رئيس التحرير : خالد بن حمد المالك

أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانية الطبعةالثالثةاختر الطبعة

Sunday 15th July,2001 العدد:10517 الطبعةالاولـي الأحد 24 ,ربيع الثاني 1422

وَرّاق الجزيرة

قراءة لكتاب «المعجم الموسوعي للمصطلحات العثمانية التاريخية»
للدكتور - سهيل صابان
* الحلقة الثانية - حمد بن عبدالله الحماد
اما الملحوظات الخاصة على بعض ماجاء في تعريف المصطلحات، وما يحتاج في نظري الى زيادة تعليق، فهي كما يأتي:
ص «13» في تعريف مصطلح الآخية، ذكر الباحث الكريم ان الفتوة شكلها الخليفة العباسي الناصر لدين الله، والصحيح انها اسست قبله، اذ تورد المصادر التاريخية والادبية ذكراً لها قبل تولي الخليفة الناصر لدين الله العباسي بسنوات طويلة، ويمكن الرجوع الى كتاب «محاضرات الموسم الثقافي للمجمع العلمي العراقي لعام 1957م»، اذ فيه محاضرتان نفيستان للدكتور مصطفى جواد، كما يمكن الرجوع الى كتاب «الفتوة» لابن المعمار الحنبلي، والى المقالات الآتية المنشورة في مجلة الرسالة، السنة 16 وهي:«الفتوة الاسلامية، لمحمد فهمي عبداللطيف»، العدد 758، ص 56.«الفتوة في اللغة وكتب الادب وحياة الفتيان في الجاهلية وعصور الاسلام»، لضياء الدخيلي العدد 789 و 790 ص 927 و 957.و «الفتوة عند الصوفيين» لعبدالموجود عبدالحافظ العدد 797ص 1159 و 1177.
ص «14» في تعريف مصطلح «آرسلاني» ذكر الباحث الكريم ان تعيينهم وعزلهم يتم من لدن خزنة دار باشي، من دون ان يعرف مصطلح «خزنة دار باشي»، ولو عرفه لكان اجدى، حتى يتمكن القارئ من معرفة الدور الذي يقوم به.
ص «20» في تعريف مصطلح آقجة، ذكر الباحث الكريم انها ضربت لاول مرة عام 729 ه في عهد السلطان اورخان، وهذا هو المعتقد عند الباحثين، حتى عام 1977م عندما تم اكتشاف آقجة ضربت في عهد السلطان عثمان الاول، مكتوب عليها عثمان بن ارطغرل. «انظر كتاب «الدولة العثمانية تاريخ وحضارة»، اشراف وتقديم اكمل الدين احسان اوغلو، المجلد الاول، ص 663». كما ذكر الباحث ان الآقجة هي جزء واحد من مئة وعشرين الف جزء من الليرة، والصحيح انها جزء واحد من اثني عشر الف من الليرة.
ص «22» في تعريف مصطلح «الآي» - الصحيح انها الآلاي-، ذكر الباحث الكريم ان الآلاي الواحد ثلاث كتائب من المشاة، كل كتيبة تتكون من ثمانية افواج. ثم ذكر في ص «154» في مصطلح «العساكر المنصورة المحمدية» ان «الآلاي» يعني الفوج. وفي مصطلح «بلوك» ص «65»ذكر انه يعني الفوج، فهل الفوج هو الآلاي، ام ان الفوج يختلف عنه، وهل هو البلوك ام ماذا؟. وكان الاولى بالباحث ان يفصل في التعريفات، ويبين بشكل واضح اماكن الاتفاق والافتراق بين هذه المصطلحات. وقد وجدت في وثيقة في عابدين محفظة 257 رقم 79 ان الآلاي يتكون من مجموعة من الاورطات التي تتكون من مجموعة من البلوكات.
ص «26» في تعريف مصطلح «الإجازة» بدا لي ان هذا التعريف ناقص، نظراً لان الاجازة تحمل اكثر من معنى، فالمعنى الذي ذكره الباحث الكريم صحيح، ولكن هناك نوع آخر من الاجازة هو الاجازة في العلوم الشرعية ومعناها ان ينقل الشيخ للطالب الاذن في التحديث عنه واسناد ماله من رواية، مستعملاً في ذلك لفظاً من مشتقات الاجازة.
ص «34» في تعريف مصطلح «اغنام باجي»، ذكر الباحث الكريم تاريخين احدهما هجري والآخر مبهما، وكان المفترض ان يذكر كلمة رومي، للتمييز بين التاريخين.
ص «35» في تعريف مصطلح «الألوية الثلاثة»، ذكر الباحث الكريم انه مصطلح يطلق على مدن تقع شرق الدولة العثمانية وشمالها، وذكر منها مدينة قرص والصحيح انها قارص.
ص «36» في تعريف مصطلح «الامتيازات الاجنبية»، ذكر الباحث الكريم ان اول امتياز اجنبي في الدولة العثمانية كان في عهد السلطان سليم الاول عام 923ه/1517م عندما منح رعايا جمهورية البندقية امتيازات تجارية قضائية، ويبدو ان الباحث الكريم قد جانبه الصواب في هذا، لان اول امتياز اجنبي عقد في الدولة العثمانية كان في عهد السلطان مراد الاول عام 770ه/1368م اذ نالت البندقية به امتيازات تجارية.«انظر شارل ديل «البندقية جمهورية ارستقراطية «ترجمة/ د. عزت عبدالكريم والسيد توفيق اسكندر، ص 134».
ص «41» في تعريف مصطلح «الانكشارية»، ذكر الباحث الكريم ان الانكشارية قدمت خدمة كبيرة للدولة العثمانية في القرنين السابع عشر والثامن عشر، والصحيح ان الانكشارية في القرن الثامن عشر فسد نظامها واصبحت عالة على الدولة، وكثرت الفتن والثورات التي يقوم بها افراد الجيش الانكشاري.
ص «43» في تعريف مصطلح «اوقاف الحرمين»، ذكر الباحث الكريم ان هذه الاوقاف كان يشرف على ادارتها اغاوات الباب، من دون أن يعرف لنا من هؤلاء الآغاوات؟ ويبدو لي ان المقصود بهم آغاوات باب السعادة. ثم مالفرق بينهم وبين آغاوات دار السعادة؟ لم يوضح الباحث الفرق.
ص «46» في تعريف مصطلح «ايالة الروملي»، ذكر الباحث الكريم انها تتكون من اربعة وعشرين سنجقاً: ذكر من ضمنها اسقودرة، والصحيح انها اشقودرة.
ص «49» في تعريف مصطلح «باب فتوى»، ذكر الباحث الكريم ان باب آغا الانكشارية هو باب الفتوى، ولكن ما تعريف مصطلح «باب آغا الانكشارية».
ص «65» في تعريف مصطلح «باش وكيل»، ذكر الباحث الكريم ان هذا اللقب استعمل مرتين في عام 1838م و عام 1878م، والصحيح انه استخدم اكثر من مرة مرتين في عهد السلطان محمود الثاني، ومرتين في عهد السلطان عبدالحميد الثاني، وذلك على النحو الآتي:
اذ غير لقب الصدارة الى باش وكيل في عهد السلطان محمود الثاني سنة 1248ه، ثم اعيد في السنة نفسها وذلك في صدارة محمدامين رؤوف باشا، ثم في 4 المحرم عام 1254ه غير لقب الصدارة واستمر العمل به الى وفاة السلطان محمود الثاني في 19 ربيع الآخر عام 1255ه وكان ذلك في صدارة محمد امين رؤوف باشا ايضا. اما في عهد السلطان عبدالحميد فقد الغى لقب الصدارة العظمى في غرة صفر عام 1295ه في صدارة احمد وفيق باشا، ثم اعيد لقب الصدارة في 27 جمادى الاولى عام 1295ه في صدارة محمد رشدي باشا المترجم، ثم الغي لقب الصدارة في 9 شعبان عام 1296ه في صدارة احمد عارفي باشا، واستمر العمل بلقب باشا وكيل الى 22 محرم عام 1300ه في صدارة كجك سعيد باشا الرابعة.«انظر كتاب «كنز الرغائب في منتخبات الجوانب» لسليم فارس، 6/165، 201،7/114. وكتاب «قاموس الادارة والقضاء لفيليب جلاد، 3/171. وكتاب «معجم الانساب والاسرات الحاكمة» لزامباور، ترجمة د. زكي محمد حسن وحسن احمد محمود، 2/247-249. ومقالة «الرتب الملكية في الدولة العلية» لمحمد الهادي بيرم ، مجلة المقتطف، مج 18، ج9، ص 593».
ص «83» في تعريف مصطلح «جراغان»، لم يذكر الباحث الكريم ان هذا المصطلح اطلق على قصر من قصور السلاطين العثمانيين، هو قصر جراغان الذي بناه السلطان عبدالعزيز، وجعله مقراً لسكنه بدلاً عن قصر دولمه بقجه، واستمر فيه الى ان خلع، ثم اصبح مقراً لسكن السلطان مراد الخامس بعد خلعه وحتى وفاته، ثم بعد اعلان المشروطية الثانية في عام 1908م خصص هذا القصر، ليكون مقراً لمجلس الاعيان ومجلس المبعوثان، ثم احترق هذا القصر في عام 1910م، ثم اصبح الآن فندقاً.
ص «89» في تعريف مصطلح «جيش الحركة»، لم يذكر الباحث الكريم ان هذا الجيش هو السبب في خلع السلطان عبدالحميد الثاني عن الحكم. وهي معلومة مهمة يجدر التنبيه عليها.
ص «97» في تعريف مصطلح «خرقة السعادة»، ذكر الباحث الكريم في تعريفها انها الخرقة التي اعطاها النبي صلى الله عليه وسلم كعب بن زهير، والصحيح انها بردة وليست خرقة.
ص «100» في تعريف مصطلح «خسكي»، سبق للباحث الكريم ان ذكرها في تعريف مصطلح «الخاصكية» ص «95».
ص «103» في تعريف مصطلح «الخلعة»، ذكر الباحث الكريم ان لهذه الخلعة درجات وانواعاً كانت اعلاها ما تمنح للشريف وهي من فرو السمور، والصحيح انه لا يقتصر منحها للشريف فقط بل كانت تمنح لكبار رجال الدولة مثل الصدر الاعظم والقبودان باشا وغيرهم.
«انظر كتاب «التشكيلات والازياء العسكرية العثمانية»، لمحمود شوكت باشا، ترجمة يوسف نعيسة ومحمود عاطر، ص 81، 86».
ص «103» في تعريف مصطلح «خلق الوعد»، ذكر الباحث الكريم انها قلعة مطلة على الميناء التونسي والصحيح انه لا يوجد مكان بهذا الاسم في تونس، وانما المقصود هو منطقة حلق الوادي.
ص «110» في تعريف مصطلح «دربند»، عرفه الباحث الكريم مرتين.
ص «115» في تعريف مصطلح «الدفشرمة»، ذكر الباحث الكريم انها استخدمت في عهد السلطان بايزيد الاول، والصحيح انها استحدثت في عهد والده السلطان مراد الاول.«انظر كتاب «دراسات ووثائق حول الدفشرية»، ترجمة وتعليق محمد الارناؤوط».
ص «116» في تعريف مصطلح «دولتلو»، ذكر الباحث الكريم طريقة استخدام هذا اللفظ، وكانت الدولة العثمانية قد وضعت القاباً اصطلاحية لكل مرتبة ورتبة، ووظيفة، فمثلاً الصدر الاعظم يخاطب بحضرة صاحب الدولة والفخامة «دولتلو فخامتلو افندم حضرتلري»، والمعزول من الصدارة يخاطب بحضرة صاحب الدولة والابهة «دولتو ابهتلو افندم حضرتلري»، وهكذا ولعدم الاطالة تنظر الكتب الآتية: مصباح الساري ونزهة القاري»، لابراهيم النجار، ص 63،67.«سورية والعهد العثماني»، ليوسف الحكيم، ص 44،48.«الموجز في تاريخ الدول الاسلامية وعهودها في بلاد فلسطين»، مصطفى مراد الدباغ، الجزء الثاني ص 123، 124». تاريخ الدولة العثمانية، ليلماز اوزتونا، ترجمة عدنان محمود سليمان، ص 358، 366.«الرتب العلية في الدولة العثمانية»، لمحمد الهادي بيرم، مجلة المقتطف، مج 18،ج6، ص 392-397. وج 7، ص 445-449». الرتب الملكية في الدولة العلية« لمحمد الهادي بيرم، مجلة المقتطف، مج 18، ج9، ، ص 591-594.
ص «116» في تعريف مصطلح «الدونمة» ذكر الباحث الكريم ان الذي ادعى انه المسيح المنتظر هو شبثاي، والصحيح ان اسمه سباتاي زيفي.«انظر كتاب «يهود الدونمة»، د. محمد عمر. وكتاب «الموسوعة المسيرة في الاديان والمذاهب المعاصرة»، الندوة العالمية للشباب المسلم، ص 559».
ص «140» في تعريف مصطلح «شاهي»، ذكر الباحث الكريم انه نقد ذهبي في عهد السلطان سليم ياووز، نسبة الى وجود كلمة شاه عليه وهو اكبر انواع المدافع، وسمي ايضا زاربازن، ويبدو لي ان هذا التعريف غير دقيق، اذ ذكر الباحث الكريم في ص «130» في تعريف مصطلح «زاربازن» انه نوع من المدافع الصغيرة المستخدمة في الجيش العثماني. وهنا يذكر انه من اكبر انواع المدافع؟!
ص «141» في تعريف مصطلح «شهزادة»، ذكر الباحث الكريم انه الامير من اولاد السلطان من زوجاته اللاتي يسمين بالحسكي، والصحيح انها الخاصكي.
ص «142» في تعريف مصطلح «شيخ الاسلام»، ذكر الباحث الكريم ان استخدام هذا المصطلح في الدولة العثمانية كان في نهايات القرن السابع عشر الميلادي، والصحيح انه استخدم في القرن الخامس عشر الميلادي.«انظر كتاب «مؤسسة شيخ الاسلام في الدولة العثمانية»، لاكرم كيدو، ترجمة هاشم الايوبي، ص 24،31».
ص «157» في تعريف مصطلح «غازي»، عرفه الباحث الكريم، لكن من المناسب ان اذكر زيادة تفصيل في تعريفه، اذ ان اول من اطلق عليه هذا اللقب من سلاطين الدولة العثمانية هو السلطان عثمان الاول، عندما انعم السلطان السلجوقي عليه بهذا اللقب، وهذا اللقب مقتبس من حديث زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:« من جهز غازياً في سبيل الله فقد غزا، ومن خلف غازياً في اهله بخير فقد غزا» متفق عليه. ولا يقتصر اطلاق هذا اللقب على السلاطين، بل يلقب به كل من يظهر شجاعة فائقة في حروب الدولة، وقد منح هذا اللقب للمشير عثمان باشا الغازي سر عسكر الدولة ومشير المابين، وللمشير احمد مختار باشا وذلك في عهد السلطان عبدالحميد الثاني.
ص «160» في تعريف مصطلح «فتحامه» يبدو لي ان ما ذكره الباحث الكريم في ص «112» في تعريف مصطلح «دستان»، هو نفس ما ذكر في تعريف هذا المصطلح.
ص «164» في تعريف مصطلح «فرمان الاصلاحات»، سبق للباحث الكريم ان ذكره في تعريف مصطلح «اصلاحات خطي همايون» ص «32».
ص «174» في تعريف مصطلح «قاضي عسكر الروملي»، اعتقد انه تكرار لتعريف مصطلح «قاضي عسكر» في ص «174» مع زيادة تفصيل في الثانية.
ص «181» في تعريف «قصر ادرنة»، ذكر الباحث الكريم ان ادرنة هي ثاني عاصمة للدولة العثمانية، وهذا القول مجانب للصواب، لان بداية العثمانيين كانت في مدينة قرة حصار، ثم في مدينة بني شهير، ثم في بورصة، ثم في ادرنة.
ص «194» في تعريف مصطلح «كيخيا قادن» ذكر الباحث الكريم ان معها ختماً من اختام السلطان، وقد اشار الباحث الكريم في ص «96» في تعريف مصطلح «الختم الهمايوني» ان لكل سلطان اربعة اختام، ولم يذكر ضمن الاربعة الكيخيا قادن.
ص «194» في تعريف مصطلح «كيس»، ذكر الباحث الكريم جملة هي «وجاء فيه ايضا»، دون ان يذكر ماهو هذا الشي؟.
ص «198» في تعريف مصطلح «ماسار»، ذكر في التعريف انها مسار-، وفي ص «156» ذكر في تعريف مصطلح «العلوفة» انها تسمى مواجب مصر، نسبة الى شهر المحرم وصفر وربيع الاول، وهذا هو الصواب، لا مواجب ماسار كما ذكر في التعريف، وكانت هذه المصطلحات ايضا تستخدم في نجد خلال الفترة الماضية.«انظر مجلة الدرعية، العدد الثامن، ص 373».
ص «199» في تعريف مصطلح «المبعوثان»، لم يتكلم الباحث الكريم عن مجلس المبعوثان وخاصة انه احال الى هذا المصطلح، ومجلس المبعوثان اسس في عهد السلطان عبدالحميد الثاني، وهو مجلس النواب وذلك في عام 1877م، واستمر منعقداً في دورته الاولى والثانية ثم عطل بعد سنة من تأسيسه في اثناء الحرب العثمانية الروسية، واستمر التعطيل الى عام 1908م عندما اعلنت المشروطية الثانية.
ص «201» في تعريف مصطلح «مجلس الاعيان»، ذكر الباحث الكريم انه افتتح عام 1877م، ثم اغلق بعد سنة، والصواب ان مجلس الاعيان مستمر وان لم تعقد اجتماعاته، والذي اغلق وعطل هو مجلس المبعوثان، فقد استمر اعضاء المجلس في تقاضي رواتبهم واستعمال صفة الاعيان بصورة رسمية مدى الحياة، وعند اعلان المشروطية الثانية في عام 1908م، اشترك من بقي على قيد الحياة من الاعيان في المجلس عام 1908م.
ص «202» في تعريف مصطلح «مجلة الاحكام العدلية»، ذكر الباحث الكريم ان اول كتاب صدر منها كان كتاب البيوع في 8 محرم عام 1286ه، والصحيح انه صدر في 2 ذي الحجة 1286ه «انظر كتاب «مجلة الاحكام العدلية»، مطبعة الجوائب، ط3، 1305ه».
ص «205» في تعريف مصطلح «مدارس صحن السليمانية»، سبق للباحث الكريم ذكرها في تعريف مصطلح كلية السليمانية في ص «192».
ص «209» في تعريف مصطلح «المشروطية»، ذكر الباحث الكريم ان الدستور اعلنه السلطان عبدالحميد الثاني في الرابع من ربيع الاول عام 1294ه، والصحيح انه اعلن في 7 ذي الحجة عام 1293ه في صدارة احمد مدحت باشا «4/ذي الحجة/1293ه-21/محرم»1294ه»، وذكر انه عطل في 11 صفر عام 1295ه، والصحيح انه عطل في يوم 10 صفر عام 1295ه. وذكر انه اعيد العمل به في 2 جمادى الآخرة عام 1326ه، والصحيح انه اعيد العمل به في يوم 6 رجب عام 1326ه.«انظر كتاب «كنز الرغائب في منتخبات الجوائب»، لسليم فارس،6/2- 27.وكتاب «السلطان عبدالحميد الثاني حياته واحداث عهده» لاورخان محمد علي، ص 137. وكتاب «الامبراطورية العثمانية»، لسعيد احمد برجاوي، ص 272».
ص «211» في تعريف مصطلح «معاهدة باريس»، ذكر الباحث الكريم ان فرنسا وانجلترا شاركتا في الحرب الى جانب روسيا، والصحيح ان فرنسا وانجلترا دخلتا الحرب بجانب الدولة العثمانية ضد الامبراطورية الروسية.
ص «212» في تعريف «معاهدة كجوك قاينارجة»، سبق للباحث الكريم ان ذكرها في تعريف مصطلح قينارجة ص «187».
ص «225» في تعريف مصطلح «نيشان»، ذكر الباحث الكريم ان الوسام العثماني انشأه السلطان محمود الثاني عام 1832م، والصحيح ان اسم الوسام الذي انشأه السلطان محمود الثاني يعرف باسم نيشان الافختار، كما لم يذكر الباحث الكريم ضمن الاوسمة وسام الامتياز الذي انشأه السلطان عبدالحميد الثاني في غرة المحرم عام 1296ه من رتبة واحدة فقط وجعله اعلى وسام عثماني. ومع كل ما تقدم فان جهد الدكتور سهيل صابان في تأليف هذا الكتاب ينبغي ان يذكر فيشكر. أه
للتواصل: ص.ب/1773
الرياض 11342
بريد الكتروني
:hhah5@hotmail.com

أعلـىالصفحة رجوع




















[تعريف بنا] [للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [البحث] [خدمة الإنترنت] [المسائية] [الجزيرة] [موقعنا]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved