أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Friday 17th August,2001 العدد:10550الطبعةالاولـي الجمعة 27 ,جمادى الاولى 1422

الريـاضيـة

تفاصيل
سعود الحمالي أول عربي يحمل كأس «العالم» يقول كل التفاصيل:
انضممت إلى عالم الكرة بمصادفة
بعض «الأشياء» جعلتني أندم على دخول المجال الرياضي
للنجوم حياتهم الخاصة وسلوكياتهم وتصرفاتهم وأفكارهم الأخرى غير المرئية التي لا تسايرها أو تكشفها أضواء الشهرة التي اعتاد القارئ الاحاطة بها بأشكال تبدو مكثفة لكنها لا تعكس سوى جوانبهم الابداعية المعهودة والمعروفة عنهم.
هنا في «تفاصيل» اتجهنا للنجوم الرياضيين واقتربنا منهم أكثر فأكثر من خلال زحمة وتنوع الاسئلة التي حاصرنا بها ضيوفنا عبر هذا الحوار غير المألوف.
* الاسم : سعود بن محمد الحمالي.
* مكان وتاريخ الميلاد: الرياض 1972م.
* الحالة الاجتماعية: متزوج.
* تاريخ الزواج: 1421ه.
* عدد الأبناء: ابنة واحدة.
* جهة العمل: موظف حكومي.
* المؤهل وتاريخه : ماجستير 1419ه.
* مجال العمل الرياضي؟
سابقاً لاعب كرة حالياً متابع لما يجري على الساحة الرياضية وعلى استحياء.
* الوزن:
65كجم.
* انضمامك إلى عالم الكرة فيما مضى.. هل جاء اثر تخطيط ودراسة ومن ثم رغبة أم مصادفة.. أم ماذا؟
بل مصادفة وكانت خير من ألف تخطيط ودراسة.
* هل للكرة تدخل مباشر في تحديد نوعية مستقبلك الآخر غير الرياضي إذا كان في مجال عمل لا يتعلق بالرياضة..؟
لا أظن أن الكرة يمكن أن تحدد نوعية المستقبل بشكل مباشر وإنما لا يمنع أن تكون تمريرة متقنة لذلك.
* هل ندمت يوماً على كونك ممارساً في المجال الرياضي؟
لا لم أندم، ولكن في المجال الرياضي بصفة عامة أمور ومواقف تجعل الشخص يعض أصابع الندم.
* هل تستحق الكرة أن تحول إلى مهنة؟
نعم، ولكن بشرط أن يوفر لها كافة الضوابط والضمانات التي تكفل حسن سيرها وتنظيمها كغيرها من المهن الأخرى وخاصة فيما يتعلق بالموارد المادية وأن تصبح مشمولة بنظام التأمين الاجتماعي.
* هل اعاقتك الكرة في تحقيق طموحاتك الأخرى؟
إذا كان المقصود بالاعاقة هو عدم تحقيق تلك الطموحات فالاجابة لا، وإنما الاعاقة كانت بأن تأخرت قليلاً بسبب الكرة في تحقيق بعض الطموحات.
* عندما كنت طالباً.. هل هناك فوارق في مستواك الدراسي فيما بين قبل وأثناء ممارسة الكرة؟
بالنسبة لي شخصياً فإن خوفي من أن تؤثر الكرة على مستواي الدراسي جعلني أكثر تفوقاً عن ذي قبل.
* ما هو تقديرك العلمي في آخر شهادة دراسية حصلت عليها؟
امتياز، وذلك بعد حصولي على الماجستير.
* ما اسم المدرسة الابتدائية التي تخرجت فيها.. وما اسم الحي الذي تقع فيه؟
مدرسة زمزم الابتدائية بحي الجرادية بالرياض.
* سنة دراسة لم تفارق ذاكرتك.. ولماذا؟
السنة الثالثة في المرحلة الثانوية لأنها كانت تمثل مفترق الطرق بالنسبة لي وكان يتوقف عليها تحديد هوية مستقبلي الدراسي.
* الثقافة أين تجدها؟
في الثقافة الإسلامية.
* ما مقدار النسبة التي تستحقها في الثقافة العامة؟
تلك النسبة التي تجعلني أحصل على نصف مبلغ من سيربح المليون.
* وفي المعلومات السياسية؟
أفضل من تلك النسبة التي يمتلكها بعض أدعياء السياسة في بعض القنوات الفضائية.
* وفي الثقافة الرياضية؟
النسبة التي تجعلني أحمد الله كثيراً عندما أشاهد ما يسمى باستديوهات التحليل الرياضي وخاصة البعض منها.
* أطرح سؤالاً موجهاً لكاتب أوأديب أو مفكر؟
لا يوجد.
* وآخر لفنان تشكيلي؟
لعموم الفنانين التشكيليين وهو: لماذا لا نرى هذا الفن إلا في مناسبات محدودة؟ وأين دورهم من ابراز هذا الفن بشكل مكثف على أرض الواقع؟ أم أنهم اكتفوا بالخيال فقط؟
* وثالث لمسؤول رياضي؟
لسمو الرئيس العام لرعاية الشباب وسمو نائبه: هل هناك اتجاه لفتح الباب أمام القطاع الخاص للاستثمار في انشاء مدارس كروية خاصة على غرار المدارس العالمية؟ نظراً للحاجة الملحة لذلك.
* ورابع حسب اختيارك؟
نادي الاتحاد السعودي: هل صحيح ما نسمعه ونقرؤه من ابتعاد أعضاء الشرف الفاعلين؟ أخشى أن يكون ذلك بداية النهاية والعودة للسنوات العجاف.
* متى تكون متلهفاً لمطالعة الصحف اليومية؟
مطالعة الصحف اليومية جزء من برنامجي اليومي.
* كيف تتصرف عندما تقرأ موضوعاً يسيء إليك؟
أردد اللهم اجعلني خيراً مما يظنون ولا تؤاخذني بما يقولون واغفر لي ما لا يعلمون.
* هل تعتني وتحتفظ بما ينشر عنك في الصحافة؟
في الذاكرة فقط.
* هل تتذكر التاريخ الذي رأيت فيه اسمك لأول مرة في صحيفة يومية.. وما مناسبة نشره.. وفي أي الصحف؟
لا أتذكر التاريخ ولا الصحيفة بالتحديد وأما المناسبة فكانت عن سباق نادي النصر والهلال لتسجيلي.
* والمناسبة التي ظهرت فيها على الشاشة الصغيرة لأول مرة ومتى؟
في لقاء تلفزيوني ببرنامج رياضي، وكان ذلك أثناء استعدادات منتخب الناشئين.
* والمناسبة التي خرج فيها صوتك عبر الإذاعة لأول مرة، ومتى؟
في أحد برامج إذاعة البرنامج الثاني وكان اللقاء من تقديم المذيع أمين قطان.
* كيف ترى الأوضاع الحالية للبرامج الرياضية في الاذاعة والتلفزيون؟
من حيث المساحة الزمنية فقد تحسن ذلك كثيراً وأما من حيث مضمون البرنامج فإنها تحتاج إلى تفعيل ومتابعة للحدث الرياضي في حينه ورصده وتحليله بعيداً عن المجاملات.
* أيهما تفضل.. مشاهدة المباراة في الملعب أم عبر التلفزيون؟
غالباً ما يكون ذلك عبر التلفزيون لأن المستويات الفنية الراهنة لا تشجع على الذهاب إلى الملعب.
* تنظيم إعلامي أو اقتراح ما.. تود ادراجه ضمن البرامج الرياضية؟
الاستفادة من المدربين الأجانب باستضافتهم بصفة مستمرة للوقوف على بعض الأمور الفنية والتكتيكية وشرحها ومناقشتهم في ذلك.
* رأي تتمنى أن تقوم الصحافة الرياضية بتنفيذه؟
الابتعاد عن الإثارة السلبية، وكذلك عدم اعطاء بعض الأمور أكثر من حجمها.
* ما الذي يزعجك في الصحافة الرياضية؟
سهولة دخول هذا المجال وخاصة من كثيرين لا يعرفون عن كرة القدم سوى اسمها وإنما تذكرة دخولهم الميول فقط كما ان عدم وجود دورات تأهلية لمثل هؤلاء لا يجعل المطالبة بمثل هذه الدورات أمر مطلوب.
* وفي النقل التلفزيوني؟
غياب التخصص والحس الكروي عند مخرجي المباريات.
* أعلى رقم مالي قمت بتسديده دفعة واحدة.. ولمن؟
إذا كانت الجريدة ستعيده إليّ فسوف أذكر وإذا كان غير ذلك فلا داعي لذكره.
* مالياً.. هل أنت دائن أم مدين لأحد؟
ليس هناك استقرار فأحياناً مدين ومرات أكون دائناً.
* هل تملك منزلاً خاصاً؟
بالايجار.
* هل هناك علاقة بين طبيعة عملك الوظيفي وآخر مؤهل حصلت عليه؟
بالتأكيد.
* هل تلجأ إلى استخدام الميزانية الشهرية للمصروفات؟
فلسفة المصروفات التي اتبعها تعتمد على طبيعة الشيء المراد الحصول عليه فإن كان ضرورياً فلا أتردد وان كان غير ذلك فأنا بالخيار.
* وما الذي يزعجك في أوقات متكررة؟
عدم المحافظة على الصلوات وخاصة مع الجماعة وبالذات صلاة الفجر عند شباب اليوم وكذلك عدم جدية شباب اليوم وتخليهم عن التمسك بثوابت هذه الأمة وموروثاتها ومكتسباتها.
* وما الذي يبعث في نفسك الهدوء؟
عندما أكون مع الله.
* ما نوعية الحديث الذي تجيد فيه المحاورة؟
ذلك الحديث الذي عندما أتحدث عنه أملك كافة المعلومات المطلوبة بشكل قطعي وثابت وهو عادة ما يكون في مجال التخصص.
* قراراتك الشخصية هل تأتي بعد مشورة خارجية.. أم لا؟
يعتمد ذلك على ما هية هذه القرارات، فما يكون منها مقرراً لمصير ما فأنا أستشير ثم أستخير، وأما ما عداها فتقدر بقدرها.
* عيوبك أن تكمن؟
لا أظن أن هناك فائدة تعود على الغير من ذكر مثل هذه العيوب وأما نقاط الضعف فأنا أجاهد من أجل معالجتها بما يرضي الله تعالى.
* اجازة لمدة أسبوع.. أين تقضيها.. ومع من؟
مع الأهل ولا يهم المكان.
* ولمدة شهر ومع من؟
كسابقه.
* أقوى قرار عائلي اتخذته.. ما هو؟
عدم الموافقة على استقدام شغالة.. ومازلت صامداً!
* وفي المجال الرياضي؟
التوقف عن مزاولة كرة القدم.
* قرار رياضي اتخذته وندمت عليه؟
لا يوجد.
* وآخر ترددت كثيراً في تنفيذه؟
الكتابة بعد أن توقفت وأعني بذلك الكتابة في المجال الرياضي في جريدة «الرياضية».
* وثالث لم يكتب له التنفيذ؟
العودة مرة أخرى بعد انهائي دراسة الماجستير.
* ورابع حقق نجاحاً باهراً؟
انضمامي لنادي النصر السعودي.
* وخامس نسب إليك وأنت لا تعلم عنه شيئاً؟
لا يوجد.
* لحظة فرح كروية عارمة.. أين كانت؟
تتويج منتخب المملكة للناشئين بطلاً لكأس العالم في اسكتلندا.
* وأخرى رياضية حزينة؟
عدم حصول نادي النصر على أية بطولة من بطولات الموسم المنصرم.
* لون تود اضافته أو الغاءه من ألوان فريقك المفضل؟
ليس هناك أفضل انسجاماً من لوني فريقي.
* تنظيم إداري تأمل اقراره والعمل بموجبه؟
الاحتراف الإداري.
* من هو الشخص الذي يعمد إلى مصارحتك وايضاح ما تقع به من أخطاء وسط مهامك الرياضية؟
كثيرون الذين أفادوني بنصائحهم وتوجياتهم.
* ما مساوئ المجتمع الرياضي؟
1 التعصب.
2 تجريح الآخرين وتناول خصوصياتهم.
3 ترويج الاشاعات المغرضة.
* وما هي محاسنه؟
التعارف.
* متى شعرت بالفائدة من شهرتك؟
في مواقف كثيرة جداً.
* وهل سبق أن دفعت الضريبة المقررة لها؟
بالتأكيد.
* صورة فوتغرافية مازالت عالقة في ذاكرتك؟
تلك التي أظهر فيها رافعاً كأس العالم للناشئين.
* وأطول الصور عمراً ومازالت على قيد الحفظ؟
صورة احتلال المسجد الأقصى المبارك.
* غير الصور.. ما هو الأقدم بين مقتنياتك الشخصية؟
قليل من الأصدقاء.
* هل للمجاملة نصيب في تعاملك مع الآخرين؟
نعم، وبالقدر الذي ليس فيه ضرر ولا ضرار.
* والصراحة؟
مع أولئك الذين يملكون الوعي والادراك، فقد رأينا من يبادلك العداء لمجرد أنك تقوم بنصحه.
* العين الحمراء.. متى تكون ضرورية في تعاملك مع الغير؟
أحاول أن أضع لكل تعامل حدوداً محددة مما يجعلني لا احتاج إلى هذه العين.
* والشفقة؟
لا تفارقني أبداً.
* والتحدث بصوت عال؟
لا ألجأ إليه وإنما أفكر بصوت عال.
* متى تصبح شخصاً متردداً؟
أعقلها وتوكل فلا مجال للتردد.
* وحازماً؟
مع أولئك الذين لا يبالون بمصالح الناس وحقوقهم ومشاعرهم.
* وغيوراً؟
عندما تنتهك محارم الله.
* وغير مبالٍ؟
في المواقف التي تتطلب مني عدم المبالاة.
* ومسالماً؟
دائماً.
* ظاهرة اجتماعية تود ايقافها؟
1 غلاء المهور.
2 التهور في قيادة السيارات.
3 انتشار المخدرات بين الجنسين.
4 وكل ظاهرة سيئة وسلبية وتسبب ضرراً للمجتمع.
* وأخرى تود استمرارها؟
1 الوعي الأمني لدى المواطن.
2 انخراط بعض الشباب السعودي في العديد من المهن والحرف.
3 السعودة.
4 البرامج الدينية ذات الطابع الحواري مع المشاهدين.
* وثالثة تود تطويرها؟
جميع الظواهر التي تعود بالفائدة على المجتمع.
* دعوة لا تتردد في قبولها؟
عندما أدعى إلى الله ورسوله امتثالاً لقوله تعالى «يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله ولرسوله»الآية. وكذلك الدعوة إلى المناسبات عندما تسمح الظروف بذلك.
* وأخرى تحاول التخلص منها بطريقة أو أخرى؟
الدعوة إلى حضور مباراة، لعدم وجود ما يشجع على ذلك.
* وثالثة تعلن رفضها مباشرة؟
التي تأتي أثناء أوقات العمل.
* الالتزام بالنظام أين تراه؟
عندما يترتب على الاخلال بالنظام فرض عقوبات مالية أو غيرها.
* والعكس أين يكون؟
في عكس ذلك.
* أيهما أكثر معاقبة ومحاسبة.. التأخر عن الدوام أم التأخر عن التدريب بالنسبة للاعب الموظف؟
يتوف هذا على الجهة التي تقوم بايقاع هذه العقوبات والمحاسبة فحيث توجد هذه المحاسبة والمعاقبة توجد الإدارة الصارمة وتنعدم بانعدامها.
* لو قدر لك أن تكون أو أن تتولى مهمة أحد هؤلاء.. فما الذي سوف تفعله؟
* رئيساً لناديك؟
1 الاهتمام بقاعدة الناشئين.
2 اشراك أعضاء الشرف وأصحاب الخبرة في كل ما يخص الفريق.
3 البحث عن موارد مالية ثابتة.
4 الاستغناء عن اللاعبين غير المفيدين للفريق.
* أحد أعضاء الشرف؟
التفاعل مع ما يجري في النادي ومحاولة الحضور المستمر قدر الامكان، والاسهام في تذليل العقبات التي تعترض مسيرة الفريق نحو تحقيق البطولات وقبل هذا وذاك الدعم المادي.
* مديراً للكرة؟
لطالبت بصلاحيات محددة وواضحة ومكتوبة.
* مدرباً؟
1 لطالبت بعدم التدخل في الأمور الفنية.
2 الاستماع إلى ما يبديه اللاعبون من آراء.
3 مراعاة الجانب النفسي للاعبين والتعامل معهم بأسلوب أكثر حميمية ومودة.
* رئيساً لرابطة المشجعين؟
الاعتذار لعدم توافر القدرات اللازمة لهذا المنصب لدي.
* حكماً؟
لاعتذرت عن قيادة مباريات الفرق الكبيرة لما يصاحبها دائماً من كتابات وتصريحات تتسم بالتجريح والاساءة والمبالغة.
* أميناً للصندوق؟
لأصبحت أميناً للصندوق.
* متى تشعر بأهمية التحدث وإجادة اللغة الانجليزية؟
في فنادق ومطارات الدول الأجنبية.
* كيف تتصرف عندما تكتشف مخالفة تجارية؟
أبلغ أقرب دورية!
* مخطط فشلت في تحقيقه بالشكل المطلوب؟
إقناع بعض المدربين الوطنيين بمستواي عندما كنت لاعباً.
* وآخر نجحت في تحقيقه دونما تخطيط مسبق؟
اقتناع المدربين الأجانب بمستواي عندما كنت لاعباً.
* وثالث في طور الدراسة والتخطيط؟
اكمال دراستي العليا وأعني بها الدكتوراه.
* ما الذي ينقص فريقك المفضل؟
العودة لتحقيق البطولات، وكذلك لاعبون ذوو طموحات غير محدودة.
* وما الذي يتميز به عن بقية الفرق؟
الحب المنقطع النظير من قبل جماهير النادي.
* متى رفضت قرارا أو رأيا من مدرب؟
لم يحدث أن رفضت قراراً أو رأياً من مدب أو من مسؤول أو من لاعب وإنما قد يكون هناك نقاش حول هذا القرار أو ذلك الرأي.
* وما نتيجته؟
إن وجد ذلك عندما يكون لي وجهة نظر حيال ذلك.
* أكثر الكرات عناداً أين كانت؟
ضربة الجزاء التي أهدرت أمام الجيش السوري من رينالدو.
* وأوفرها حظاً؟
تلك التي اقتنصها حمزة إدريس وتوجت الاتحاد بطلاً لكأس دوري خادم الحرمين الشريفين.
* وأكثرها رهبة؟
ضربات الترجيح ضد منتخب اسكتلندا في نهائي كأس العالم للناشئين.
* وأجملها؟
أهداف ماجد عبدالله.
* وأسرعها؟
تلك التي تكون دائماً بين قدمي ماجد عبدالله.
* وأقواها؟
التي تثمر عن هدف.
* والتي سببت لك الألم؟
كثيرة جداً.
* والتي أخذت منك وقتاً طويلاً في التفكير؟
هدف ماجد عبدالله في الصين.
ً* وبعيدة التوقع في نتيجتها؟
ينطبق هذا على فوز منتخب المملكة للناشئين بكأس العالم.
ً* مباراة رأيت فيها نفسك متفوقاً.. ولكن فوجئت بأن الكثيرين يرون عكس ذلك؟
معيار التفوق يتفاوت حسب الاقتناع سواء للاعب أو للمشاهد.
* وأخرى حدث فيها العكس؟
المباراة النهائية لكأس العالم للناشئين ضد المنتخب الاسكتلندي.
* ظروف طبيعية خارجية «مثل الرياح الشديدة أو الأمطار» أو غيرها كانت السبب المباشر في تحديد مصير واحدة من المباريات المهمة؟
لا أذكر.

أعلـىالصفحةرجوع
















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved