أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Monday 3rd September,2001 العدد:10567الطبعةالاولـي الأثنين 15 ,جمادى الآخرة 1422

مقـالات

لا وقت للصمت
حب آخر
فوزية الجارالله
ثمة سؤال أجده دائماً يحتلني.. هل نكتب ما نريد؟ وهل نبوح بأقصى ما لدينا من قضايا وأفكار؟ هل استطعنا حقاً ان نقول ما نريد بعد سنوات من الكتابة.. لا اعتقد ذلك؟
أفكر كثيراً.. كم من الكلمات والعبارات والحقائق التي لا تستطيع التصريح بها لسبب أو آخر، إما لخصوصيتها البالغة وإما لأنها تخص آخرين سيغضبهم ان تعرِّي حقائقهم أمام الملأ وإما لأن حقائق أخرى لا يتقبلها المجتمع!.
يحدث ذلك رغم اننا نحاول قدر الإمكان التخلص أثناء الكتابة من تلك الجدران والحدود والقيود والكتابة دونما سواتر أو حواجز، رغم ذلك يبقى شيء ما لا نستطيع البوح به مهما أوتينا من جرأة ومهما بلغت لدينا درجة الصدق والحماس لتعرية ما حولنا!.
يحدث ذلك رغم ان صفة الجبن تبدو بعيدة جداً عن ذلك الكاتب الذي يجاهر بكل ما لديه في وضح النهار! ولذا أجدني شخصياً أقرب إلى القصة وهي أقرب إلى قلبي ووجداني لأنني أتحدث فيها إلى ما لا نهاية ولأنها تمنحني فرصة لأن أقول ما لدي دون مواربة..
يحدث ذلك إلى حد بعيد وهذا ما لا يملك المقال تقديمه لي.. إذاً والأمر كذلك لماذا نبتعد عن القصة نحن كتَّابها.. ونكتب المقال بصورة أكبر؟ سؤال آخر يفرض نفسه.
والجواب يكاد يكون متفقاً عليه من كثيرين!.. إذ تبقى الصحافة ذلك الحب الآخر الذي لا غنى عنه.. فهي تلك القناة الدافئة التي نتواصل فيها مع نوعية من القراء يهمها ان نتعايش معها ويهمنا أيضاً تكريس أنفسنا في هذا المجال لأن الكاتب أولاً وأخيراً ليس إلا فرداً من هذا المجتمع لابد له ان يعايش همومه وأحداثه ولابد له ان يغمر نفسه في أجوائه وان يساهم برأيه في كافة الظروف والأحوال.. ولابد من تواجده بشكل أو آخر.
* * *
** الأخ فهد: أتابع بشكل مستمر ما تبعث به من رسائل قصيرة.. أشكر اهتمامك وتواصلك.. أما بالنسبة لموضوع «طموح الشباب ونظرة المستقبل»، فهو موضوع واسع جداً ليتك توضح ما تريد بصورة أكثر تحديداً.
الأخ أحمد الغامدي الباحة:
وصلني تعقيبك حول مقال «مرضى الكلى» ولابد لنا من عودة إلى هذا الموضوع مرة أخرى.. شكراً لاهتمامك وتواصلك.
Email: fowzj@hotmail.com
ص.ب 61905
الرياض/ الرمز البريدي 11575

أعلـىالصفحةرجوع





















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved