أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Saturday 19th May,2001 العدد:10460الطبعةالاولـي السبت 25 ,صفر 1422

الريـاضيـة

صدى
ثلاثي النكد
عبيد الضلع
ثلاثي النكد في كرة القدم السعودية هم التحكيم والتعليق الرياضي والاخراج التلفزيوني.
والتحكيم هو أول الثلاثي وأكبرهم، ولن نزيد جراحه أو نحشو المفتوح منها ملحاً وتراباً، فقد أشبعه الكثيرون طرحاً ومددوه على طاولة التشريح وعملوا مشارطهم فيه من كل جانب وبلا رحمة حتى تركوه جسماً هزيلاً مثخناً بالجراح وكائناً مفتقداً الثقة في نفسه وفي الآخرين، وسيتولى أمره الآن الحكم الدولي السابق الاستاذ عمر الشقير الذي يحتاج من الجميع المساندة والوقوف بصفه حتى يتمكن من علاج هذا (الكائن المسحوق بقوة) واصلاح مساره للخروج من فلك هذا الثلاثي فالهدف الصالح العام أولاً وأخيراً.
التعليق الرياضي
أما التعليق الرياضي فحدث ولا حرج فقد أصيب هذا الفن بعموده الفقري فدخل مجاله كل من هبَّ ودبَّ فحكم الطائرة أصبح معلقاً لكرة القدم وأيضا معلق الخيول ولاعب كرة اليد وغيرهم فاضطررنا إلى سماع أصوات (نشاز) تشعر المستمع بالملل والسأم لدرجة ان البعض يفضل مشاهدة المباراة صامتة.
ومازالت خطوات التعليق الرياضي لدينا بطيئة لا تستطيع مجاراة الخطوات الرياضية السعودية في تقدمها، فكرة القدم لدينا تطورت وسادت قارة آسيا ووصلت الي العالمية والتعليق الرياضي لدينا (مكانك راوح)، وعدد المعلقين السعوديين ما شاء الله أكثر (من الهم على القلب) ولكن ما الفائدة؟!. ولن يلوم أحد القائمين على لجنة المعلقين فهم عملوا حسب امكانياتهم ومعرفتهم واجتهدوا في ذلك ولكن جانبهم التوفيق في أغلب المعلقين الذين اعتمدوا. وعجز اللجنة عن اختيار المواهب وهذا هو المهم هو ما يدفع البعض الى المطالبة بتجديد اللجنة. ولعلما تأتي لجنة جديدة تعمل على معالجة السلبيات والسير بهذا الفن في الطريق الصحيح.
الإخراج التلفزيوني
المشاهد العادي (لا المتخصص) يلاحظ ان اخراج المباريات المحلية تلفزيونيا دون المستوى المطلوب، ولو لم تكن هناك محطات فضائية تبث كثيراً من المباريات العالمية فربما لم يلاحظ هذا المشاهد ان بضاعته بهذا المستوى لأنه لن يجد غيرها.. وكمشاهد عادي يمكن تلخيص بعض الملاحظات على الاخراج في عدد من النقاط منها: نقل آلة التصوير إلى خارج المستطيل الأخضر بتسليطها على الجالسين في أماكن معروفة للمخرج وهذه الملاحظة دخلت الى مرحلة العناد فإن أشارت إليها احدى الصفحات الرياضية فالجميع يعلمون ان المخرج سيتحفهم في المباراة القادمة بصور لهؤلاء بصورة مكثفة، يضاف الى ذلك التركيز بلا سبب على انفعالات المدربين ووجوههم التي تنضح عرقاً وقلقاً، وعدم الاهتمام بفرحة اللاعبين أثناء تسجيل الأهداف بالرغم ان هذه فيها شيء جديد قد لا يشاهد مرة أخرى فينقل المخرج أثناء ذلك آلة تصويره إلى الجماهير الذين نشاهدهم عن بعد وهم يلوحون بقطع القماش في منظر لا يمت للاثارة والتشويق بصلة، ويستطيع المخرج المتمكن (الفنان) ان يقتنص فرحة اللاعبين العفوية وكذلك أفراح الجماهير في عدة لقطات وقبل وضع الكرة في منتصف الملعب (ولكن هذه قد تبدو صعبة على مخرجينا) أما اعادة اللقطات فهذه أيضا فن لا يستطيع أي مخرج أن يبدع فيه لان كثرة الاعادات من غير داع تشوه النقل التلفزيوني وقد تأتي لحظات تكون فيها الكرة متجهة الى المرمى فلا يتمكن المشاهد من رصدها فقد حدث ان سجلت أهداف بالمرمى ولم تسجل في شريط المباراة وكسب المخرج سخط المشاهدين. كما ان الاخراج مقصر في اعطاء المشاهد معلومات مختصرة عن اللاعبين كاللاعب الذي حصل على بطاقة صفراء وذلك بظهور شريط (كتابة) صغير يستمر لعدة ثوان يوضح عدد البطاقات التي منح اياها سابقاً وكذلك اللاعب الذي يسجل هدفا يوضح عدد الأهداف التي سجلها وغيرها من المعلومات الأخرى.
الموسم الرياضي لم ينتهِ بعد
بنهاية المباراة الختامية لكأس دوري خادم الحرمين الشريفين والتي توج بها نادي الاتحاد بطلا لأقوى مسابقاتنا المحلية ينتهي موسمنا الرياضي بحلوه ومره وبايجابياته وسلبياته، وستبدأ فترة البيات الصيفي لأنشطتنا الرياضية المحلية وهي فترة ليست بالقصيرة ولكنها فرصة للاندية لترتيب أوضاعها خاصة الفنية منها، فتعمل على استقطاب لاعبين محليين موهوبين والبحث بدون سماسرة عن لاعبين أجانب مميزين وأيضا التعاقد مع مدربين أكفاء (نسأل الله ان يبعد أنديتنا عن الغاء العقود من أول أسبوع).
إلا أن مشكلة مسؤولي الأندية الحقيقية هي أنهم ما ان تبدأ فترة البيات الصيفي إلا ويسارعوا إلى التنفس بعمق بعد موسم حافل والقاء مسؤولية النادي على مسؤول صغير قد يكون سكرتيراً متعاقداً والتمتع باجازة طويلة لا يقطعها إلا مجيء الاسبوع الأول من مسابقة كأس الأمير فيصل بن فهد رحمه الله فعندئذٍ يتذكرون ما عانوه في الموسم السابق ويبدأون الاتصالات الهاتفية للتعاقد مع لاعبين ومدربين وأول الاتصالات تكون بالطبع مع السماسرة المعروفين الذين سيقودونهم إلى (سوق الخردة) فيتعاقدون مع أقرب الأسماء ويكون الضحية النادي وأمواله التي طارت في الهواء.
يا مسؤولينا الكرام لن تندموا ان رتبتم أوضاع أنديتكم قبل تمتعكم باجازاتكم، فابدأوا من الآن.
دعم إدارة الطائي
عندما تولى الاستاذ فهد الصادر ادارة نادي الطائي واصل الليل بالنهار لاعادة البناء وصنع فريق يحقق المعادلة الصعبة وهي الصعود بعد عدة اشهر من الهبوط فوهبت ادارته اللاعبين شحنة من القوة والاصرار وأرغمت بعملها الجماهير على الحضور وكسبت تعاطف المجتمع والاعلام، وما كان هذا ليتحقق لولا انها تملك من أدوات النجاح العزيمة والاصرار والقوة للقفز فوق المعوقات والمثبطات فلم تلتفت الى الماضي تندب حظها ولم تشتك من قلة الدعم وتجعله عذراً في عدم العمل بالرغم من ان المال أصبح هو العامل الأساسي والوحيد في تطور الاندية ودخولها الى حلبة المنافسة على الذهب.
ويجب على محبي النادي خاصة وأبناء منطقة حائل عامة تثمين هذا العمل وتقدير هذا الجهد ودعم الادارة ماديا فأمام فريق الطائي مرحلة صعبة لايمكن له تجاوزها بدون وقوف الجميع معه، ويوم الاربعاء القادم فرصة يجب على الادارة الاستفادة منها.

أعلـىالصفحةرجوع
















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved