أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Thursday 24th May,2001 العدد:10465الطبعةالاولـي الخميس 1 ,ربيع الاول 1422

الثقافية

ونَقَشتُ وشْمَك في يدي وهواً
شعر : محمد سعد دياب
دَعْني أُقبِّلُ وجهكَ الريَّانَ من شَهْدِ الشموسِ
أَغيبُ في عينيكَ
أَرسمُ وَشْمَكَ.. السَّمحَ النُّقوشِ.. على يدي زهواً
أُعفِّرُ مقلتي بترابكَ التَّيَّاهِ.. أَصرخُ في انتشاءْ
دَعْني..
فهذا الفجرُ عيدي.. أكرع الأَفراحَ بالقدحِ الكبيرِ.. أَصيحُ
ياوعداً يسامتُ هامةَ الدُّنيا.. ويعشبُ كبرياءْ
أفنيتُ فيكَ حُشاشتي عشقاً
رأَيتُكَ في دروبِ الحزنِ قنديلاً مُضاءْ
بوركتَ يا وَقْداً تأجَّج في دمي تَوْقاً.. تدفَّقَ بالإباءْ
إفْرِدْ لبارقةِ السَّنا جفنيكَ
قد بَزَغَ الصَّباحُ
هَوَى إلى الجبِّ الخرافيِّ القرارةِ ذلك الزَّمنُ الخُواءْ
دَعْني أُغني للأَزاهيرِ التي ضاءتْ..
فصارَ القلبُ ذا نبضينِ.. لانبضٍ وحيدٍ
أنتَ تكبُرُ هامةً ترتاحُ في كبدِ السَّماءْ
القادمون بشارةً.. كالرِّيح دمدمةً.. أتَوْا
دقُّوا بإصرارِ اليقينِ رتاجَ بابَ الزَّهوِ
واقتحموا بأغصانِ الرَّجاءْ
حطُّوا هنا.. يتألقونَ كشهقةِ الفرح الجَميل.. ترجَّلوا
أعطوا رؤاكَ شهادةَ الميلادِ.. قد أعطوكَ معنىً للبقاءْ
بوركتَ ياوجهَ الشُّموخِ.. ملاذَ قافيتي.. جداولها المِلاءْ
***
يا أيها العُرسُ المثالْ
أحسستُ في قلبي.. لأولِ مرةٍ.. طعمَ القصائدِ
روعةَ الحرفِ الذي يَهْمي عقيقاً.. إذ يُقالْ
أَحسستُ أَنَّ غداً ستمرعُ كلُّ هاتيكَ الضِّفافِ
تجيئكَ السُّحبُ المواطرُ.. والغيومُ الزُرْقُ
يغمرُ جسمكَ المنهوكَ دفءُ العافياتِ.. يزوركَ الأَملُ المحالْ
يا أُغنياتِ الجرح.. عشتكَ أحرفاً للوجدِ
صغتُ على جناحاتِ الفراشِ حكايةً وهّاجةً عن مهجتيكَ
حملتُ نزفكَ في لياليَّ الطوالْ
أبحرتُ في عينيك مشتاقاً.. على كفِّي انكساراتي
ينوحُ النبضُ.. ينتحب السؤالْ
قد كنتَ كالجاثين فوقَ اليأسِ.. ترنو للمدى الدَّيجْورِ
تركضُ كالسُّراةِ التّائهين على الرمالْ
***
يا أَخضر الإيقاعِ.. يانبعَ الغيوثِ وأَنت تسري في دمي
نهراً من الإشراقِ.. تورق بالفتونْ
مِلْءَ الرحاب حضوركَ الأَخَّاذُ..
عشقٌ فوق مقدرةِ التَّصَوُّرِ والظنونْ


أعلـىالصفحةرجوع


















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved