أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Sunday 24th June,2001 العدد:10496الطبعةالاولـي الأحد 3 ,ربيع الثاني 1422

الفنيــة

محمد العلي لـ « الجزيرة » :
نحن غرقنا في الكوميديا الرمضانية ونسينا الدراما
لا أدري من أين تأتون بهذه الاتهامات
حوار : عبدالرحمن اليوسف
محمد العلي فنان بكل ما تعنيه الكلمة... يتأثر بالدور حتى تخال أنه فعلا لا يمثل، يحمل في داخله حساً فنياً قلّماً يحمله غيره.. قدم لنا عدة مسلسلات كانت عيون الدراما السعودية ولكنه انجرف في تيار المسلسلات الرمضانية وانحصر في «خلك معي» والتي منذ أن أطلت علينا وهي بين أخذ ورد، البعض حكم بفشلها والبعض لم يتابعها وآخرون وجدوا ضالتهم فيها.
وبسبب «خلك معي» اتهم محمد العلي بالنرجسية وحب الذات.. ولنفس السبب صفقنا لمحمد العلي لأنه قدم لنا وجوها شابة جديدة كبرت مع المسلسل وكبر معهم هو الآخر ..
عن هذا وذاك توجهنا إلى الفنان وخرجنا بالحوار التالي:
* أنت مازلت تواصل تقديم المسلسل «خلك معي»، هل ترى أن هذا المسلسل يليق بفنان بحجم محمد العلي؟
7- نعم يليق وبقوة، ثم لماذا محمد العلي لوحده؟ أنا أقدم دراما وهذه مسؤولية منذ البداية فأنا أختار النص واختار المخرج ولكن ليس كل شيء يسجل لمحمد العلي أنا ممثل فقط. وإذا أردتم محاسبتي فيجب أن تنطلقوا من كوني ممثلاً. وأنا عندما أكتب دراما أقرأها لكي أجد لي موقعا وأحيانا أجد دورا لي وأحيانا لا أجد.
ولكي تعرف جيداً أنني حريص جدا على عملي واسمي اسأل من كتبوا لي «خلك معي» سابقا مثل عبدالعزيز الحماد أو حتى المخرجين الذين عملوا معي مثل تيسير عبود وخالد الطخيم وحسن حسني أسألهم وسيقولون لك إن محمد العلي لا يفرض دورا له في العمل ولا يفصل الدور له ومع احترامي للجميع فأنا لست إسماعيل ياسين أكتب لنفسي وأفصل الدور لي وحدي فقط.
أنا انسان ممثل أمثل الدراما والكوميديا وإذا
عدت إلى بعض الحلقات تجدني ولله الحمد أديت فيها دوري كاملاً وبعضها الآخر لا تجدني كلية فيها، وبعضها الآخر أخذت فيها دورا بسيطا وهكذا . أنا يا أخي مسؤول عن تقديم دراما سعودية جيدة ولذلك لا تضعوا كل الحمل على محمد العلي فأنا اختلف عن «طاش ما طاش»، الذي يفصل العمل فيه على عبدالله السدحان وناصر القصبي بحكم الشخصيات التي يقدمونها وهي الشخصيات الخاصة جداً.
* لو فرضنا أن هناك من يقدم «خلك معي» وعرض عليك المشاركة فيه هل ستشارك؟
- نعم وبكل حب.
* إذاً لماذا لم تعرض المشاركة على بقية النجوم؟
- أعطني مثالاً، يجب أن تساعدني على الإجابة، لأن حديثنا هذا لتوضيح الأمور، وأنت كصحفي لا أعتقد أن هدفك أن يصفق لك الجميع لأنك وضعتني في الزاوية.
* عبدالله السدحان مثلاً؟ ويوسف الجراح وراشد الشمراني ومحمد الطويان
- عبدالله مشغول في عمله. ويوسف أريدك أن تسأله كم مرة أرسلت له النص أما راشد ومحمد الطويان فكل سنة أرسل لهم النصوص. تفضل اسأل هل هؤلاء فقط هم الفنانون في المملكة؟ لماذا لم تذكر علي السبع وعبدالعزيز الفريحي وعبدالرحمن الخريجي وعلي إبراهيم وعبدالرحمن الخطيب.
* هؤلاء الذين ذكرتهم هم أبرز الأسماء في المنطقة وهم الذين يتابعهم الجمهور؟
- لا هؤلاء ليسوا أبرز من الخطيب أو الخريجي ولكنك تصطاد في الماء العكر.
* أنا أسألك عن الذين لم يشاركوا معك فقط؟
- أنا أتمنى أن يكونوا معي في كل عمل وعرضت عليهم المشاركة كثيراً خصوصاً الطويان الذي عرضت عليه كتابة «خلك معي» ولكنه مشغول وأيضاً عبدالعزيز الحماد.
* هناك من يقول ان «خلك معي» لا تحمل عمقاً درامياً؟
- أنت إذا كنت تنقل آراء غيرك فأنت مراسل ولست صحفياً فنياً ناقداً أنا أريد أن أسألك عن رأيك أنت؟
* أنا لا أستطيع الأجابة.
- إذاً لا تسألني إذا كنت لا تستطيع ولا تعرف الإجابة.
* أنت المطالب بتوضيح الصورة لذلك عليك الإجابة؟
- أنت تقول «إن هناك من يقول» من هو الذي يقول أعطني التلفون لكي أتصل عليه أنا أعرف أن هذا رأيك ولكنك تخجل أن تواجهني أو أن تقسو علي. هل تستطيع أن تذكر لي أي حلقة تفتقد العمق الدرامي أو أن تذكر اسماء الحلقات التي شاهدتها، أنا أعتقد أنك تريد أن تقول إن «طاش ما طاش» أفضل من «خلك معي»، يا سيدي أنا أقولها لك: طاش أفضل من خلك معي لأنه يختلف عن «خلك معي»، وقد سبق أن قلت للصحافة - عبر جريدتك الموقرة - وتحدثت عن النقد والدراما والكوميديا ونحن لا نستطيع أن نوضح للناس في كل حلقة ماذا نريد أن نقول. وأنا أقول لك إن «طاش» نجح لعدة أسباب منها أنه يستحق النجاح وأيضا لوجود ممثلين اثنين يستطيعان أن يؤديا الشخصيات بكل اقتدار ولا يجاريهما أحد في ذلك. وأيضا التوقيت الذي يشترى بمليون دولار ومساحة النقد فيه - أي في طاش- مركزة على الأمور التي تهم الناس الذين يفرحون بما ينتقد الجهات الرسمية لما فيها من جراءة. أما أنا فأقدم دراما اجتماعية وهذا يختلف جذرياً.
* ولكن الملاحظ أيضا على «خلك معي» تقديم النصيحة مباشرة وهذا اسلوب غير مرغوب فيه لدى المشاهد؟
- أعطني اسم حلقة وردت فيها نصيحة مباشرة. ليس من العدل أن ترمي حجراً في الماء وتطلب مني أنا أن أعد الدوائر أنت من يجب عليه أن يعدها.
* نعم الحلقة التي تم فيها سجن الأب لأسباب مالية نتيجة للكرم ؟
- هذه الحلقة اسمها «عفواً نحن الطيبون» وهذه الحلقة بالذات هي قمة الدراما الكوميدية وقمة الأداء والإخراج، في هذه الحلقة أنا لم أقف خلف الميكرفون لأنصح الناس أنا مثلتها دراما في جزأين ثم دخل الرجل السجن إذن أين النصيحة المباشرة. وهذا حاصل فعلاً في بلدنا هناك أناس يستلفون المال لكي يقدموا الولائم وهذه الحلقة بالذات تحوي عدة حكم منها أن الحق لا يضيع مادام له مطالب وأيضا أن الصديق ليس فقط من يجلس معك ويأكل ويشرب في بيتك ، وأيضاً أن الجمل إذا وقع كثرت سكاكينه والرجل إذا وقع في الدين هرب منه أصحابه وأيضاً أشياء كثيرة مثل المرأة القوية والابن المتأثر بأبيه وأن السجن ليس فقط للمجرمين بل ربما يدخله الرجال.
أنا فقط أريدك أن تشاهدها مرة أخرى وأنا واثق من أنك ستغير رأيك.
* المتتبع لخطواتك يجد أن نجاحك جماهيريا كان في «عودة عصويد» و «القصر» و «أساطير شعبية» هل يعني هذا شيئا عندك؟
- أنت نسيت أشياء كثيرة مثل «الوهم» و «الدمعة الحمراء» و «بنتي» و «نورة» وغيرها من الأعمال الكثيرة.
* أنا أقصد أعمالك بعد «خلك معي» و«عودة عصويد» هل يعني ضعف «خلك معي»؟
أريد أن أقول لك وبكل صدق ان هناك جمهورا لخلك معي يفوق أي عدد تتصوره وهذا ما لمسته في الناس وفي اتصالاتهم ومقابلتهم لي وأيضا في الصحافة. «خلك معي» عمل درامي يجمع ممثلين سعوديين وأتمنى له المخرج السعودي والكاتب السعودي وأتمنى أيضا مشاركة جميع الممثلين السعوديين وأنا أعلنها عبر جريدتكم «الدعوة مفتوحة لكل النجوم السعوديين» ولكن هناك قضية مهمة جدا وهي ان أكثر الاعمال يبدأ تصويرها في وقت واحد أنا وعامر الحمود وناصر وعبدالله وأيضا الزملاء في جدة كل هؤلاء يعملون وأيضا هناك ممثلون مثل الطويان لايمكن ان يكون سنيدا لمحمد العلي يا أخي توجد حزازية بين الفنانين لا أحد يرضى بأن يكون سنيداً لأحد وهناك بعض الممثلين مثل علي إبراهيم أو عبدالرحمن الخريجي وغيرهم لا توجد لديهم مشكلة في ذلك.
وهناك نقطة أحب ان أوضحها وهي ان العمل يحتاج الى عشرين ممثلا، بعض الحلقات أقوم انا ببطولتها وبعضها الآخر بطولة الخريجي مثلا او عبدالرحمن الخطيب هنا أنا أكون معهم سنيداً وهذا هو العمل الجماعي.
وهناك كثير من الحلقات لم أشارك فيها لأني لا أجد دورا مناسبا لي، أو أن هناك ممثلا آخر سيكون افضل مني فيه وعلى سبيل المثال قدمنا في «خلك معي» حلقة اسمها «أرذل العمر» وهذه لم يجزها التلفزيون وهو حر قدمت فيها البطولة للفنان علي السبع وفاز بجائزة التميز في التمثيل في مهرجان الخليج السابع لدوره في «خلك معي»
باختصار انا في أعمالي ابحث عن تقويم الانسان ولا أبحث عن تقويم خدمة في البلد تزول بزوال مسببها، أنا أكتب دراما أو استكتب دراما لذلك أصبح «خلك معي» قبل عدة سنوات هو «خلك معي» الآن لم يتغير، لأن القضية لا تنتهي وهي قضية الإنسان مع نفسه وصراعه مع الحياة.
ولكن الجهات الحكومية او المؤسسات هي في الاساس جهات منظمة للمجتمع الانساني ويقوم عليها افراد من المجتمع لذلك يجب ان تنتقد.. - ولكن هذا ليس تخصصي ولا أحبه أو بالأحرى هناك من يقوم به على أكمل وجه وهو الفنان عبدالله السدحان ومعه ناصر القصبي ولم يقصرا في شيء، ولكن هل نكون كلنا ضد المؤسسات والجهات الحكومية، أليس هناك أشياء ايجابية في البلد وفي المقابل ألا توجد سلبيات في البشر أنفسهم أنا أريد ان يظهر لنا جيل يعي حجم المسؤولية.
* الأفكار التي تطرح في مسلسلات مستقلة الحلقات مثل «خلك معي» أو «طاش» هل ترى ان الحلقة تغطي الفكرة وتشبعها بحثاً؟
لا أرى ذلك اننا نحرق كثيرا من الافكار ولكننا نسعى لتقديم أعمالنا، ولا اقصد ان اعمالي كلها «خلك معي» فهو عمل رمضاني فقط ولي اعمال اخرى وأنا حقيقة أرى أننا نحرق الأفكار في عشرين دقيقة مع انها تستحق اكثر من ذلك. ولكنها تخضع للرؤية والزاوية التي تنظر من خلالها انت وأنا، فهذا يرى الموضوع من هذه الزاوية والآخر يخالفه.
* نحن نرى الاستاذ محمد حمزة في اعماله الدرامية هو الشخص الوحيد الذي تميز في المملكة مع ما يلاحظ على أعماله؟
نعم كلامك سليم، وأنا ألاحظ اننا كلنا التهينا وغرقنا في الكوميديا الرمضانية وأنا اعترف اننا في المنطقة الوسطى ومن بعد «الوهم» لم نقدم الدراما. فقط «أساطير شعبية» و«القصر» الذي أرى انه بعيد عن البيئة نوعا ما. ولكن انا أعد الجميع بعمل سيعيد الدراما وهو «طعم الايام» وأنا حقيقة قابلت اكثر من شخص كلهم يقولون كفانا ضحكا نحن نريد شيئا يمس الوجدان شيئا اجتماعيا وأنا أعرف ان الناس يحبون ان يرون شيئا وأنت يا أخي أثرت نقطة في غاية الاهمية فالاسرة السعودية والعربية متابعة للاعمال الدرامية وتطلبها بشدة، وأنا ألاحظ حتى في أسرتي انهم يعشقون الاعمال الدرامية. وأيضا وبصراحة ألاحظ ان الوجه الآخر للنقد الذي نقوم به في بعض الاشياء التي تهم المواطن هذا الوجه تحول الى كوميديا وانسحبت منه الجدية والنقد الذي نقدمه عن المرافق التي تهم المواطن أو حتى عن المواطن نفسه ارى انه تحول الى كوميديا وأصبحنا نضحك منه وهذا الموضوع يستحق الطرح لانه لدينا الكثير من المشاكل انا أريد ان اقول اننا نفتقد للدراما السعودية وكما تلاحظ انت ويلاحظ الغير ان الاعمال التي ترسخ في عقول الناس هي اعمال درامية وهذا يتضح من خلال متابعة الناس للعمل البحريني «نيران» وكذلك مسلسل «الوهم» وأيضا مسلسل «الاختيار» الذي تابعه الناس بشكل غريب وأيضا «دروب الشك».
وهناك سبب وهو ان الكوميديا تنتهي بنهاية الحلقة او الضحكة أما الدراما ففيها الحكمة والوعظة وأيضا فيها تجارب الآخرين.
* ماذا عن «أساطير شعبية» ألا تعتبر دراما؟
نعم وأنا أذكر ان أكثر من شخص من كبار الفنانين والكتّاب للدراما السورية اعجبوا بالأساطير وأثنوا عليها اعجبوا بما قرأوه وأنا لا أقصد التنفيذ نحن لدينا مخرون تراثي جميل وبصرف النظر عن القصص العصرية تراث ممتع وجميل.
وأنت تلاحظ حب الناس للدراما في توجههم للاعمال الدرامية المدبلجة وهناك من يفرغ نفسه لمتابعتها.
* ما هو سبب نجاح الأعمال المدبلجة هل لأنها قصص أدبية اولاً؟
طبعا فهي من الادب الشعبي ومن ادب الناس والأمة وهذه يجب ألاّ تغفل فنجيب محفوظ فاز بجائزة نوبل في الأدب.
* أنتم كفنانين ومنتجين يعاب عليكم أنكم لا تعتمدون على القصص الأدبية في أعمالكم. مع أن لدينا كتّابا وأدباء كثيرين ما السبب؟
- نعم هذا صحيح ولكن الذي يتحكم في الدراما هو المنتج وليس الدولة التي تمثلها وزارة الإعلام والأندية وجمعية الثقافة والفنون.
والأدب السعودي ليس مسؤولية المنتج ولن يتحمل المنتج المسؤولية.
وفي مصر مثلا هناك قطاع للإنتاج الخاص وأيضا تلفزيون مصر الذي ينتج ويستقطب الكتّاب ثم ينقل النصوص الى المنتجبن لكي ينفذوها.
ولكن عندنا منتج منفذ يقدم نصوصه للتلفزيون لكي يوافق عليها وأنا لا أستثني نفسي فأنا منتج منفذ، ونحن نعمل بسرعة ونقدم أعمالنا لكي يجيزها التلفزيون ولا نحمل راية بيضاء أو زرقاء أو أي لون.. نحن فقط نريد أن نأكل عيشا.
* أنت متهم بالنرجسية هل هذا الاتهام صحيح؟
- هل هذا كلامك أنت أو رأيك أنت؟
* هذا ما تشير إليه بعض الدلائل . مثلا عملك السنوي هو «خلك معي» أي دعك من غيري.. فقط تابعني أنا وحدي.
- هذه فلسفة من عندك. فلسفة لغوية. وأي فنان لديه نرجسية ويحب ذاته ولكني لم أقصد أي شيء في «خلك معي» وهي كلمة عادية الكل يقولها حتى في التلفون، وأنا أقصد بها «أعطني انتباهك» لا أكثر ولا أقل والدليل أني أقول «خلك معي شاهد معي» أي كن بجانبي وانتبه معي لكي نشاهد معاً.
* الشيء الآخر أنك تنفرد بالأدوار القوية والتي تصلح لك وتدع لغيرك الأدوار السيئة؟
- هذا مردود عليه والدليل أن الحلقة التي مثلها الفنان علي السبع أخذ عليها جائزة.
* لكنها لم تعرض..؟
- فقط في التلفزيون السعودي لذلك شاهدها في البحرين.
وحقيقة أنا لا أعرف من أين أتيت بهذا الاتهام وأتمنى ألا يكون هناك أحد غيرك يتهمني بالنرجسية، ولكن لماذا فقط محمد العلي هو النرجسي وعادل إمام ودريد لحام وياسر العظمة وعبدالحسين عبدالرضا كلهم ليسوا نرجسيين وأيضا عبدالله وناصر ومحمد حمزة هؤلاء كلهم نرجسيون.
* أيضا هناك سبب آخر يدعو لاتهامك بالنرجسية وهو اعتمادك على الفنانين الشباب لكي تصبح أنت النجم الأوحد في العمل.
- مرة تقولون شجع الشباب ومرة أخرى تنتقدونني لأنني أشجع الشباب.. أنتم ماذا تريدون مني هل أترك الفنانين الشباب ولاأعطيهم الفرصة. ولكي أنتهي من الموضوع أنا أرفض اتهامك لي بالنرجسية.
وأنا الآن قضيت فترة أربعين سنة في التمثيل ولم أسمع بهذه الكلمة من قبل قد أشعرتني بالضيق وأنا أعرف أن الصحفيين من زملائك هم الذين يقولون عني أنني نرجسي لأن أكثرهم يريدون أن يمثلوا وبعضهم ممثلين وأنا لا أريد أن أذكر أسماء وأنا أذكر أنه كان هناك عمل سعودي بثه التلفزيون السعودي من سنة ونصف أو سنتين ولأن أحد الصحفيين من أبطاله كانت أخباره كل يوم تنشر في الصحف. يا أخي أنا لا أساوم الصحف تغص بالصحفيين الشباب وأنا تشجيعا مني لهم لا أرفض أي شخص منهم يأتي ليأخذ مني خبرا أو ليعمل معي لقاء لكن المشكلة أن أكثرهم يريد أن يمثل. ومن ذكرياتي كنت أعمل في تصوير «خلك معي» وجاءني شاب صحفي يريد أن يقابلني وقت التصوير فقلت له أنا آسف لدي عمل فلم يتقبل ذلك وذهب ومن ثاني يوم أجده قد كتب «خلك معي فاشل مثل العادة في الجزء الأول»
* المخرج عامر الحمود حصل مؤخرا على تصريح لإنشاء مركز يعطي دورات في التمثيل والاخراج وغيره. أنت كنت تتحدث عن مثل هذا الشيء ماذا حصل؟
- أنا قدمت أوراقي قبل خمس سنوات للحصول على تصريح. وأسأل جمعية الثقافة والرئاسة عن هذا الشيء ولا تسألني أنا. وأنا كنت أطالب به فقط كمطلب أنا تقدمت لأنه لم يتقدم أحد أما الآن فأقول صحتين لعامر الحمود، وأنا لا ينقصني هم. فقط همي أن يكون في البلد معهد مثل ما ذكرته أنت سواء أنشأه عامر أو غيره. وأنا لا أسابق أحدا. وأنا أسمع أن الأخ محمد العثيم يعمل بجد في الجمعية وقد أنشأ ورشة مسرحية في الجمعية وهذا شيء جيد ونطالب به.
* هل اطلعت على الورشة المسرحية؟
- لا لم أحضر شخصيا ولكني سمعت وهي تجربة جميلة يعملها الأستاذ محمد العثيم.
* من الضروري أن تعرف الآلية التي يسير عليها العمل وكيف يتم تنفيذه قبل أن تثني عليه.
- لا أنا سمعت عن الفكرة وهي بحد ذاتها جميلة أن يوجد ورشة تدريبية للشباب فيما يخص المسرح جميلة جدا.
* وهذا هوما تعتقد أننا بحاجة إليه؟
- نحن بحاجة لكل ما يطور الدراما لدينا. فنحن لا نتعدى الى الممثل بل هناك عناصر أهم من الممثل، فهناك المخرج والمصور ومهندس الديكور والسيناريست فالممثل لوحده لا يستطيع أن يعمل.

أعلـىالصفحةرجوع




















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved