أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Sunday 22nd July,2001 العدد:10524الطبعةالاولـي الأحد 1 ,جمادى الاولى 1422

الاخيــرة

في تطور جديد لقضية القتيلين السعوديين بالأردن:
محكمة التمييز تنظر في طعن ضد حكم السجن الصادر بحق الجناة
* تبوك عبدالرحمن العطوي:
تنظر محكمة التمييز الاردنية في قرار الطعن الذي تقدم به اشهر المحامين الاردنيين ضد الحكم الصادر بحق المواطنين الاردنيين ايمن ناصر كريشان ومحمد قيشو والذي صدر عن محكمة الجنايات الكبرى بعمان العاصمة الاردنية قبل اكثر من شهر والمتضمن سجن ايمن ناصر عشرين عاماً ومحمد قيشو خمسة عشر عاماً مع الاشغال الشاقة بعد ان ادينا بقتل المواطنين السعوديين خضر سالم الزراع 49 عاماً ومهدي سويلم الزراع 28 عاماً قبل اكثر من عامين داخل الحدود الاردنية وتحديداً جنوب محافظة معان بالقرب من الحدود السعودية.
وكانت السلطات الاردنية قد عثرت على جثتي المواطنين السعوديين المذكورين ملقاة في الصحراء بعيداً عن طريق الاسفلت وكل منها مصابة بعدة اعيرة نارية خلف الرأس بالقرب من سيارتهما التي يستقلانها وهي مرسيدس وقد اثارت هذه القضية الرأي العام الاردني وقت حدوثها خصوصاً الطريقة البشعة التي ارتكبت بحق المغدورين وعدد طلقات الرصاص المصابة بها رأساهما من الخلف ... هذا ما ذكره للجزيرة مدير شرطة محافظة معان الاردنية عندما انتقلت الجزيرة لموقع الحادث وقت حدوث الجريمة في صيف عام 1420ه ونشرت التفاصيل في الجزيرة في وقته والتي من ضمنها تضارب اقوال المشتبه بهم والمقبوض عليهم واعتراف بعضهم لكن عند تمثيل الجريمة على مسرحها لم يكن هناك تطابق بين الاعتراف والتمثيل الجريمي مما وضع عدة علامات استفهام حول الجناة ليتضح فيما بعد وبعد اكثر من ثلاثة اشهر من حدوث الجريمة ان الجانيين الحقيقيين حرّان طليقان فتم القاء القبض عليهما من قبل شرطة البادية الاردنية ليعترفا بهذه الجريمة البشعة ويمثلاها على مسرح الجريمة.
وقد وجه صاحب السمو الملكي الامير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز امير منطقة تبوك وقت حدوث الجريمة بسرعة احضار جثمان الفقيدين حيث تم تجهيز سيارة اسعاف حديثه لاحضارهما من احدى مستشفيات العاصمة الاردنية عمان لمدينة تبوك حيث تم مواراتهما الثرى وقال الشيخ سليمان بن مسلم الزراع للجزيرة: انني الوكيل الشرعي لورثة القتيلين ومتابع لهذه القضية منذ وقت حدوثها ولقد صدمنا من الحكم المذكور آنفاً فهو نزل علينا كالصاعقة خصوصاً ان القتل تم غدراً وهو قتل الغيلة التي يعرف الجميع جزاءه في الشرع الاسلامي.
واضاف ان القتيل خضر ترك وراءه نساء واطفالاً عددهم ثمانية وكان والدهم المرحوم خضر هو الذي يعولهم ويلبي احتياجاتهم وهو سائق تاكسي كما انه والد زوجة المغدور الثاني مهدي البالغ من العمر 28 عاماً والذي ترك وراءه كذلك زوجة وهي حامل في شهرها الثاني والان له ابنة لم تره ولم يرها لم تتجاوز العامين كما له اخوة صغار ووالدته، انها مأساة لكن حسبنا الله ونعم الوكيل.
وقال ان مهدي كان يعمل مفتشاً جمركياً في منفذ حالة عمار وقد اكتشف قبل ان يقتل بعدة اشهر كمية كبيرة من المواد المخدرة في احدى الشاحنات التي كانت تنوي دخول المملكة.
واضاف الزراع في حديثه للجزيرة انني قابلت رئيس محكمة التمييز الاردنية واخبرته بوجهة نظرنا تجاه هذا الحكم وقد تفهم هذه الوجهة ووعدنا خيراً كما انني اقمت اشهر المحامين الاردنيين ليقوم بالطعن بهذا الحكم. وحسب حيثيات الحكم والذي لم يتم بموجبه الحكم باعدام الجناة انه لم يكن هناك سبق اصرار وترصد من الجناة ولذلك فان الحكم كأي حكم ضد قاتل في مشاجرة عادية.. لكن ما اظهره المحامي الذي اقمته وهو ان هناك اصرار وترصد بالقتل والدليل على ذلك مطاردة الجناة لمهدي في سيارته لمسافة تزيد عن 60 كم وهو ذاهب باتجاه الحدود السعودية بعد ان تم قتل الاول واصرارهم على قتل الثاني.
وبين الزراع ان هذا المحامي هو الذي ترافع في قضية مقتل المواطنين السعوديين سعيد طحيمر العطوي وابنه جمال سعيد العطوي واللذين قتلا في وضح النهار في صيف عام 1417ه في احد المنتزهات بعمان وكان القتل لغرض السرقة وكان هناك اخذ ورد في الحكم بين التمييز ومحكمة الجنايات الا انه نفذ في القتلة الاعدام شنقاً في العام الماضي وندعو الله ان يظهر الحق وان لا يذهب دمهما هدراً.

أعلـىالصفحةرجوع

















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved