أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Friday 15th June,2001 العدد:10487الطبعةالاولـي الجمعة 23 ,ربيع الاول 1422

الاخيــرة

اشتعال طائرة «السعودية» بمطار القريات ووفاة بعض ركابها
* القريات هاشم أبوهاشم:
تعرضت احدى طائرات الخطوط الجوية العربية السعودية بمطار القريات الى حادث اشتعال في المحرك الأيمن جاء الحادث في تجربة خطة الطوارىء السنوية الشاملة بمطار القريات لهذا العام 1422ه وتفاصيل الحادث ان طائرة الخطوط الجوية العربية السعودية التي تحمل رقم 123 ونوعها ام دي 90 وعدد ركابها 45 وعدد الملاحين 5 وكمية الوقود التي على متن الطائرة 11000كجم، بعد اقلاعها من المدرج رقم 38 يبلغ قائد الطائرة خدمات الاطفاء بأنه على بعد 25 ميلا، وينوي العودة الى المطار وذلك بسبب ارتطامه بسرب من الطيور مما تسبب في تعطل المحرك الأيمن ثم بعد فترة قصيرة يبلغ قائد الطائرة بأن المحرك الأيمن قد اشتعل وهو على بعد 12 ميلا، علما بأنه أثناء محاولة هبوط الطائرة على المدرج فقد قائد الطائرة السيطرة على الطائرة وترتطم بالمدرج وتنشطر الى جزءين، وتقوم خدمات الاطفاء باعلان حالة التأهب حسب الحالة، وبعد وقوع حادث اشتعال الطائرة تم إخماد الحريق بزمن ووقت قياسي جدا إلا انه اسفر عن الحادث وفاة 3 ركاب ونقل 17 راكبا الى مستشفى القريات العام ويعتبر هؤلاء من الحالات الحرجة التي لا يستهان بوضعهم الصحي ويتم نقلهم فورا، وكذلك تم علاج 18 راكبا في أرض المطار باعطائهم الاسعافات الأولية ثم تم نقلهم الى المستشفى. وهناك 12 راكبا إصاباتهم خفيفة تم اسعافهم في المطار وحالتهم مستقرة ولا داعي لنقلهم للمستشفى لكون الفريق الطبي اشرف على حالتهم في المطار. والجهات المساندة في تنفيذ خطة الطوارىء لهذا العام هي الدفاع المدني والشرطة والدوريات الأمنية وحرس الحدود والشؤون الصحية والهلال الأحمر والبلدية ومركز قوى الأمن الداخلي بالاضافة الى الجهات المعنية بمطار القريات وهي الخطوط السعودية وشركة رجب وسلسلة وأمن المطار ووحدة الاطفاء وكذلك بعض الجهات الأمنية بالمطار، أشرف على خطة الطوارىء الناجحة لهذا العام اشرافا مباشرا سعادة مدير مطار القريات الأستاذ سليمان بن رباح الثبيتي، كما وصل الى القريات في وقت سابق بعض المسؤولين في رئاسة الطيران المدني وكذلك مندوب من الخطوط الجوية العربية السعودية وذلك من أجل تقييم هذه الخطة وكتابة الملاحظات والمرئيات حولها إلا ان خطة الطوارىء لهذا العام كانت ناجحة بكل المقاييس حسب افادة المسؤولين.
يذكر ان منسق خطة الطوارىء لهذا العام 1422ه الأستاذ بدر الفندي مدير وحدة الاطفاء بالنيابة.وبيّن سعادة الأستاذ سليمان بن رباح الثبيتي ان الهدف من تنفيذ خطة الطوارىء هو من أجل الاستعداد والتأهب لأي طارىء لاسمح الله وكذلك لتحقيق عوامل السلامة في أرقى مستوياتها بتأمين التخطيط المسبق والتعبئة السريعة في حالة الحوادث الحقيقية لاقدر الله.

أعلـىالصفحةرجوع













[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved