رئيس التحرير : خالد بن حمد المالك

أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانية الطبعةالثالثةاختر الطبعة

Sunday 23rd September,2001 العدد:10587 الطبعةالاولـي الأحد 6 ,رجب 1422

اليوم الوطني

توسعة الحرمين الشريفين بدأها الملك المؤسس يرحمه الله وواصلها أبناؤه
اهتمامات الملك فهد بتوسعة الحرمين الشريفينهي الأبرز وشملت تطوير المدينتين المقدستين
إنشاء مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة هدية الملك فهد للمسلمين
* تميزت هذه البلاد منذ تأسيسها على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود بحرص كبير وعمل مكثف في مجال الاهتمام بالمقدسات الاسلامية لخدمة زوارها من حجاج ومعتمرين وتوفير أفضل سبل الراحة لهم وكان للملك المؤسس قصب السبق في بدء أول توسعة للحرمين الشريفين كما وفر يرحمه الله العديد من الخدمات لراحة الحجاج والعمار وتبنى عقد أول مؤتمر إسلامي وقد اختط الملك المؤسس نهجا عظيما في هذا الإطار كان وما زال من الأسس الهامة في نهج قيادة هذه البلاد حيث كثفت القيادة الراشدة أعمالها فيما يخدم القضايا الاسلامية ولعل من أبرز المشروعات العملاقة على المستوى المحلي والإسلامي والتي شهدتها المملكة خلال السنوات الأخيرة وضمن المشروعات التي تابعها باهتمام كبير واشرف على كافة مراحلها مشروعات توسعة وتجديد عمارة الحرمين الشريفين بمكة المكرمة والمدينة المنورة وما صاحب هذه المشروعات من عمليات تطوير وتنمية للمناطق المركزية في هاتين المدينتين والمحيطة بالحرمين الشريفين، كما أن إنشاء مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة والذي تبناه وتابع مراحل إنجازه وافتتحه الملك فهد بن عبدالعزيز ليمثل أكبر مشروع طباعي للعناية بطباعة المصحف الكريم وتسجيله بأصوات أشهر المقرئين في العالم الإسلامي يعتبر من الإنجازات الإسلامية العملاقة في هذا العهد الزاهر الميمون،
وبمناسبة الاحتفال بذكرى اليوم الوطني المجيد والذي يتزامن مع ذكرى مرور عشرين عاماً على مبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك فهدبن عبدالعزيز ملكاً على البلاد ولدوره الرائد في تنفيذ العديد من المشروعات الإسلامية العملاقة سنحاول إلقاء المزيد من الأضواء على أبرز هذه المشروعات،
خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز
* المدينة المنورة مروان قصاص:
التوسعة السعودية للحرم المكي
لقد بدأ الملك المؤسس عبدالعزيز يرحمه الله في الاهتمام بالحرم المكي الشريف ففي عام 1344ه صدرت تعليمات الملك عبدالعزيز بترميم المسجد واصلاح ما يجب اصلاحه وانشاء مظلات واقية كما وجه رحمه الله بعمليات ترميم اضافية في عام 1354ه، ثم كلف الملك عبدالعزيز الشيخ محمد بن لادن في البدء بوضع التصاميم اللازمة لتوسعة المسجد الحرام وقد كانت التوسعة السعودية الأولى عام 1375ه ونفذت على مراحل متعددة ثم كانت التوسعة السعودية الثانية عام 1389ه وقد بلغت الإضافات التي تمت خلال هذه المشروعات حوالي (000، 171) متر مربع وهو ما يعادل ستة اضعاف مساحة الرواق العثماني تقريباً،
توسعة خادم الحرمين الشريفين
تعتبر مشروعات التوسعة التي شهدتها ساحات وأروقة الحرمين الشريفين خلال فترة تولي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز مهام الحكم في البلاد هي الأبرز والأكبر والأضخم على مر التاريخ لأنها تجاوزت الحرمين الى المناطق المحيطة بهما حيث اهتم الملك المفدى بالمدينتين المقدستين وقال حفظه الله في احدى المناسبات(انني اعطيت كل اهتمامي لكي تصبح مكة المكرمة والمدينة المنورة من اجمل مدن العالم وكذلك الحرم المكي ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم) وكان يوجه بالبذل السخي والإنفاق بكرم على مشاريع الحرمين ويقول حفظه الله (ان الإنفاق على مشروعات الحرمين الشريفين شرف اولانا الله اياه وخصنا به ودعانا اليه فامتثلنا له تلبية لنداء رب العزة والجلال)، وقال في مناسبة ثانية (ان كل عمل تم في الماضي ويتم في الحاضر بالأراضي المقدسة فهو لوجه الله تعالى) وايمانا بهذه القناعة اولى الملك المفدى مشروعات الحرمين الشريفين كل اهتمام فقام رعاه الله في شهر صفر من عام 1409ه بوضع حجز الاساس لتوسعة وعمارة المسجد الحرام وبدأت أعمال التوسعة في شهر جمادى الآخرة من العام نفسه وقد تابع الملك فهد هذا المشروع من خلال وجوده بمكة المكرمة فترات عدة من كل عام خلال تنفيذه،
التوسعة بالأرقام
بلغت مساحة التوسعة الجديدة (76) ألف متر مربع تتسع لأكثر من (190) ألف مصل،
اشتمل المشروع ايضا على تحسين وتجهيز الساحات الخارجية للمسجد للصلاة بمساحة اجمالية تبلغ (59) ألف متر مربع تتسع لأكثر من (130) ألف مصل،
أصبحت مساحة المسجد الحرام بعد التوسعة شاملة سطح التوسعة والساحات الخارجية حوالي (361) ألف متر مربع تستوعب (730) ألف مصل وتصل في مواسم الحج والعمرة إلى مليون مصل وكانت مساحة المسجد قبل هذه التوسعة (193) ألف متر مربع تستوعب (410) آلاف مصل،
بلغ حجم الأعمال الإنشائية في المشروع 750، 111 مترا مكعباً من الخرسانة المسلحة و700، 12 طن من الحديد وتم إنشاء لبشة خرسانة بارتفاع 100 متر مصممة ضد الزلازل كما روعي في الأساسيات أن تتحمل إضافة دور ثالث فوق الدورين الأرضي والأول،
بلغ عدد الأعمدة بكل طابق بالتوسعة (492) عامودا بقطر 81 سم للأعمدة المستديرة وطول الضلع 93 سم للأعمدة المربعة فيما بلغ ارتفاع الاعمدة في الطابق الاول حوالي (70، 4) امتار وفي الطابق الارضي (30، 4) امتار، وقواعد الاعمدة المربعة تبلغ ابعادها 102*102*54 أما قواعد الأعمدة المستديرة فهي مسدسة الشكل بعرض كلي 97 سم وارتفاع 54 سم وجميع قواعد الاعمدية مكسية بالرخام، وبالنسبة لارتفاع أدوار مبنى التوسعة فيبلغ الارتفاع الداخلي لطابق البدروم اربعة امتار لكل من الطابقين الارضي والاول (10) امتار،
اشتملت التوسعة على ثلاث قباب بمنتصف التوسعة حيث تشغل كل قبة مساحة 15*15 مترا وبارتفاع حوالي (13) مترا،
بلغ عدد المآذن بالمسجد الحرام بعد التوسعة تسع مآذن بعد ان كانت سبعا وبلغ عدد المداخل الرئيسية اربعة مداخل بعد ان كانت ثلاثة، وبلغ عدد المداخل العادية (54) مدخلا بعد ان كانت (27) مدخلاً، وبلغ عدد مداخل البدروم ستة بعد ان كانت اربعة، واصبح عدد السلالم المتحركة (11) بعدان كانت (7) وبلغ عدد ابواب الحرم (41) بابا بعد ان كانت (27) بابا، وبلغ عدد دورات المياه ونقاط الوضوء (000، 9) بعد ان كانت (000، 5) وحدة،
يبلغ ارتفاع الواجهات الخارجية للتوسعة (96، 20) مترا محلاة بالزخارف ومكسية بتداخل الرخام والحجر الصناعي،
تم تكييف المسجد الحرام بانشاء محطة للتكييف خارج منطقة الحرم بتمديد أنابيب خاصة وعبر انفاق تحت الارض بطول ستة كيلو مترات وتزيد طاقة هذه المحطة على (000، 40) طن،
نبذة تاريخية
عن المسجد النبوي الشريف
كانت مساحة المسجد النبوي الشريف في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم حوالي (100*100) ذراع حيث قام الرسول صلى الله عليه وسلم بتشييد المسجد في العام الاول للهجرة وادخل عليه الرسول صلى الله عليه وسلم زيادة اخرى في العام السابع للهجرة كما ادخل عمر بن الخطاب رضي الله عنه سنة 17 هجرية زيادة اخرى لتصبح مساحة المسجد 120*120 ذراعاً، وفي عام 29 هجرية ادخل عثمان بن عفان رضي الله عنه زيادة من الجهات الغربية والجنوبية والشمالية لتصبح ابعاد المسجد 170*130 ذراعا وتوالت زيادة الخلفاء في عهد الوليد بن عبدالملك في عام 88 هجرية والخلفية المهدي عام 165 هجرية وغيرهم حتى اصبحت مساحة المسجد حوالي 1293 مترا مربعاً، كما شهد المسجد العديد من التوسعات في العصر العثماني لتصبح مساحته حوالي (303، 10) مترا مربعاً،
التوسعة السعودية
للحرم النبوي الشريف
لقد بدأ مؤسس المملكة العربية السعودية الملك عبدالعزيز آل سعود يرحمه الله في تنفيذ اول توسعة للمسجد النبوي حيث اعلن عن عزم حكومته على تنفيذ توسعة المسجد النبوي الشريف وذلك في يوم 12/8/1368ه، وبعد استكمال التصاميم اللازمة قام سمو ولي العهد الامير سعود بن عبدالعزيز نيابة عن والده الملك عبدالعزيز في ربيع الاول عام 1372ه بوضع حجر الاساس لتبدأ التوسعة السعودية والتي اضافت مساحة تقدر بحوالي (6064) مترا مربعا لتصبح المساحة الكلية بعد هذه الزيادة حوالي (16327) مترا مربعا، وعدد الاروقة (14) رواقاً وعدد الابواب (10) ابواب، وعدد المآذن (4) مآذن بارتفاعات (50، 47) و(60) و(72) مترا، وعدد الاعمدة الجديدة (706)، وعدد القباب (170)، وبلغ عدد المصابيح (2427) مصباحا وبلغ مجموع ما انفق على هذا المشروع اكثر من خمسين مليون ريال،
ثم توالت أعمال التوسعة السعودية بإضافات جديدة في عهد الملك فيصل بن عبدالعزيز يرحمه الله والذي اضاف مساحة جديدة على مرحلتين بلغت مساحتها حوالي (550، 40) مترا مربعا وهي عبارة عن ارض خصصت بجوار المسجد وتم رصفها ونصبت فوقها مظلات وزودت بمكبرات الصوت والفرش والمراوح وذلك في عام 1393ه، كما أضاف الملك خالد بن عبدالعزيز يرحمه الله في عام 1397ه مساحة أخرى على شكل مظلات بلغت مساحتها 000، 43 متر مربع،
توسعة خادم الحرمين الشريفين للمسجد النبوي
ويعتبر مشروع الملك فهد لتوسعة وتجديد عمارة المسجد النبوي الشريف هي الاكبر والاضخم وقد تابع الملك فهد لسنوات عدة مراحل تصميم هذا المشروع حتى قام في يوم الجمعة الموافق 9/2/1405ه بوضع حجر الاساس لهذا المشروع وقد بلغ اجمالي مساحة الدور التي تم نزع ملكيتها لصالح التوسعة حوالي (100) الف متر مربع وقد بدأ التنفيذ في يوم السبت الموافق 17/1/1406ه لهذا المشروع الذي بلغ خمسة اضعاف مساحة المسجد قبل التوسعة التي تم ربطها بالمبنى القديم،
التوسعة بالأرقام
وهنا نحاول أن نرصد بالأرقام والمعلومات كافة الخطوات العملية في هذا المشروع العملاق،
تبلغ مساحة المنطقة المركزية حوالي (170) هكتارا،
مساحة المسجد النبوي الشريف مقتطعة من المنطقة المركزية تبلغ حوالي (50) هكتارا،
مساحة المنطقة المركزية المحيطة بالمسجد النبوي الشريف والتي شملها التخطيط والتطوير تبلغ حوالي (120) هكتارا،
بلغت مساحة التوسعة حوالي (82) الف متر مربع، وبلغت مساحة الساحات الخارجية (235) الف متر مربع، ومساحة سطح التوسعة (67) الف متر مربع، وبلغ عدد الابواب 85 بابا وعدد المآذن (10)، وعدد الاعمدة الجديدة (5121)، ليصبح عدد الاعمدة (6000) وعدد القباب الجديدة المتحركة (27)، وعدد المصابيح (21820) مصباحاً وعدد الثريات والنحف (305)، وعدد السلالم 6 مجموعات كهربائية و18 عادية،
كان عدد القطع في هذه المنطقة قبل بدء تطويرها حوالي (3262) قطعة ارض واصبحت بعد التخطيط والتطوير (570) قطعة بمساحة كبيرة تتراوح مساحاتها ما بين 500 إلى 6000 متر مربع، وعدد الوحدات السكنية (926، 38) وحدة تستوعب أكثر من (300) الف نسمة،
كانت نسبة الطرق إلى المساحة الإجمالية 42% وأصبحت بعد التطوير 55% ،
تم لأول مرة استخدام العبارات الخرسانية للخدمات في المنطقة المركزية وتبلغ اطوالها حوالي (50) كيلو مترا،
يبلغ عدد غرف فنادق الدرجة الاولى والممتازة (2504) غرفة، وغرف فنادق الدرجة الثانية حوالي (3929) غرفة،
كانت نسبة المباني المسلحة قبل التطوير 56% واصبحت بعد التطوير 100%،
بلغت مساحة المسجد النبوي الشريف (100) الف متر مربع، ومساحة الساحات المحيطة بالمسجد النبوي (270) الف متر مربع، ومساحة الشوارع الداخلية (380) الف متر مربع، مساحة طريق الملك فيصل (180) الف متر مربع، مساحة المجاورات الخمسة المحيطة بالمسجد (000، 530، 1) متر مربع ليصبح اجمالي المنطقة حوالي (000، 460، 2) متر مربع،
تقدر احتياجات المنطقة المركزية بعد استكمال اعمال التطوير من الطاقة الكهربائية بحوالي (600) ميجاوات/ساعة وهي تماثل استهلاك المدينة المنورة حالياً، ومن المياه حوالي (75) الف متر مكعب/ يوم، ومن الهاتف حوالي (50) الف خط هاتفي، ومن الصرف الصحي (60) الف متر مكعب/ يوم،
تقدر مواقف السيارات بحوالي (15) الف موقف، (11) الف محل تجاري، (23) الف غرفة فندقية، (36)غرفة للسكن الموسمي، (17) الف غرفة للسكن الدائم،
مجمع الملك فهد
لطباعة المصحف الشريف
لقد أولى الملك فهد القرآن الكريم اهتمامه الكبير في إطار اهتماماته بما يخدم الاسلام والمسلمين وقد تبنى حفظه الله فكرة انشاء مجمع لطباعة المصحف الشريف للعناية به وصيانته من التحريف وقام خلال زيارته للمدينة المنورة عام 1403ه وتحديداً في اليوم السادس عشر من شهر محرم بوضع حجر الاساس لهذا المشروع ثم قام بافتتاحه في السادس من شهر صفر من عام 1405ه، ليكون هذا المجمع اكبر صرح طباعي في العالم لخدمة القرآن الكريم، والسنة النبوية المطهرة، وقد بدأ هذا المجمع بإصدار طبعات دقيقة وسليمة الرسم والضبط للمصحف الشريف وترجمة معان صحيحة للقرآن الكريم الى مختلف اللغات التي يتحدث بها المسلمون في ارجاء العالم، وكذا تسجيل القرآن الكريم باصوات كبار القراء وخدمة السنة والسيرة النبوية العطرة والوفاء باحتياجات الحرمين الشريفين والمساجد والعالم الإسلامي من المصاحف وإجراء البحوث والدراسات المتعلقة بعلوم القرآن الكريم، والسنة المطهرة وتقديم هدية خادم الحرمين الشريفين من المصاحف سنويا لحجاج بيت الله الحرام عبر منافذ المملكة المختلفة،
ويقول فضيلة الدكتور محمد سالم بن شديد العوفي الامين العام للمجمع ان الطاقة الانتاجية للمجمع تصل الى ما يزيد على عشرة ملايين نسخة من مختلف الاصدارات سنويا للوردية الواحدة حيث يمكن تشغيل ثلاث ورديات لينتج المجمع ثلاثين مليون نسخة سنوياً مشيرا الى ان عدد الاصدارات التي ينتجها المجمع يبلغ اكثر من ستين اصدارا موزعة بين مصاحف كاملة واجزاء وترجمات وتسجيلات وكتب للسنة والسيرة النبوية المطهرة،
وتبلغ مساحة المجمع حوالي مائتين وخمسين الف متر مربع يشتمل على كافة الخدمات من مبان ومواقع المطابع والصيانة والمستودعات في وحدة متكاملة وبتصميم فريد حاز على جائزة المدينة المنورة في التصميم المعماري عام 1416ه، هذا وقد بلغ انتاج المجمع حتى الآن اكثر من 165 مليون نسخة من مختلف الاصدارات تم توزيع اكثر من 150 مليون نسخة داخليا وخارجيا كما ينتج المجمع المصحف المعلم، ويواصل المجمع تقديم هدية خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز على الحجاج بناء على توجيهاته يحفظه الله، ويصدر المجمع أكثر من عشرين ترجمة لمعاني القرآن الكريم بعدة لغات منها (الباشتو، البراهونية، الألبانية، الاندونيسية، الاردية، البنغالية، البوسنية، التركية، التاملية، الصومالية، الصينية، الفرنسية، القازقية، الانجليزية، الهوسا، الايغورية)،
الجدير بالذكر ان مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة يستقبل على مدار العام وفودا اسلامية للاطلاع على هذه المدينة الطباعية الكبيرة وتتولى وزارة الشئون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد عملية الاشراف على هذا المجمع ويقوم معالي الشيخ صالح آل الشيخ بعمل المشرف العام على المجمع ويرأس اجتماعات الهيئة العليا، ويتابع تنفيذ سياسات المجمع وتحقيق أهدافه فضيلة الاستاذ الدكتور محمد سالم بن شديد العوفي المستشار والمشرف على الامانة العامة للمجمع،

أعلـىالصفحة رجوع













[تعريف بنا] [للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [البحث] [خدمة الإنترنت] [المسائية] [الجزيرة] [موقعنا]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved