أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Friday 14th September,2001 العدد:10578الطبعةالاولـي الجمعة 26 ,جمادى الآخرة 1422

محليــات

عقب اختتام ملتقى خادم الحرمين الإسلامي بكوبنهاجن
رؤساء المراكز الإسلامية ينوهون باهتمام ودعم في تنظيم الملتقيات
* الرياض الجزيرة:
اجمع عدد من قيادات العمل الاسلامي، ورؤساء المراكز الاسلامية الثقافية في عدد من الدول الاوروبية على ان ملتقى خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود الاسلامي الثقافي الذي نظمته وزارة الشؤون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد في كوبنهاجن بالدنمارك خلال المدة 19 21/6/1422ه حقق الاهداف والغايات المأمولة منه، وترك آثاراً كبيرة وطيبة في نفوس الجاليات المسلمة في الدنمارك.
واكدوا في تصريحات لهم ادلوا بها عقب انتهاء الملتقى ان النجاح الذي حققه الملتقى اصبح عاملاً رئيساً في دفع حركة العمل الاسلامي، وربط الاقليات والجاليات المسلمة في الغرب والشرق بالمجتمع المسلم في بلاد الاسلام، ومد جسور التواصل فيما بينهم، ومدارسة شؤون الدعوة والدعاة في اوروبا للوصول الى افضل الطرق الهادفة لخدمة الاسلام والمسلمين.
وفي مستهل تلك التصريحات، قال مدير المركز الاسلامي في لاهاي بهولندا الدكتور سفيان الثوري سريجار: ان ملتقى خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود الاسلامي الثقافي في كوبنهاجن اثمر ثمارا طيبة للاسلام والمسلمين، وبخاصة الاقليات المسلمة في الدنمارك.
واثنى على جهود خادم الحرمين الشريفين في تحمله كامل نفقات تنظيم ملتقى كوبنهاجن والبرامج الدعوية والارشادية المصاحبة له، مبيناً ان ملتقى خادم الحرمين الشريفين الاسلامي الثقافي ساهم كثيراً في ربط وتعزيز العلاقات والتعاون بين المؤسسات الاسلامية في اوروبا ومع العالم الاسلامي عموماً.
ومن جهته، ابان رئيس جمعية اهل الحديث ان الملتقى زاد والحمد لله والمنة من معنويات الجالية الاسلامية في الدنمارك خاصة، واوروبا بعامة في اشعارهم بأنهم في موقع اهتمام المملكة العربية السعودية بخاصة، والعالم الاسلامي بعامة، مشيراً الى ان تلك الجهود التي قامت وتقوم بها المملكة خدمة للاسلام تثبت وبجدارة ان حماة الاسلام، وفي مقدمتهم خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ، ساهرين على خدمة المسلمين كيفما كان اصلهم واينما كانوا.
وطالب رئيس جمعية اهل الحديث المركزية في برمنجهام المؤسسات الاسلامية في مختلف دول العالم بتكثيف مشروعاتها التعاونية فيما بينها، وتبادل الحلول والخبرات، والسعي إلى تحمل المسؤوليات المنوطة بها، لتنفيذ قرارات وتوصيات ملتقيات خادم الحرمين الشريفين الاسلامية الثقافية.
ومن ناحيته، اعتبر رئيس المركز الاسلامي الثقافي الاسلامي بمدريد باسبانيا الدكتور صالح ابن محمد السنيدي ملتقى خادم الحرمين الشريفين الاسلامي الثقافي في كوبنهاجن بالدنمارك لفتة حانية منه اطال الله في عمره على طاعته نحو المسلمين في بلاد الغربة الذين هم بأمس الحاجة الى مثل هذه الالتفاتة المباركة ان شاء الله تعالى ، خاصة مع تنوع في الموضوعات، وزوايا مجتمع هذه الاقليات المسلمة.
وهنأ الدكتور صالح السنيدي ولاة الامر في المملكة العربية السعودية على هذا النجاح الذي حققه ملتقى خادم الحرمين الشريفين الاسلامي والثقافي الخامس، وقال: ان ذلك مما يبعث السعادة والسرور ان يرى المسلمون تلك الملتقيات تقام كل عام في مواعيدها دون انقطاع منذ ان اقيمت لاول مرة قبل سنوات مضت، واستقطبت اعداداً لا يستهان بها من قادة تلك الاقليات، ومن الوجوه البارزة فيها، واصبحت بحوثها وما يطرح فيها متداولاً لدى العديد من منابر هذه الجالية.
واكد من جهته الامين العام لجمعية اهل الحديث المركزية في برمنجهام ببريطانيا شعيب احمد ميربوري ان الجهود الخيرة التي قدمتها حكومة خادم الحرمين الشريفين لخدمة الاسلام والمسلمين تنطلق من منطلقات بعيدة عن النفعية والانانية، وقال: ان المملكة بموقعها كملتقى وقبلة المسلمين وكونها منطلقاً للدعوة الاسلامية التي اضاءت بنورها نواحي متعددة من المعمورة كل ذلك واضحاً في كل مكان يتواجد فيه المسلمون، وقد ادركت هذه الحقيقة اغلب المؤسسات والهيئات الاسلامية العاملة في ميدان الدعوة الاسلامية.
واثنى رئيس جمعية اهل الحديث المركزية في برمنجهام على النتائج التي اسفر عنها ملتقى خادم الحرمين الشريفين الاسلامي الثقافي في كوبنهاجن، مؤكداً على اهمية التواصل بين الاصل وفرعه، وهو الهدف الذي من اجله نظم ذلك الملتقى، حث استفادت الاقليات المسلمة كثيراً منه، وحقق التكاتف والتعاضد فيما بينها في السراء والضراء وارتباطها ببعض، خاصة مع الثورة التقنية التي قربت المسافات، وازالت الحدود والقيود، وسهلت عملية التواصل والارتباط.
واهاب الشيخ ميربوري برؤساء المؤسسات الاسلامية الذين شاركوا في ملتقى كوبنهاجن بتحقيق وتنفيذ ما طرح فيه من توصيات ونتائج مهمة، حتى تعود الفائدة للجاليات والاقليات المسلمة في الدنمارك بخاصة والدول المجاورة بعامة.
ومن جهته، اكد مدير المنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة الدكتور عبدالعزيز التويجري ان ملتقى خادم الحرمين الشريفين في كوبنهاجن حقق الاهداف المرسومة له بدقة، وترك اثراً كبيراً على الجمعيات الاسلامية في الدنمارك، لان في ذلك محافظة على هويتها، وربطها بدينها، وفيها تواصل وتعاون بين العاملين في مجال الدعوة في اوروبا مما يحقق الخير للجاليات الاسلامية.
اما مدير المركز الاسلامي في لندن الدكتور احمد الدبيان، فهنأ ولاة الامر في المملكة العربية السعودية على ما حققه الملتقى الخامس الذي انعقد في كوبنهاجن من توصيات توصل اليها تصب في خدمة الاسلام والمسلمين ، واصفاً ذلك بأنها نتائج طبية، وتغطي جوانب عديدة لمؤازرة المسلمين في قضاياهم العادلة، مشيراً الى ان للمملكة رعاها الله دورا كبيرا في قضية فلسطين وقضية المسلمين في البوسنة والهرسك، وغيرها، مع العمل المتواصل عبر المؤسسات الاسلامية وغير الرسمية للمملكة في الجوانب الاغاثية، والتعليمية، والفكرية، والتنموية، وغيرها.
وحث الدكتور احمد الدبيان المؤسسات الاسلامية على ابراز تلك الجهود المباركة، لتكون سبيلاً للعمل، ولتتخذ من مواقف المملكة وجهودها الحميدة فرصة لجمع الكلمة، وتوحيد الصف للوصول الى وجهة نظر واحدة حول القضايا التي تهم المسلمين لان الفرقة ضعف، ومستقبل الاسلام في اوروبا يعتمد على التحالفات التنظيمية والمؤسسات، وخاصة في الجانب الثقافي.
ومن ناحيته، اعتبر مدير مسجد ومركز خادم الحرمين الشريفين في ادنبرة الشيخ حمد بن سليمان المطرودي ملتقى خادم الحرمين الشريفين الاسلامي الثقافي في كوبنهاجن المنعقد في المدة 19 21/6/1422ه على نفقة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز ال سعود حفظه الله وسيلة لفتح ابواب التعارف والتشاور والتعاون على البر والتقوى وتثبيتاً للمهتدين على عقيدتهم الاسلامية.
ان الملتقى حقق توصيات ونتائج بناءة ستعود بالفائدة على الجاليات المسلمة في الدنمارك، للوصول عن طريقه الى انجح السبل الدعوية لسد الثغرات، وازالة العقبات والشوائب بالتي هي احسن، فضلاً عن كشف الفعاليات الصالحة للعمل الاسلامي من اجل رفعة الامة الاسلامية فوق الامم في تلك البلاد.
واشار الشيخ حمد بن سليمان المطرودي في ختام تصريحه الى ان المراكز الاسلامية التي انشأتها المملكة في عواصم العالم قد ادت مهمة دعوية كبيرة، لانها مراكز متعددة الخدمات الانسانية وخاصة تنوير المجتمعات التي هي فيها بنور الاسلام وبمبادئه السامية التي تدعو الى الاخوة الاسلامية والتسامح، ووحدة الصف والكلمة.

أعلـىالصفحةرجوع
















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved