أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Tuesday 29th May,2001 العدد:10470الطبعةالاولـي الثلاثاء 6 ,ربيع الاول 1422

العالم اليوم

أضواء
أول ضربة معول موجهة للانتفاضة
جاسر عبدالعزيز الجاسر
أرجو أن أكون مخطئاً.. وألا أكون متشائماً حول الهجمة الدبلوماسية الأمريكية والأوروبية الداعمة لتقرير ميتشل الذي يقايض وقف بناء وتوسيع المستوطنات الإسرائيلية.. مقابل وقف الانتفاضة الفلسطينية.
فالأمريكيون والأوروربيون وحتى بعض العرب أصبحوا يركزون على مسألة واحدة «وقف بناء المستوطنات».. وهذه المسألة رغم أهميتها فقد كان يجب على المفاوضين الفلسطينيين من أيام أوسلو وواي بلنتيشن وشرم الشيخ أن يعتبروها النقطة المحورية فلا يقبلوا بأي لقاء أو أي تفاوض ما لم يحصلوا على تعهد مدعم ب«كفالة» أمريكية بالغاء أسلوب بناء المستوطنات والتفاوض على تصفية المستوطنات القائمة.
نقول ان هذه المسألة المحورية رغم اهميتها إلا أنها ليست المسألة الوحيدة التي دفعت الفلسطينيين الى الانتفاضة وتفعيل مواجهتهم للعدو الفلسطيني فهذه المسألة معرقلة لأي حل مستقبلي للقضية الفلسطينية ان توفرت مقومات الحل ولذلك فإن مقايضة وقف الانتفاضة الفلسطينية بالقبول بعرض تقرير ميتشل والذي يطلب وقف بناء المستوطنات وتمددها هو ما تعمل له الدبلوماسية الأمريكية وتظهر السلطة الفلسطينية وبعض الاطراف العربية استعداداً للقبول به.. بداية لتوجيه أول ضربة معول لوقف الانتفاضة الفلسطينية.
** ردود على رسائل البريد الالكتروني:
يصلني العديد من الرسائل عبر البريد الالكتروني وإذ استبعد الكثير من هذه الرسائل لكونها تحمل مديحا وإشادة لا يهم القارئ معرفتها، فإن الواجب يتطلب نشر بعض الرسائل التي تتضمن آراء وردوداً ومنها رسالة القارئ التي للأسف الشديد كتبها باللغة الانجليزية رغم ان كاتبها ومن مضمونها عربي.. ولعل هذا نوع من التغريب الذي هو اساس البلاء الذي نعاني منه ومع أن رسالة الأخ لم يذكر فيها اسمه مع انه مما يسعدني معرفته ولتأكيد التقدير له ولرأيه أنشر رأيه الذي يقول فيه:
تعليقاً على ما أوردتم في مقالكم لدي القليل لأضيف: لقد سئمنا من هذا البكاء غير المجدي، ونحن من المفترض اننا أمة كبيرة وعظيمة، وهبها الله خيرات لتقود العالم إذا كنا نتحلى بالحكمة لاستخدامها، أوافقك الرأي بأن لدينا الكثير لنعمله بدلا من ان نلعن أمريكا طوال الوقت، وبدون ترتيب بيتنا من الداخل، هذا صحيح ولكن ثمة بعض التحركات البسيطة التي يمكن ان تقوم بها الحكومات العربية وليس المواطن العادي، وهي أن على الأمريكان ألا يشعروا أبداً بأن مصالحهم لن تتأثر ويجب علينا ان نريهم أن لدينا أسناناً ومخالب، وأن لدينا القدرة على إيذائهم وأن نرد لهم أعمالهم وعلى العكس من ذلك فإنهم لايعطوننا أية حقوق. )الإنسان لا يستجدي حقه ولكنه يستعيده بالقوة(.
لمراسلة الكاتب
Jaser@AlJazirah.com

أعلـىالصفحةرجوع
















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved