إعادة اللاجئين، وتوطينهم من جديد واعمار الإقليم،
وبمجرد انتهاء الحرب، وقبول بلجراد للشروط الدوليةو بدأت اللجنة السعودية المشتركة عملها المكثف في إعادة اللاجئين، فقد قامت اللجنة بإعادة 60 ألف كوسوفي الى بلادهم من جديد، بواسطة حافلات تم استئجارها لهذا الغرض، وسيرت 931 رحلة عودة، بلغت تكاليف هذه الرحلات 863، 780، 2 ريالاً، وقد كانت اللجنة تشرف على 24 مخيما إغاثيا للاجئين الكوسوفيين على الحدود الألبانية، وبلغ قيمة ما أنفقته على أعمال الإغاثة للاجئين 350، 585، 10 ريالاً،
إفشال المخطط الصربي
فهدف اللجنة الأول عودة اللاجئين، والتوطين، والإعمار، للحيلولة دون تكرار مأساة فلسطين مرة أخرى في كوسوفا، فالإرهاب الصربي نجح في إجبار أكثر من 800 ألف كوسوفي على الخروج من الإقليم في اتجاه ألبانيا، وإجبار قرابة النصف مليون على الهروب والتخفي على سفوح الجبال والغابات الأمر الذي يعني ببساطة تفريغ الإقليم من سكانه للسيطرة عليه، ولإنجاح هذه المهمة قام الصرب بإحراق جميع الوثائق الخاصة بسكان الإقليم، وجرّدوا المهاجرين من أي إثبات شخصية لهم، وهو الأمر الذي جعل مهمة الهيئات الإغاثية الإسلامية في إعادة اللاجئين والإعمار صعبة، ،
توثيق العمل الإغاثي
وطبقا لتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية المشرف العام على اللجنة السعودية المشتركة بضرورة توثيف أعمال اللجنة، وإنجازاتها، ولتفعيل نشاطها ولإظهار دور المملكة الإغاثي، كانت المتابعة الدقيقة من الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السويلم رئيس اللجنة السعودية المشتركة لإغاثة كوسوفا والشيشان ورئيس جمعية الهلال الأحمر السعودي بتوثيق جميع أنشطة وفعاليات اللجنة، بالأرقام والتواريخ وتحديد أماكن تنفيذ الأنشطة بدقة، ،
الدعوة ، ، والإعمار
واذا نظرنا الى فعاليات عمل اللجنة السعودية المشتركة خلال العامين الماضيين، نجد أنها اتسمت بالشمولية والتنوع، وتلازم العمل الإغاثي مع العمل الدعوي، خاصة ان هناك أكثر من ستمائة جمعية ومؤسسة إغاثية دولية تعمل في الإقليم، والبعض منها أظهر نشاطه التنصيري، في حين حرص البعض الآخر على إخفائه في الوقت الحاضر، وتحاول هذه المنظمات استغلال المرحلة الانتقالية التي يعيش فيها الإقليم، حيث يوجد 45 ألفا من الـ «كفور» ولجنة دولية تقرر ما تريد من أنشطة وفعاليات وتحجب ما تريد،
ولذلك كثفت اللجنة السعودية المشتركة نشاطها في مجالات الإغاثة، ورعاية الأيتام، وبناء المدارس وإعادة ترميمها، وبناء المراكز الصحية والمستشفيات، والمساجد ومدارس تحفيظ القرآن الكريم، وتدعيم المؤسسات التعليمية القائمة، ، وأيضا حرصت على تنفيذ برامج إعادة التأهيل النفسي والاجتماعي لآلاف الكوسوفيين الذين شاهدوا ويلات الحرب، ووقعوا تحت ضغوط نفسية هائلة، ،
المساجد ، ، ، أولاً ، ،
فقد قامت اللجنة بإعطاء أولوية لإعمار المساجد وإعادة ترميمها، وبناء ما يحتاجه الكوسوفيون وبيوت الله، خاصة أن الحقد الصربي انصب على هدم المساجد وتخريبها وحرقها ، وبلغ عدد المساجد التي تم تدميرها 250 مسجداً، ،
ومن أبرز المساجد التي تم إعادة اعمارها مسجد الأمير نايف ومسجد طيبة ومسجد المدينة المنورة، ومساجد أنماجة، راجان، دتشان، فوشكوسوفا، كراهلن، يوقرفاتس، كراولا، كودرا، باتولا، درفاني، همام، هادومي، بونيك، سيتي، كرك، باتجاه لابدوفيتسا، حجي واصلى، عيسى بيك، استاقوفا، بتردفا، ،
وتم صيانة عشرات المساجد أبرزها مساجد: يودي افندي، المسجد الكبير، فوش كوسوفا، بلاتش، ساتولي، نمل فهاني، شيراز، كلودرنيشا، بولوجينا، لوبويا، هذا بالاضافة الى فرش عشرات المساجد الأخرى،
إعمار المدارس
وأولت اللجنة السعودية المشتركة للإغاثة أهمية كبرى لإعادة إعمار وترميم المدارس لمختلف المراحل، فقد قامت بترميم 38 مدرسة ووصلت التكلفة الى مليون و120 ألف مارك، وتم تركيب شبكات التدفئة لعدد من المدارس، وتوفير احتياجات الطلاب من أدوات مدرسية، ،
ترميم المنازل
واهتمت اللجنة بترميم منازل السكان، وإعادة بناء ما أقدم عليه الصرب من هدم للمنازل، وخلال المراحل الأولى لعمل اللجنة تم إعمار 341 وحدة سكنية بتكلفة قدرها 143، 552، 6 مارك، وبناء وترميم 151 وحدة سكنية في العاصمة الكوسوفية برشتينا بتكلفة وصلت الى 611 ألف مارك، وترميم وبناء 13 وحدة سكنية في مدينة فرشتري بتكلفة قدرها 34، 903 مارك، و9 وحدات سكنية في وديفا بتكلفة قدرها 190950 مارك، و19 وحدة سكنية في فوسكوسوفا بتكلفة 525000 مارك، و9 وحدات سكنية في جاكوفا بتكلفة 1722862 مارك، و20 وحدة في مدينة بيا بتكلفة 197765 مارك، و10 وحدات سكنية في ميتروفيتسا بتكلفة 115000 مارك، و50 وحدة في بيانفت ببرشتينا بتكلفة 5040000 مارك، و44 وحدة في بيركاز بسكاي بتكلفة 1185414 مارك، وبناء أسقف 14 منزلا في بيليشا بجيلاي بتكلفة 92700 مارك، و3 وحدات سكنية في عدد من المناطق بتكلفة 22658 مارك،
واهتمت اللجنة ببناء وترميم عشرات من المرافق العامة من دورات مياه وإصلاح شبكات كهرباء وصرف صحي بتكلفة قدرها 116971 مارك،
المساعدات الغذائية
وكثفت اللجنة المشتركة جهودها في الرعاية الاجتماعية، وتقديم المساعدات الغذائية، بتوزيع سلات الغذاء الأسبوعية والشهرية، وتوفير المواد الأساسية للمحتاجين، وتحتوي سلة الغذاء على الحليب والمكرونة والطحينة والأرز والسكر والقشطة والصابون والملابس، وبلغت قيمة ما قدمته اللجنة للرعاية الاجتماعية في الفترة من أغسطس 1999م حتى أول مارس 2000 مليون مارك، وذلك من خلال مكاتب اللجنة في الإقليم والتي يشرف عليها المكتب الإقليمي للجنة السعودية المشتركة في برشتينا، هذا بالاضافة الى توزيع لحوم الأضاحي وكفالة الأيتام والانفاق على أسر الشهداء والمفقودين والأشراف على الملاجئ،
التدريب ، ، والأجهزة
وأولت اللجنة السعودية أهمية خاصة لتدريب الكوسوفيين، وكان لموافقة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية المشرف العام على اللجنة السعودية المشتركة لإغاثة كوسوفا والشيشان، بتدريب الأطباء الكوسوفيين وجميع التخصصات في جميع مستشفيات المملكة دور في تحقيق قفزة نوعية في مجال الرعاية الصحية في الإقليم،
أيضا نفذت اللجنة دورات في تأهيل المدرسين والحاسب الآلي، وإعداد المناهج التعليمية ودفع رواتب الأئمة والدعاة وتقديم الإعانات النقدية لهم، ومساعدة المتفوقين والارتقاء بمستواهم العلمي، وإقامة حلقات التحفيظ وتعليم اللغة العربية، ورعاية الطلاب الكوسوفيين الذين يدرسون في الجامعات الاسلامية، ودعم جامعة برشتينا وتوفير احتياجاتها، وتزويد المساجد بالمصاحف والكتب الدعوية المترجمة للغة الكوسوفية وإنشاء المكتبات الدعوية في المساجد،
المناهج والكتب التعليمية
وأولت اللجنة السعودية أهمية خاصة بالمناهج الدراسية وتوفير الكتب التعليمية، وقامت بطباعة آلاف النسخ من كتب الجغرافيا وأطلس الأحياء و«الأربعون النووية» ومبادئ الإسلام ورياض الصالحين وعشرات الكتب الدعوية والفقهية بعد ترجمتها، بالاضافة الى طباعة عشرات المطويات والنشرات الدعوية باللغة الكوسوفية،
وأقامت اللجنة دورات في الحاسب الآلي والعلوم الشرعية والخياطة واللغة الانجليزية وتعليم القرآن وتجويده، ونظمت الدورات الصيفية للأئمة والشباب وأقامت المدارس الصيفية والمخيمات والوحدات الإسعافية،
الرعاية الصحية
واهتمت اللجنة السعودية المشتركة بمجال الرعاية الصحية، فأقامت المراكز الصحية، وزودت جيش الدفاع الكوسوفي ومطار برشتينا والصليب الأحمر الكوسوفي بسيارات الإسعاف، وانشأت العيادات الصحية، وعيادات الأسنان، والمستوصفات، وزودت أقسام الولادة بأجهزة حديثة طبية، وشيدت المطبعة الطبية والتي يتم فيها طباعة الروشتات العلاجية والأوراق الخاصة بالمستشفيات،
مركز الأمير سلطان لجراحة المناظير
ومن أبرز المنشآت الطبية التي شيدتها اللجنة السعودية المشتركة للإغاثة مركز الأمير سلطان لجراحة المناظير في برشتينا والذي قام بدور رائد في مجال جراحة المناظير،
ويحتوي المركز على وحدة جراحة تنظير الجهاز الهضمي، ووحدة تنظير المسالك البولية، ووحدة تنظير القنوات الصفراوية، إضافة الى عيادة فحص وقاعة تدريب، وقاعة المنظار، وغرفتين للمرضى ،
ويتم في المركز ايضا تدريب الأطباء الكوسوفيين على إجراء العمليات الجراحية وعلى كيفية استخدام الأجهزة الحديثة، وتم تدريب عشرات من الأطباء الكوسوفيين في المركز،
كما قامت اللجنة بتأثيث وتجهيز المستشفيات والمراكز الصحية، وتزويدها بأجهزة الأشعة وتخطيط المخ، وحرصت على توفير المقاعد المتحركة للمعاقين، وأنشأت مراكز إدارة الضغوط النفسية في برشتينا وجاكوفا،
لقد كانت اللجنة السعودية المشتركة في عملها الدعوي الإغاثي ذراع الخير المنطلق من أرض الخير ومهبط الوحي الى أبناء كوسوفا، تقدم الغوث وتعيد توطين الأهالي في ديارهم، وتعمل على إعادة الإعمار والبنية التحتية للإقليم،

أعلـىالصفحةرجوع



















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved