أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Monday 3rd September,2001 العدد:10567الطبعةالاولـي الأثنين 15 ,جمادى الآخرة 1422

وطن ومواطن

التعليم يقف عند الابتدائية
قرية التربية بحائل تطلب متوسطة للبنات
تولي حكومة خادم الحرمين الشريفين عناية فائقة بالتعليم والمتعلمين، كيف لا يكون ذلك..؟ وخادم الحرمين الشريفين هو أول وزير للمعارف.. فقد نال التعليم حظاً وافراً من العناية والاهتمام سواء في المدن أو في القرى حتى هجر البادية وموارد المياه.. بل وصل الأمر إلى تعليم البادية في حملات صيفية موسمية لرفع الأمية عن هذه البلاد المباركة. ورغم أن دولتنا قارة مترامية الأطراف إلا أن جهد حكومتنا وفقها الله إلى كل خير قد أوصل التعليم إلى كل منزل.. ولم يقتصر هذا على البنين فقد شملت العناية حتى بنات هذا الوطن الغالي وفتياته ففتحت الدولة المدارس والمعاهد والكليات في شتى بقاع هذه البلاد العزيزة. وهنا في منطقة حائل وعلى أطراف صحراء النفود قرية التربية التي ما فتئت تستظل بالخدمات التي تجود بها حكومتنا الرشيدة يوماً بعد الآخر حيث الأراضي الزراعية وقروضها الميسرة والأراضي السكنية وقروضها الميسرة أيضاً، والتعليم الذي تعيش بين جنباته منذ العام 1398ه حيث تم افتتاح أول مدرسة للبنين في هذه البلدة، لا لتخدم التربية وحدها بل تمتد خدماتها إلى القرى والهجر المجاورة، ثم مدرسة ابتدائية للبنات أدخلت السرور على قلوب أهالي هذه القرية الرابضة في حضن صحراء النفود وتباهي بما وصلت إليه كثير من البلدان.. انتشر التعليم ومحا بنوره ظلمات الجهل فأصبح البنين ينهلون من موارده العذبة أجمل العلوم وأشرفها وأجلها فأصبح الشاب يطمع أن يصل إلى أعلى المستويات وأفضلها ليخدم هذا الوطن المعطاء، فتحقق لبعضهم ما أرادوا تألقوا في سماء الابداع فتخرج منهم من تخرج وبقي من هم سائرون على الطريق.. فخدموا بلدهم في التعليم والصحة والقطاع الأمني وغيره..
أما الفتاة هنا فهي تريد أن تتألق كما أبدع اخوانها.. لكن هناك عقبات.. تبدأ أولاها من حيث تنهي دراستها الابتدائية فتقف حائرة لا تدري إلى أين تذهب؟ هنا ينتهي السلم التعليمي في قريتها هي ليست كالشاب الذي يستطيع أن يتكيف مع الظروف المحيطة به..كذلك الظروف التي يعانيها كثير من الأولياء، فهي ترى آمالها تتحطم هنا في الصف السادس الابتدائي، فلا يوجد مدرسة متوسطة وأقرب مدرسة تبعد 25 كم.
فلذلك باسمي وباسم أهالي قرية التربية التابعة لمنطقة حائل أناشد معالي الرئيس العام لتعليم البنات الشيخ علي المرشد الذي عُرف عنه تفانيه في خدمة بلده أن ينظر في وضعنا نحن أهل هذه القرية اما بافتتاح مدرسة متوسطة في القرية أو بتوفير وسيلة نقل لبناتنا في أقرب مدرسة متوسطة وهي متوسطة قرية قناء التي تبعد عنا بحوالي 25 كم..
وانني أكرر طلبي مرة أخرى نظراً للوضع الذي نعيشه ونقاسي مرارته فإما أن نحرم بناتنا من مواصلة الدراسة أو نتحمل مصاريف زائدة بسبب عدم وجود وسيلة لنقل بناتنا ولأننا أيضاً ملزمون بتوفير وسائل نقل لأبنائنا فمن الصعوبة أن نتحمل نقل الجميع.. هذا طلبنا يا معالي الرئيس نضعه بين أيديكم وكلنا أمل أن يكون حله قريباً وعاجلاً.
والله يحفظكم ويرعاكم.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
محمد بن عبيد الجروح الشمري
قرية التربية حائل

أعلـىالصفحةرجوع





















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved