أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Friday 5th October,2001 العدد:10599الطبعةالاولـي الجمعة 18 ,رجب 1422

محليــات

سمو النائب الثاني ودونالد رمسفيلد يعقدان مؤتمراً صحفياً عقب مباحثاتهما
الأمير سلطان : لم تقدم أمريكا طلباً للتعاون العسكري ولم يطلب من إسرائيل الانضمام للتحالف الدولي المناهض للإرهاب
رمسفيلد: ما نسعى إلى تحقيقه مواجهة الإرهاب وهي قضية لا تمس الإسلام..
بعض الصحف العربية والمحطات الفضائية أعلنت معلومات مغالطة للحقائق وخاصة طلب أمريكا استعمال قواعد سعودية فهذا لم يحصل
* * الرياض سعد العجيبان:
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ان الولايات المتحدة الأمريكية لم تتقدم بأي طلب للتعاون العسكري ضمن طلبها ايجاد تحالف دولي لمكافحة الارهاب في أعقاب الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر الماضي.
وقال سموه رداً على سؤال ل«الجزيرة» حول موقف الدول العربية وخاصة السعودية في حال انضمام اسرائيل للتحالف الدولي الذي تنوي الولايات المتحدة قيادته قال سموه: لا يوجد هناك طلب بانضمام اسرائيل إلى أي تحالف دولي ولم نسمع بذلك بأي حال من الأحوال.. لكن موقف العرب يبقى لدى قادة العرب وجامعة الدول العربية مشيراً سموه الى ان اسرائيل ليست مطلوبة ضمن المطلوبين لتشكيل التحالف الدولي ضد الإرهاب.
وبيّن سمو النائب الثاني في مؤتمر صحافي عقده في ساعة متأخرة من ليل أمس الأول بقصر سموه بالعزيزية بمدينة الرياض بحضور معالي وزير الدفاع الأمريكي السيد دونالد رمسفيلد بيّن سموه ان الولايات المتحدة الأمريكية لم تتقدم بأي طلب للمملكة لانطلاق ضربات عسكرية تجاه أي بلد عربي أو إسلامي..
وقال سموه: هذا رداً على بعض الصحف الدولية والعربية ومنها بعض الصحف الكويتية وبعض الفضائيات التي أعلنت معلومات مغالطة للحقائق قال سموه هذا ليس تأكيداً على أن الولايات المتحدة لم تطلب ذلك بل تكذيباً للصحافة غير الحرة بكل أسف وبعض الفضائيات التي يعلم عنها الجميع.
وعلق سمو النائب الثاني حول حصول المملكة على ضمانات بعدم استهداف أي دولة عربية في أي عمل عسكري تقوم به الولايات المتحدة علق سموه بأن المملكة لا تستطيع أن تطلب من أي دولة أن تعطي ضمانات على أي
عمل من الأعمال لكن حقيقة الأمر هي انه لا يوجد تفكير لدى الولايات المتحدة للقيام بضرب دول عربية أو غير عربية ولذلك الضمانات تؤخذ ممن هم تحت السيادة ومن هو ليس تحت السيادة فلا تؤخذ عليه ضمانات.
وحول وجود تعبير للمملكة بالقلق تجاه وجود ضربات أمريكية ضد طالبان ألمح الأمير سلطان ان ذلك لم يبحث مع وزير الدفاع الأمريكي وأردف قائلاً: لم نحس أن هناك توجيه ضربات من الولايات المتحدة لطالبان.
وأردف سموه قائلاً: ان بن لادن كشف عن نفسه شخصياً بأنه ارهابي ومجرم وأكد بأن اسامة بن لادن ليس سعودياً ولا يمت للسعودية بأي صلة ومنبوذ منها ونحن نرجو من صحافتنا الحرة ان تتقيد بأن بن لادن ليس سعودياً. وهو مجرم في الأساس.
ولكن ليس للمملكة العربية السعودية أي شيء تملكه من قدرات على أي دولة خارج سيادتها وإنما هذا لم يبحث مع وزير الدفاع الأمريكي.
وحول طبيعة مشاركة المملكة في التحالف الدولي لمكافحة الارهاب ما اذا كانت مشروطة قال سموه ان الدين الإسلامي يحارب الارهاب وليست المملكة دولة يفرض عليها هذا لأن عقيدتنا تحارب الارهاب وبما انه لا توجد قرارات دولية تنظم هذا الأمر حتى «نقول نعم أو لا» فإن هذا السؤال سابق لأوانه.
وعن التوجهات الأمريكية الرامية الى ضرورة ايجاد دولة فلسطينية بيّن سمو النائب الثاني ان تلك الاتجاهات أساسية لدى الولايات المتحدة ونأمل من الله ان يتم هذا الأمر في أسرع وقت حتى نحفظ الدماء الفلسطينية العزيزة علينا جميعاً.
من جانبه علق معالي وزير الدفاع الأمريكي السيد رونالد رمسفيلد حول أخذ الولايات المتحدة بتبعات هجماتها المرتقبة ضد أفغانستان خاصة أن الارهاب ليس بدولة علق معاليه أن السلطات الأمريكية تدرك ان الارهاب ليس دولة.. وشبكات الارهاب موجودة في كافة انحاء العالم وكل يرى أفغانستان يسكنها ملايين ممن يعانون من الجوع والجفاف أو من المعاملة السيئة من قبل طالبان.
وندرك أن هناك من الشعب الأفغاني من لايرغبون باستمرارية تنظيم القاعدة في بلادهم كما ان هناك من يرفضون طالبان أيضاً.
وبين السيد رمسفيلد ان الهدف الذي تسعى الولايات المتحدة إلى تحقيقه هو مواجهة الارهاب في العالم... وهذه ليست قضية تمس أي دين، الإسلام أو غيره.. ولا تتعلق بأي بلد معين أو أي جماعة من الأشخاص والأمر يتعلق بشكل كلي بالارهاب. وقال ان لدى الولايات المتحدة أعداداً كبيرة من المسلمين وأعدادهم تزداد بشكل يومي للعيش بها ... واستشهد بقيام الولايات المتحدة بانهاء احتلال العراق للكويت والكويت دولة إسلامية كما ساعدت أمريكا عدداً من الدول الإسلامية منها كوسوفا والبوسنة.
كما قامت بتأمين مساعدات إنسانية في الصومال.. هذه السنة وقبل الاعتداءات قدمت الولايات المتحدة معونات تقدر ب 170 مليوناً للمسلمين في أفغانستان وقد يخدم أغراض البعض ان يساوي بين الجهود المبذولة في مكافحة الإرهاب في العالم على أنها ضد المسلمين وهذا بكل واقعية أمر غير صحيح وكل ما يذاع من هذا الهراء لا يخدم سوى الارهابيين.
وأوضح معالي وزير الدفاع الأمريكي السيد رونالدو رمسفيلد حول إعادة النظر في اعلان الأسماء المشتبه بها في ارتكاب التفجيرات الأخيرة في الولايات المتحدة أوضح انه بحكم منصبه لا يمكنه التحدث عن أمور التحقيق واعلان المشتبه بهم وقال: حسب ما اذكر ان في بعض الحالات استخدم البعض جوازات سفر مزورة ولعل هذا خلق بعضا من التشويش أو الغموض في بعض الأسماء التي وردت .. ولكن لست على علم بمن سيقوم بالاعتذار. وكان صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام قد عقد مساء أمس بقصر سموه
«العزيزية» بالرياض اجتماعا مع معالي وزير الدفاع الأمريكي دونالد أتش رامسفيلد وذلك بقصر سموه « العزيزية» بالرياض.
وقد حضر الاجتماع صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة وصاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل بن عبدالعزيز وزير الخارجية وصاحب السمو الملكي خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية ورئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول ركن صالح بن علي المحيا وقائد القوات الجوية الفريق الركن عبدالعزيز بن هنيدي ورئيس هيئة استخبارات وأمن القوات المسلحة الفريق ناصر العرفج ومدير شؤون القوات المشتركة واللاجئين اللواء عطية الطوري.
وحضر الاجتماع من الجانب الأمريكي المساعد السياسي لوزير الدفاع الدكتور دوغلاس فيث ومساعدة وزير الدفاع للشؤون العامة توريك
كليرك ونائب مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى لآسيا السفير رايان كروكروكبير مساعدي وزير الدفاع العسكريين الفريق بحري ادموند جيامباستياني ومساعد رئيس هيئة الاركان المشتركة الفريق بحري ولتر دوران والقائمة بالأعمال بالسفارة الامريكية مارغرت سكوبي.
وخلال الاجتماع ألقى سمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز كلمة رحب فيها بمعالي وزير الدفاع الأمريكي والوفد المرافق له بالمملكة العربية السعودية.
وقال سموه «أؤكد مرة اخرى ما سمعتم من خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطنى ان الصداقة القديمة التي بدأت منذ سنوات طويلة واثبت قدرتها ومتانتها جلالة الملك عبدالعزيز / طيب الله ثراه / وفخامة الرئيس روزفلت.. واستمرت إلى يومنا هذا.. وكانت مبنية على الصراحة التامة وعلاقتنا بين شعبين السعودي والشعب الأمريكي».
وأضاف سموه قائلا « ان هذه البلاد بلاد مقدسة منحها الله سبحانه وتعالى بيته الشريف ومسجد وقبر نبية عليه الصلاة والسلام وجعلها قبلة للمسلمين من جميع أصقاع العالم.. يتجه لها المسلمون في عبادتهم خمسة مرات في اليوم.. فهذه البلاد وشعبها وقيادتها مكلفة بخدمة المسلمين عامة والانسانية بصورة عامة.. واحترام الاديان السماوية التي نزلت على موسى وعيسى عليهما الصلاة والسلام.
وأردف سموه يقول «أؤكد اننا أصدقاء على كل ما فيه خير البلدين والشعبين وما فيه العزة للمسلمين والعرب وهذا هو ما يهتم به الانسان في المملكة العربية السعودية في كل تاريخها». بعدها ألقى معالي وزير الدفاع الأمريكي كلمة عبر فيها باسم فخامة رئيس الولايات المتحدة الامريكية والشعب الأمريكي عن الشكر والامتنان على كرم الضيافة وحسن الاستقبال واتاحة الفرصة لزيارة المملكة والالتقاء بخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده.
وقال معاليه « ان هذا اليوم يوم هام لنا .. وأود بهذه المناسبة ان نعبر عن تقديرنا الكبير على تعاطفكم ومشاعركم التي ابديتموها على الحادث المأساوي الذي حدث في الولايات المتحدة الامريكية».
وأشار معاليه إلى انه جاء للمملكة العربية السعودية في عدة مناسبات سابقة معبرا عن سعادته بتلك الزيارات التي جاءت في اطار الصداقة والتعاون بين البلدين معبرا عن ادراكه للاهمية والمسؤولية الملقاة على عاتق المملكة بحكم مكانتها الاسلامية ووجود الاماكن المقدسة .. وقال «هذه امور نحن نشعر فيها تماما وندركها ».
وأبان معاليه ان الوفد المرافق له يتضمن شخصيات عسكرية ومدنية واناس سبق ان شاركوا في الماضي في اعمال مشتركة مع المملكة العربية السعودية مشيرا إلى ان زيارته للمملكة حاليا تأتي في الوقت الذي يبدي فيه فخامة رئيس الولايات
المتحدة الامريكية العزم الكبير على التعاون والمضي قدما لاتخاذ كافة الاجراءات التي من شأنها مكافحة الارهاب.
وشكر في ختام كلمته صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز على ما ابداه سموه من مشاعر طيبة.
وكان صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام التقى بقصر سموه «العزيزية» في الرياض مساء أمس معالي وزير الدفاع الأمريكي دونالد اتش رامسفيلد والوفد المرافق له.
وخلال الاستقبال نقل معاليه لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز تحيات وتقدير فخامة الرئيس جورج دبليو بوش رئيس الولايات المتحدة الامريكية.
وعقب ذلك حضر معالي وزير الدفاع الأمريكي والوفد المرافق له حفل العشاء على مائدة سمو النائب الثاني.
وحضر الاستقبال وحفل العشاء صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة وصاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل بن عبدالعزيز وزير الخارجية وصاحب السمو الملكي الفريق الطيار الركن الأمير تركى بن ناصر بن عبدالعزيز المستشار الخاص لسمو النائب الثاني وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية واصحاب السمو الملكي الامراء واصحاب المعالي الوزراء والقائم بأعمال السفارة الامريكية لدى المملكة مارغيريت سكوبي.
كما حضره رئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول ركن صالح بن علي المحيا وقادة أفرع القوات المسلحة ومدير عام مكتب سمو وزير الدفاع والطيران ورئيس هيئة استخبارات وأمن القوات المسلحة ومدير عام المؤسسة العامة للصناعات الحربية.

أعلـىالصفحةرجوع
















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved