أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Saturday 25th August,2001 العدد:10558الطبعةالاولـي السبت 6 ,جمادى الآخرة 1422

العالم اليوم

أراد أن يعيد احتلال تلة أبوسنينة لحماية جيب استيطاني في الخليل
الجيش الإسرائيلي ينسحب من مناطق خاضعة للسلطة الفلسطينية بعد مقاومة دمرت مركبتين له
* الخليل «الضفة الغربية» رويترز:
توغل الجيش الإسرائيلي عميقا في مناطق خاضعة للسيطرة الفلسطينية في مدينة الخليل بالضفة الغربية اول امس ليلقى مقاومة ضارية لعملية قال انها للثأر من اطلاق النار على فتى من المستوطنين.
وقال مسؤولو امن فلسطينيون ان اثنين من الفلسطينيين استشهدا في وقت مبكر امس الجمعة في معركة ضارية بأسلحة نارية مع الجنود الاسرائيليين الذين دخلوا مناطق خاضعة للسيطرة الفلسطينية في مدينة الخليل.
وتفجر القتال بعد ان استولت ناقلات جند مدرعة اسرائيلية وسيارات جيب عسكرية على قمم التلال التي تشرف على جيب المستوطنين اليهود في قلب المدينة المقسمة.
وادعى الجيش انه قرر اجراء «عملية محدودة» لتدمير منزلين فلسطينيين استخدمهما القناصون مرارا في اطلاق النار على المستوطنين اليهود.
وقالت المتحدثة باسم الجيش ان الجنود انسحبوا بعد اتمام المهمة.
وقال شهود عيان ان طائرات هليكوبتر اطلقت نيران مدافعها الرشاشة في حين استدعت القوات الاسرائيلية تعزيزات إلى منطقة في الخليل كان مسلحون يقاومون اعادة الاحتلال قد حاصروا فيها لفترة قصيرة بعض الجنود ودمروا اثنتين من مركباتهم.
وحينما تجمع الجنود الاسرائيليون في الاحياء الفلسطينية نادى السكان بالجهاد. وترددت صيحات الله اكبر في حين انطلقت طلقات كاشفة حمراء في سماء الليل.
واطلق مستوطنون يهود نيران اسلحتهم في الهواء ابتهاجا لإعادة احتلال مناطق في الخليل.
وقال متحدث باسم الجيش بالعبرية ان احد الجنود اصيب في المقاومة للتوغل مسافة ستة كيلومترات وهو اعمق توغل في الأراضي الخاضعة للسيطرة الفلسطينية منذ بدء الانتفاضة على الاحتلال الإسرائيلي في أواخر سبتمبر/ايلول الماضي.
ومدينة الخليل التي يعيش فيها 120 الف فلسطيني من اشد المناطق حساسية في الضفة الغربية بسبب المستوطنات اليهودية في قلبها التي تأوي نحو 400 اسرائيلي، وكانت الخليل بؤرة للعنف خلال الانتفاضة الفلسطينية.
ويطالب المستوطنون اليهود بإعادة احتلال تلة ابو سنينة التي تشرف على مستوطنة ابراهام افينو منذ مارس/اذار حينما قتل قناص فلسطيني يرابط هناك احد المستوطنين.
وقال دافيد ويلدر المتحدث باسم المستوطنين اليهود ان قوافل عسكرية صعدت تلة ابو سنينة وهي التلة نفسها التي اطلق منها القناص النار على المستوطن في وقت سابق اول امس الخميس.
وقال ويلدر لرويترز «لا أدري ماذا يفعلون هناك وسنكون سعداء لو بقوا هناك وإلا فلا فائدة».
وقد دخلت إسرائيل عدة مناطق يحكمها الفلسطينيون في قطاع غزة والضفة الغربية منذ اندلاع الانتفاضة لتنسحب بعد ذلك بعدة ساعات.
والقى القتال في الايام القليلة الماضية الذي قتل فيه ستة فلسطينيين بظلال على الامال ان الاجتماع المتوقع عقده قريبا بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ووزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريس قد يضع نهاية لإراقة الدماء.
وكررعرفات في الصين انه مازال مستعدا للقاء بيريس «في أي وقت» لكن تفاصيل اللقاء لم يتفق علىها بعد.
وكان عرفات وبيريس اتفقا في اجتماعات منفصلة مع وزير الخارجية الالماني يوشكا فيشر هذا الاسبوع على الاجتماع تحت رعايته ربما في برلين لمناقشة وقف اطلاق النار.
ووافق شارون على جهود بيريس لكنه اصر على فترة سبعة ايام من الهدوء قبل البدء بتنفيذ خطة تلقى دعما دوليا وضعتها لجنة ترأسها السناتور الامريكي السابق جورج ميتشل لإقرار هدنة واجراءات لبناء الثقة وصولا إلى استئناف مفاوضات السلام.وقال بيريس ان الاجتماع مع عرفات قد يعقد في الايام المقبلة وسيكون الأول من سلسلة لقاءات.
وأضاف في تصريحات لتلفزيون القناة الاولى الإسرائيلي في مقابلة من وارسو التي يزورها «المشكلات ثقيلة ومعقدة ولا أعتقد انها ستحل خلال اجتماع واحد».كما قلل عرفات من توقعاته بأن يتمخض الاجتماع عن هدنة وقال في تصريحات لوكالة أنباء الصين الجديدة «في إسرائيل رئيس الوزراء ارييل شارون وليس وزير الخارجية شمعون بيريس هو الذي يتخذ القرارات».

أعلـىالصفحةرجوع

















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved