أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Tuesday 18th September,2001 العدد:10582الطبعةالاولـي الثلاثاء 1 ,رجب 1422

محليــات

حتى لا تتكرر مثل هذه الصور في فترة العقد الجديد
عدسة «الجزيرة » ترصد صوراً سيئة للنظافة بالطائف
* الطائف مكتب الجزيرة:
رصدت عدسة «الجزيرة» كثيرا من الصور السيئة جدا للنظافة بالطائف ليس بهدف التشهير بالبلدية او الشركة القائمة على نظافة الطائف التي تقبض ملايين الريالات خلال فترة عقدها ولكن بهدف وضع حد وحلول ومعالجة لعدم تكرار ذلك مستقبلا خلال فترة العقد القادم.
ان مثل هذه الصور تتكرر في كثير من الاحيان بالطائف المدينة السياحية الاولى التي من المفترض ان تكون الاولى والافضل بالنظافة بين المدن الاخرى بالمقارنة الى الامكانات الكبيرة التي توفرها البلدية والشركة معا من معدات وعمالة وغيرها من المعدات الاخرى.
ان النظافة بصورة عامة هي الواجهة الاساسية والرئيسية للبلدية فهي الجهة المسؤولة امام مثل هذا العمل الضخم الذي تترتب عليه كثير من السلبيات السيئة تنعكس بالتالي على المدينة وسكانها وعندما تتردى النظافة للبلدية الصلاحية المطلقة في اتخاذ كل الاجراءات التي تكفل لهذا الجهاز المحافظة على المسؤوليات المناطة به في حالة حدوث قصور كبير من قبل الشركة القائمة باعمال النظافة كما هو الحال في تلك الصور ولكن عندما يحدث التقاعس من الجانبين البلدية والشركة معا فان الوضع يزداد سوءا، الامر الذي يحتم علينا في مثل هذه الصحيفة التدخل للقيام بواجبنا حتى يرى المسؤول الاول في هذه المشكلة ما يتعلق بتقسيم المشروع الى قسمين ستكون فيها فائدة كبيرة وانعكاس ايجابي لمستوى النظافة بالطائف وتعتبر هذه الشركة التي رست عليها العقود بالنسبة للبلدية عبارة عن شركتين مستقلتين تماما لكل شركة ادارة مستقلة وعمالة مستقلين ومعدات خاصة بها وسكن منفرد للعمال لكل شركة على حدة وحتى لون بدلات النظافة للعمال والسائقين سوف تختلف تماما ولن يكون هناك اي تدخل في العمل اطلاقا ما بين الشركتين برغم انهما شركة واحدة ولكن الوضع بصورة عامة غير مطمئن تماما فالبلدية التي عجزت تماما عن متابعة سير عمليات النظافة في الشوارع والاحياء السكنية واجبار الشركة القائمة حاليا على تنفيذ برامجها.
وزارة الشؤون البلدية والقروية الذين نحن متأكدين انه لن يرضيها مثل هذا التقصير ان يحدث او يتكرر سوى في الطائف او غيرها من مدن المملكة ومحافظاتها وقراها وهجرها.
وخلال الايام القليلة القادمة ينتهي عقد مشروع نظافة الطائف مع الشركة القائمة على نظافة الطائف ويبدأ عقد جديد مدته 3 سنوات قادمة مع نفس الشركة ينقسم هذا العقد الى قسمين كل قسم يعتبر مشروعا مستقلا تماما عن الآخر بموجب المناقصة والشروط مما يعني ذلك الدخول في متاهات كبيرة مع الشركة من حيث التطبيق لشروط العقد وبالتالي قد تغرق المدينة في اكوام من النفايات.
احد المسؤولين بالبلدية بالطائف اكد لنا بأن الصورة المطلوبة بالتالي لاشك سوف تكون امامها مهمة اصعب في عملية الفصل بين عمال ومعدات واجهزة هذه الشركة عندما تتسلم نظافة الطائف على قسمين شرقي وغربي بالطائف.
ومن هذا المنطلق ندعو المسؤولين ببلدية الطائف الى عدم التهاون في هذا الامر وتفعيل دور لجنة الاشراف على نظافة الطائف التي يرأسها رئيس البلدية بالمتابعة الميدانية اليومي للتأكد من تنفيذ برنامج النظافة اليومي الذي يبدأ على فترتين صباحية ومسائية وفترتين اخرى للطوارىء ومتابعة سير العمل ميدانيا للتأكد عن اكتمال الاعداد للعمالة في الميدان وتقيدها بالعمل ميدانيا وعدم انشغالها باعمال اخرى كما جرت العادة وملاحظة المعدات العاملة بالميدان ومدى كفائتها وصلاحيتها للعمل لتؤدي هذه المعدات النتائج المرجوة وتحقق الاهداف في نقل المخلفات وتنظيف الشوارع ونقل الهياكل.


أعلـىالصفحةرجوع




















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved