أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Sunday 24th June,2001 العدد:10496الطبعةالاولـي الأحد 3 ,ربيع الثاني 1422

متابعة

الأمير سلمان يشرف حفل المركز الإسلامي بمناسبة إطلاق اسم خادم الحرمين على جامع لشبونة
ما تقدمه المملكة من دعم ورعاية للمساجد والمراكز ابتغاء لمرضاة الله وليس لأهداف سياسية أو دعائية
مطمئنون على أوضاع المسلمين في البرتغال لما تقدمه لهم من خدمات ومساواتهم بشعبها
رئيس المركز: صدور توجيه خادم الحرمين بالمساهمة في بناء جامع مدينة بورتو.. ونقدر للمملكة جهودها في خدمة الإسلام والمسلمين
* لشبونة واس:
شرف صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض أول أمس الحفل الذي أقامه رئيس المركز الإسلامي ورئيس الجالية الإسلامية في البرتغال عبدالمجيد وكيل بمناسبة اطلاق اسم خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز على جامع لشبونة واطلاق اسم «شارع المسجد» على الشارع الذي يقع عليه المسجد.
وفور وصول سموه تجول في المركز واطلع على مرافقه كما أدى ركعتين تحية المسجد.
ثم أزاح سموه الستار عن اللوحة التي تحمل اسم )جامع خادم الحرمين الشريفين في لشبونة(.
وأقيم حفل خطابي بهذه المناسبة بدأ بكلمة لرئيس المركز الإسلامي قال فيها: إنه لشرف كبير لنا أن يلبي سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز دعوتنا ويشرف حفلنا هذا وازاحة الستار عن اللوحة التذكارية.
وقال: ان هذه اللوحة ستوضع جنبا إلى جنب مع اللوحات الاخرى الخاصة بالزيارات التي قام بها أصحاب الفخامة رؤساء الجمهورية البرتغالية وهم ماريو سواريش رئيس البرتغال السابق والدكتور جورج سمبايو الرئيس الحالي.
وأضاف رئيس المركز يقول: إنني متابع للجهود التي تقوم بها المملكة العربية السعودية التي تتم بلا دعاية أو رياء وذلك لخدمة الاسلام والمسلمين مع الالتزام الصارم بشريعة الله ولا أتردد في التأكيد على الملأ أن المملكة وتحت القيادة الحازمة والقلب الرؤوف لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز الذي أصبح مسجدنا هذا اعتبارا من اليوم يحمل اسمه النبيل قد دأبت على بناء المساجد والمدارس والمراكز الإسلامية ومراكز الابحاث في جامعات مختلفة وفى بلدان كثيرة ولا تبغي من وراء ذلك سوى ارضاء الله سبحانه وتعالى.
وتابع يقول: ان هذا المظهر على وجه التحديد الذي يتسم به المسؤولون السعوديون هو الذي يؤثر فينا بشكل كبير بل ان المساعدة المالية التي قدمتها المملكة هي التي سمحت بالشروع في تأسيس المركز الإسلامي في لشبونة وأود أن انتهز هذه الفرصة لأقدم شكري لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء ورئيس ديوان رئاسة مجلس الوزراء الذي نقل لنا عبر السفير السعودي صدور توجيه خادم الحرمين الشريفين بالمساهمة في بناء جامع مدينة بورتو التي تعد العاصمة الشمالية للبرتغال وهي في الوقت الحاضر عاصمة الثقافة الاوروبية لعام 2001 ويقيم بها عدد من المسلمين فشكرا لسموكم على هذا الدعم الذي سوف يسمح لتحقيق التطلعات العادلة للمسلمين المقيمين في البرتغال.
وأضاف رئيس المركز الإسلامي في لشبونة قوله: اننا نعبر عن امتناننا لخادم الحرمين الشريفين ودعوانا إلى الله أن يحفظه وأن يمنحه العون للاستمرار في تطوير هذه الملحمة الخالدة في سبيل الله.. وانني أسمح لنفسي أن أذكر لسموكم أن واحدا من التحديات التي ستواجه المملكة خلال القرن الحادي والعشرين الحالي ربما تتمثل إلى حد بعيد في توسعة وعولمة وتدويل مفهوم خادم الحرمين الشريفين والانتقال به من وجهة نظر جغرافية إلى مستوى يتسم بروحانية أكبر وهو ما بدأ يتحقق فعلا فكافة المساجد بشكل أو بآخر تعد بمثابة أبناء للحرمين الشريفين لانها جميعا بيوت الله.
واستطرد رئيس المركز يقول: وكما تحققتم سموكم خلال هذه الزيارة الرسمية التي تختتم اليوم بالاحتفال سوف يقام لاحقا ونتشرف خلاله بحضور سموكم فان البرتغال دولة تفخر بماضيها العربي الإسلامي الذي يتم الكشف عنه والمحافظة عليه بفضل حماس زمرة من الدارسين والباحثين ساهموا ولا يزالون يساهمون كي لايسقط هذا التراث المهم في غياهب النسيان بل على العكس كي يتعرف عليه الجميع وينال اعجابهم خاصة وأن هذا الماضي يشكل جزءا لا يتجزأ من تاريخ البرتغال الذي تعاد كتابته حاليا.
وعبر الدكتور وكيل عن شكره لسفارة خادم الحرمين الشريفين وللسفير محمد بن محمود الرشيد على المساهمة التي تقوم بها لخدمة الجالية الإسلامية في البرتغال.
وقال: ان زيارة سموكم وان كانت قصيرة الا ان لها دلالة كبيرة كما انها مصدر كبير للفخر من قبل جاليتنا الإسلامية ونحن نتطلع إلى أن تؤدي هذه الزيارة إلى مزيد من دعم وتعزيز أواصر العلاقات وان تؤدي إلى خلق الاجواء الملائمة لمزيد من التبادل بين السعودية والبرتغال خاصة بين الاجيال الجديدة.
وعبر رئيس المركز الإسلامي عن أمله في اعداد ترجمة موثقة لمعاني القرآن الكريم إلى اللغة البرتغالية مشيراً إلى أنهم سوف يستعينون للقيام بهذا العمل بمجمع خادم الحرمين الشريفين ورابطة العالم الإسلامي ودار الافتاء الذين دأبوا دائما على منح كتاب الله كل الاهمية التي يستحقها.
وفي ختام كلمته قدم رئيس المركز هدية تذكارية من الجمعية الإسلامية في لشبونة لسمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز.
ثم ألقى رئيس المجلس البلدي الدكتور جواد سواربيش كلمة شكر فيها سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز كما شكر الجالية الإسلامية على اقامة هذا الاحتفال.
وقال: إننى أشعر بالفخر لقبول الأمير سلمان بن عبدالعزيز القيام بهذه الزيارة فله الشكر على زيارة البرتغال.. وان كل ماقدمته المملكة للجالية الإسلامية في لشبونة هو هدية لكل سكان هذه المدينة المحبة للسلام من مسلمين وغير مسلمين ولكم الشكر على ذلك.
واعلن رئيس المجلس البلدي انهم بصدد انشاء معهد للدراسات الإسلامية يشارك فيه نخبة من المختصين.
بعد ذلك ألقى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز كلمة قال فيها: لقد أكرمني رئيس المركز الإسلامي الدكتور عبدالمجيد وكيل بهذه الدعوة اليوم أنا وزملائي وهي دعوة كريمة بمناسبة الاحتفال باطلاق اسم خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز على هذا المسجد.. وان خادم الحرمين الشريفين الذي يعتز ويحتسب بخدمة الاسلام والمسلمين والمساهمة في انشاء بيوت الله في كل مكان في العالم يعتز بذلك ويخدم ان شاء الله المسلمين جميعا برعايته للحرمين الشريفين وبيوت الله في كل مكان.
وأضاف سموه يقول: كون ان يسمى هذا المسجد باسم خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز فهذا شرف للملك فهد ان يحمل هذا المسجداسمه وتعلمون مدى المسؤولية التي تتحملها المملكة ملكا وولي عهد وحكومة وشعبا في سبيل خدمة الاسلام والمسلمين وخدمة الانسانية جمعاء.. وانني لا أقول أكثر مما قاله الاخ عبدالمجيد وكيل فقد شرح مبادئ الاسلام وأسس التعاون في الاسلام والتحاب في الله لذلك اشكره شكرا جزيلا لاستفاضته بالحديث عن معاني القرآن وعن أهداف القرآن وأهداف الاسلام ونحن نؤمن بالله عز وجل كما ورد في كتابه الكريم.
وتابع سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز يقول: لقد حصل لي الشرف هذا اليوم بزيارة المسجد وسررت جداً ان يحضر هذا الاحتفال نخبة كريمة من أبناء البرتغال بهذه المدينة وعلى رأسهم الرئيس السابق الدكتور ماريو سورايش ورئيس المجلس البلدي الدكتور جواد سواريش والاصدقاء الآخرين من اصحاب المعالي والجاليات الكبيرة في هذه البلاد.. وان ماسمعته من رئيس المركز عن عناية هذه الدولة سواء الرئيس السابق أو الرئيس الحالي والدولة بصفة عامة والسلطات المحلية في لشبونة والشعب البرتغالى يشرح
الصدر ويذكر ويشكر لهذا الشعب كله.
وأضاف سموه قائلا: ان المملكة العربية السعودية انطلاقا من مسؤوليتها برعاية بيت الله ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم والاماكن الاسلامية كلها في العالم بنية الخير والصلاح والاصلاح لخدمة المجتمع كله يسرها ان يكون هذا التعاون وهذا الدعم الذي تقدمه لله فقط وليس لأهداف سياسية أو دعائية بل لله ولله فقط.. وان المملكة وقد ساهمت سابقا بأمر من الملك فهد بن عبدالعزيز في بناء هذا المركز وهذا الجامع بالسابق ليسرني أن أعلن هذا اليوم عن تبرع الملك فهد بمليون دولار للمساهمة في اكمال هذا العمل وسيكون موقف المملكة ملكا وحكومة وشعبا هو الدعم في المستقبل إذا احتاج هذا المركز.
وشكر سموه في ختام كلمته رئيس المجلس البلدي وزملائه على اطلاق اسم شارع المسجد على الشارع الذي يقع عليه جامع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز.
كما شكر سموه المركز وشكر الحضور على مشاركتهم في هذا الاحتفال داعيا الله ان يوفق الجميع لما يحب ويرضى.
بعد ذلك قدم سموه هدية للمركز هي عبارة عن لوحة تحمل قطعة من كسوة الكعبة كتب عليها آية كريمة.
ثم اختتم الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم.
وحضر الحفل صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز والوفد المرافق لسمو الأمير وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى البرتغال محمد بن حمود الرشيد.
كما حضره رئيس جمهورية البرتغال السابق ماريو سواريش ومعالي ممثل فخامة رئيس الجمهورية الحالي وسفراء الدول الإسلامية والعربية ورئيس المجلس البلدي لمدينة لشبونة ووريث العرش البرتغالي وعدد كبير من الوزراء والمسؤولين في البرتغال.
كما قام صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض امس بازاحة الستار عن لوحة الشارع الذي اطلق عليه اسم «شارع المسجد» الذي يقع عليه جامع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز الذي انضم إلى خارطة لشبونة اعتبارا من هذا اليوم.
وشارك سموه في ازاحة الستار عن اللوحة رئيس المجلس البلدي في لشبونة وممثل عن الحكومة البرتغالية.
وقد ألقى ممثل السلطة المحلية كلمة عبر فيها عن شكره لتشريف سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز لهذه المناسبة وقال: لقد اطلق اسم شارع المسجد هذا اليوم احتفاء بزيارة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز إلى لشبونة التي تعتز بتراثها وثقافتها العربية الإسلامية.
ثم ألقى رئيس الجالية الإسلامية ورئيس المركز الإسلامي كلمة قال فيها: لقد انضم اعتبارا من اليوم إلى شوارع لشبونة شارع جديد يفخر به المسلمون في البرتغال. واننى أريد ان أعبر عن شكري لسمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز على تشريفه احتفالنا هذا باطلاق اسم المسجد على هذا الشارع.
وأضاف يقول: آمل ان يكون هذا الشارع همزة وصل بين الماضي والمستقبل وان يدوي صوت سكان لشبونة الذين مروا ويمرون في هذا الشارع وهم يرددون بصوت واحد تحية السلام الخالدة السلام عليكم.
بعد ذلك ألقى رئيس مجلس البلدي كلمة شكر فيها سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز على ازاحة الستار عن لوحة اسم الشارع وأكد اعتزاز لشبونة بماضيها وبسكانها بما فيهم المسلمون الذين يتشاورون مع بقية سكان لشبونة في كامل حقوقهم وممارسة شعائرهم الدينية.
وفى نهاية الاحتفال أجاب سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز على أسئلة الصحفيين البرتغاليين الذين شاركوا في هذه المناسبة معبراً عن شكره للبرتغال حكومة وشعبا على هذه الحفاوة.
وأكد سموه في تصريحه انه مطمئن على اوضاع المسلمين في هذه البلاد لما تقدمه لهم الحكومة البرتغالية من خدمات ومساواتهم ببقية أبناء شعبها.
ثم غادر سموه مودعا بكل حفاوة وترحاب.
وحضر هذه المناسبة صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز والوفد المرافق لسمو الأمير سلمان وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى البرتغال محمد بن حمود الرشيد والسفير البرتغالي لدى المملكة الدكتور جورج راؤول دا سلفا وعدد من المسؤولين في البرتغال.

أعلـىالصفحةرجوع




















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved