أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Monday 25th June,2001 العدد:10497الطبعةالاولـي الأثنين 4 ,ربيع الثاني 1422

عزيزتـي الجزيرة

كلمة محبة ووفاء لأمير القصيم المعطاء
الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
فإن أيام الفرح ومناسبات الخير، ودلائل العطاء والنماء، وبشائر الجهود المخلصة تتوالى في بلاد الإسلام والسلم والسلام والأمن والإيمان المملكة العربية السعودية ويزداد أثرها، وتقوى نتائجها، وتكون أوقع في النفوس، وأكثر تأثيراً ودفعا للإنسان الى مزيد من البذل والاخلاص في أداء العمل وتحمل الأمانة المناطة به عندما يرعاها ويشرفها ويتابع أحوالها ولاة الأمور، فيسددونها ويباركون جهد العاملين فيها بكل تقدير واحترام، وبصفة منقطعة النظير لأنها بتخطيطهم بدأت وبدعمهم المستمر واللامحدود سارت، وبمتابعتهم آتت الأهداف المرجوة منها، وستستمر على ذلك بإذن الله.
وها هو صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم حفظه الله وأمده بعونه وتوفيقه، رجل الخير والعطاء، صاحب العقل الكبير، والعاطفة الجياشة، يشرف ويرعى حفل تخريج الدفعة الثانية والعشرين من طلاب جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية من حملة البكالوريوس والذي أقيم يوم الأربعاء 28/3/1422ه.
وقد جاء سموه بكل اقتدار وثقة وشارك إخوانه وأبناءه منسوبي فرع الجامع فرحتهم بذلك ووجههم بحضوره ومن خلال كلمته الضافية، الشافية الكافية، والتي توقظ الهمم، وتبعث العزائم، وتحيي القلوب وتشجع العامل وتعطي كل ذي حق حقه يقصد من ذلك إعدادهم ليكونوا لبنات صالحة تخدم هذا البلد المبارك ويسهموا في دفع عجلة تقدمه وازدهاره بأمانة وإخلاص ومحبة وولاء كما هي عادته حفظه الله في مثل هذه المناسبات الغالية رغم مشاغله الكثيرة وارتباطاته الواسعة حيث عرف عن سموه الكريم لين المعشر، وكريم الخلق، والآداب العالية والأخلاق الفاضلة وسعة الأفق وثراء الثقافة، ومحبة العلم و طلابه وتقديرهم وتسهيل كل الأمور التي تخدمهم مادية كانت أو معنوية في تلك المنطقة الغالية من بلادنا، يعرف ذلك ويدركه كل واحد من أبناء هذه البلاد فجزاه الله خير الجزاء.
والجامعة بكافة مسؤوليها ومنسوبيها من أعضاء هيئة التدريس، وإداريين وطلاب قدروا لسموه هذا التشريف وثمنوا له هذا الحضور الفاعل والجهد البارز المتميز والذي وضحت آثاره وأعطى نتائجه وثماره واضحة جلية في تقدم جميع مجالات الحياة في قصيم الخير والعطاء وخصوصاً المؤسسات التعليمية على مختلف مستوياتها وتنوع تخصصاتها حيث هي في تطور مستمر ونماء وازدهار من جراء متابعته الدؤوبة وعمله المستمر واخلاصه المشهود، وما مسيرة هذا الفرع المبارك الخير إلا شاهد عيان على ذلك.
أسأل الله العلي القدير أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه، وأن يرزقنا الإخلاص والاحتساب في القول والعمل، وأن يديم علينا نعمه ظاهرة وباطنة وأن يحفظ علينا ديننا وأمننا وولاة أمرنا إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله وسلم على نبينا محمد..
د. سليمان بن عبدالله أبا الخيل
وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

أعلـىالصفحةرجوع



















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved