أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Sunday 24th June,2001 العدد:10496الطبعةالاولـي الأحد 3 ,ربيع الثاني 1422

القرية الالكترونية

يؤدي أداء 118 مليار عملية فى الثانية
« تينا »كومبيوتر ألماني خارق جديد يزن خمسة أطنان
*مجدبورج. ألمانيا- د ب أ :
اسمها تينا ويمكنها أداء 118 مليار وظيفة في الثانية الواحدة. وزنها خمسةأطنان وتشغل خزانة طولها ستة أمتار. وتينا ليست سوى كومبيوتر خارق جديد من صنع علماء جامعة أوتو-فون- جوريكى في مجدبورج بألمانيا. وقد بدأ ظهور تينا رسميا في نهاية مايو الماضي. ولكن ما الذي يجعل تينا مختلفة عن غيرها من أجهزة الكومبيوتر الخارقة؟ أولا. إنها مصنعة من 72 جهاز كومبيوتر شخصيا عاديا تم شراؤها من المتاجر بما يجعلها أرخص من غيرها من أجهزة الكومبيوتر الخارقة بنحو ربع مليون دولار.«وبالنظر إلى قدراتها، فهي بالتأكيد من صفوة أجهزة الكومبيوتر الخارقة»، كما يقول العالم الفيزيائي ستيفان مرتينز الذي شارك في تطوير الجهاز.وتنتمي تينا إلى فئة بعينها من أجهزة الكومبيوتر الخارق تعرف في العالم كله باسم «بيولف كلاستر»، وتشترك كلها في خاصية محددة. ألا وهي أنها كلها صنعت من قطع غيار عادية لاجهزة كمبيوتر وأنها تعمل بنظام التشغيل المجاني لينوكس.والغرض من تطوير تينا هو مساعدة الباحثين في الجامعة على حل المسائل الرياضية المعقدة. ومن الاغراض الاخرى كذلك الاسراع بعملية حساب معدلات النمو بالنسبة للبلورات بغرض الوقوف على كيفية تطوير مواد جديدة.ويقول مرتينز: بفضل قدرته على محاكاة مجموعة متنوعة من العمليات المعقدة، يمكن لكومبيوتر خارق مثل تينا أن يستخدم في مجال أفلام الصور المتحركة واختبارات التصادم الافتراضية ومواقع البحث على الانترنت أو حتى في إحصاء المجرات. وتشترك أجهزة الكومبيوتر الشخصي المستخدمة في صناعة تينا وعددها 72 جهازا في أنها متطابقة المواصفات مع بعضها البعض فكلها مزودة بوحدة معالجة من طراز بنتيام-3 وبسرعة 800 ميجاهيرتز وبذاكرة سعتها 512 ميجابايت.
وقام باحثو الجامعة بربط أجهزة الكومبيوتر هذه بكومبيوتر مواز وهي تكنولوجيا شديدة الشبه بفكرة شبكة الكومبيوتر الداخلية داخل الشركات. وكان الانجاز الذي حققه الباحثون هنا هو تطوير برمجية موازية للنظام الجديد. وكان المهم أن يتمكن النظام الجديد من أداء مهام مختلفة في آن واحد مع عدم التخلي عن مستوى الكفاءة المطلوب.وفي ضوء التكلفة المحدودة التي انطوت عليها عملية تطوير تينا يعتقد الباحثون أن الشركات الصغيرة ومعاهد البحوث ستتمكن هي الاخرى من تطوير أجهزة كومبيوتر خارقة خاصة بها.«فبالنسبة لجهاز كومبيوتر خارق، تعد تينا رخيصة الثمن على نحو مثير للضحك»، طبقا للبروفيسور كلاوس كاسنر من معهد الفيزياء النظرية بالجامعة.ففضلا عن انخفاض تكلفتها بسبب استخدام أجهزة كومبيوتر شخصي في صناعتها، فإن تينا رخيصة الثمن أيضا لانها تعمل بنظام التشغيل المجاني لينوكس.«لقد حملنا النظام مجانا من الانترنت» كما يقول الطالب هايكو باوكي الذي شارك في صناعة تينا.

أعلـىالصفحةرجوع




















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved