أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Thursday 24th May,2001 العدد:10465الطبعةالاولـي الخميس 1 ,ربيع الاول 1422

الاولــى

تل أبيب تواصل تهديداتها ضد دمشق
طائرات إسرائيل تحلق فوق بيروت
* * بيروت القدس المحتلة الوكالات:
^^^^^^^^^^
باتت اسرائيل على أهبة الاستعداد لمهاجمة لبنان وربما مواقع سورية فيه حيث حلقت طائراتها أمس فوق لبنان وكسرت حاجز الصوت فيما واصل قادة اسرائيل تهديداتهم ضد سوريا مرددين دعاوى عن هجمات وشيكة للمقاومة اللبنانية .
^^^^^^^^^^
وقالت وكالة الأنباء الألمانية ان اسرائيل وضعت قواتها المتمركزة على الحدود اللبنانية على أهبة الاستعداد تحسبا لقيام المقاومة اللبنانية بشن هجمات ضدها في الذكرى الأولى لانسحاب اسرائيل من الجنوب اللبناني تحت ضربات المقاومة.
ونسبت الوكالة الى راديو جيش اسرائيل قوله ان الجيش خفض عدد دورياته على طول الحدود في محاولة لتخفيض احتمالات قيام المقاومة بأية محاولات لاختطاف جنود اسرائيليين.
وتجيء الاستعدادات العسكرية الاسرائيلية وسط موجة من التهديدات الاسرائيلية ضد سوريا.
فقد حذر وزير الدفاع الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر أمس الأربعاء عشية الذكرى الأولى لانسحاب اسرائيل من جنوب لبنان سوريا مجددا من ان الجيش الاسرائيلي سيقصف أهدافا سورية في لبنان في حالة تعرضه لأي هجوم من قبل المقاومة اللبنانية.
وادعى بن اليعازر في تصريحات لاذاعة الجيش الاسرائيلي «اننا نعتبر السوريين مسؤولين حصرا عما يحدث في لبنان.. لذلك سنواصل ضربهم اذا ما وقع أي هجوم لحزب الله».
وأشارت الاذاعة الى ان الجيش الاسرائيلي وضع في حال تأهب قصوى على الحدود مع لبنان تحسبا لاطلاق صواريخ أو محاولات تسلل يقوم بها حزب الله اللبناني في الذكرى الأولى لانسحاب اسرائيل من جنوب لبنان فجر الرابع والعشرين من مايو عام 2000م.
وأكد بن اليعازر «لن أعطي الأوامر أبدا الى الجيش الاسرائيلي بضرب قرى لبنانية يختبىء فيها حزب الله كما انني لن أهاجم البنى التحتية في لبنان».
في اشارة الى العمليات السابقة التي شنها الطيران الاسرائيلي على محطات توليد الكهرباء في لبنان ردا على هجمات حزب الله في شمال اسرائيل.
وكان وزير الخارجية السوري فاروق الشرع رد الاثنين على التهديدات الاسرائيلية مؤكدا ان دمشق ترفض التهديدات من أي جهة أتت.
ويعود آخر هجوم بالصواريخ قام به حزب الله على مزارع شبعا التي يطالب بها لبنان في الجنوب الى 14 مايو.. وقد شنت اسرائيل بعد يومين من ذلك غارة على مواقع الجيش السوري أسفرت عن مقتل جندي سوري.
ومن جانبه طلب وزير الخارجية شيمون بيريز من الأمم المتحدة ومن روسيا التدخل للحيلولة دون أي تصعيد في شمال اسرائيل.
وأوضحت المصادر الرسمية الاسرائيلية ان بيريز اتصل هاتفيا لهذه الغاية بالأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان وبنظيره الروسي ايغور ايفانوف محذرا من مخاطر نشوب نزاع مسلح.
وعلى صعيد آخر علم من مصادر الشرطة اللبنانية ان انفجارين استهدفا الليلة الماضية في قرية حولا الجنوبية سيارتين لاثنين من أهالي القرية من المتعاونين السابقين مع اسرائيل ولم يقع ضحايا.
وكانت القرية الحدودية نفسها شهدت ستة انفجارات مماثلة منذ 26 مارس الماضي من دون وقوع ضحايا.
وقال شهود عيان ان صاحبي السيارتين اللتين فجرتا كمال قطيش ومصطفى طاهر لم يكونا من عناصر ميليشيا جيش لبنان الجنوبي العميلة لاسرائيل لكنهما كانا على علاقة وثيقة بهذه الميليشيا.

أعلـىالصفحةرجوع


















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved